شريط الأخبار
كل من يسىء للأردن والأردنيين يجب أن يحاسب... وهيبة الدولة مسؤولية الجميع سيادة أجواء الأردن... عهد وطني لا ينكسر شركة Tax Systems أعادت تسمية علامتها التجارية لتصبح Alphatax **العم أبو عصام... زلمة من ريحة تراب البلد* "مدن القابضة" و"ناموس للفنادق والمنتجعات" تطلقان مشروع "ناموس رأس الحكمة" على الساحل الشمالي في مصر Universiapolis — Université Internationale d’Agadir وEarn2Trade تعلنان عن شراكة استراتيجية لدمج تعليم التداول الاحترافي باستخدام رأس المال المملوك ضمن برنامج الماجستير Presidio Investors تعلن عن بيع ElevATE Semiconductor إلى Diodes Incorporated قانون الإدارة المحلية… من النقاش المنفرد إلى الحوار الحزبي المشترك التَّصْفِيقُ لَا يَدُومُ.. مِنَ الْمَلَاعِبِ إِلَى الْحَيَاةِ Zefr توسّع شركة شبكة شركائها الاستراتيجيين في تركيا ودول مجلس التعاون الخليجي ومصر بالتعاون مع شركتي Black C Media وRedC Media الرئيس التنفيذي لشركة دُقينش آند كومباني ينضم إلى رئيس الوزراء الكندي مارك كارني في المملكة العربية السعودية تُسرع QualityKiosk رؤيتها لموثوقية الذكاء الاصطناعي من خلال تعيينات قيادية استراتيجية ذا روك إت كومباني تتوسع في أبوظبي، مما يعزز مكانة العاصمة كمركز عالمي للرفاهية والثقافة والفعاليات الكبرى. جائزة زايد للاستدامة تغلق باب تقديم الطلبات لدورة عام 2027 وتشهد مشاركة عالمية واسعة في إطار سعيها لمواصلة النمو في منطقة الشرق الأوسط وأفريقيا شركة شانجان للسيارات تطلق الجيل الثاني من سيارة "UNI-S" في المملكة العربية السعودية امتحان الثانوية العامة (التوجيهي) "الفيوز الصاعق"؟ الحجايا يكتب : التزييف الرقمي: ظاهرة انتحال الشخصيات والجهات الأمنية عبر "تروكولر" .. امام من يهمة الامر فنادق البترا تُصعّد بالاعتصام وتلوّح بتسليم المفاتيح للحكومة السبت- خبير استراتيجي أردني : لا قواعد أميركية في الأردن وطهران تستخدم هذه السردية لتبرير هجماتها مسؤول إسرائيلي: واشنطن تستعد لتوسيع هجماتها على إيران

ديانا حداد: تم توريطي بمشاكل مع نجوى كرم ونوال الزغبي

ديانا حداد: تم توريطي بمشاكل مع نجوى كرم ونوال الزغبي
القلعة نيوز: حَلّت النجمة اللبنانية ديانا حداد ضيفة عبر برنامج «عندي سؤال» مع الإعلامي محمد قيس عَبرَ فَضائية «المشهد»، وتَحَدّثت ديانا في الحلقة عن العديد من الأمور التي شَغَلَت الرأي العام مُؤَخّراً، لتبدأ حَلَقَتَها بالاعتراف الأوّل بأنّها أصبَحَت «مُتَصَالِحَةً مع نفسها ومع غيرها»، كما وصلت لطريق مسدود في حياتها، ولكنها «ليست يائسة» بل لديها تفاؤل.

خسرتُ أعزّ شخصين بحياتي
وعن الخسارة، قالت إنّها فقدت أعز شخصين على قلبها هما والدها ووالدتها. وكشفت عن معاملة الناس لها لتقول، إنّها ولأكثر من 26 سنة تجامل في الفن على حساب صحتها ونفسِها، مُعَبّرة عن أنّ «إرضاء الناس غاية لا يتم إدراكها».
وعن أفضل أغانيها فاختارت أغنية «ساكن بقلبي» التي لها أكثر من 26 عاماً.

لم أجد الرجل المناسب
فيما أجابت ديانا حداد عن سؤال: لماذا لم تتزوج بعد زيجتها الأولى من المخرج الإماراتي سهيل العبدول؟ فقالت إنّها لم تَجِدَ الرجل المناسب. لتخبر عن مُواصَفَات «فارس أحلامها» بكلمة واحدة وهي «أن يكون رجلاً»، كاشفة عن أنّ ذوقها أصبح شديد الصعوبة؛ فكلمة «رجل» تعني لها أن يكون ذات شخصية وحضور، ويكون رجلاً يُقَدّر المرأة ويحترمها، ويكون سنداً معنوياً ومادياً لها ويُقَدِّر ابنتيها.

أتزوج رجلاً أصغر مني
وعمّا إن كان زوج المستقبل أصغر منها بالعمر، فقالت إنّ العُمر مُجَرّد رقم، وإذا لم يوجد هذا الرجل فإني حينها «أُحِبّ نفسي»، وأحب أن أُدَلِّلها. فـ«حب النفس» غاية أيضاً محل حُبّ الرجل.

ليس لدي أصدقاء بالوسط الفني
وتأثرت ديانا حداد عندما تَمّ سُؤالِها عن العطاء، فقالت: «للأسف قُوبِلَ العطاء بـ(الخذلان) نوعاً ما، وأحاول التعافي من الماضي الذي الكثير من الخذلان. أما الحاضر فلن أسمح به».
وعن أقرب الأشخاص والأصدقاء بالوسط الفني لديها، فقالت ديانا إنّ (أم فاهد) السيدة «أحلام الشامسي» هي أقرب أصدقائها، ثم تأتي بعد ذلك الفنانة فيفي عبده، ثم عاصي الحلاني، وفضل شاكر.
وعن أكثر الذكريات المُؤلِمَة لها فكان يوم الثالث عشر من شهر نوفمبر (تشرين الثاني) عام 1992 عندما كانت بعمر 19 عاماً، «يوم وفاة والدتها».

أشتاق لطفولتي ومراهقتي
وعن أكثر الأشياء التي تشتاق إليها فقالت ديانا: فترة الطفولة ومرحلة المراهقة، حيث لم تعش مراهقتها، وبالتالي فهي الآن تُعَوّض ما لم تعشه بالمراهقة والطفولة.

إلى ذلك، كشفت أنّه تم توريطها من قبل الجمهور بالمشاكل مع نجوى كرم ونوال الزغبي.

الاعتزال
وأخيراً، ختمت ديانا حداد بسؤالها عن الاعتزال، فأجابت: «طموحي يصل عَنَان السماء، ولن أخرج من الصورة قسراً بل باختياري، وتلك المرحلة أو اللحظة تصل إذا وصلت إلى مرحلة لم أستطع أن أعطي. ووقتها سأتجه إلى الاعتزال».