شريط الأخبار
*أقلام على الجبال... وأقلام في الوحل: أزمة الخطاب الإعلامي الأردني* العيسوي يرعى احتفال حزب البناء الوطني بعيد الاستقلال الثمانين. الأرقام والإنجازات على أرض الواقع تؤكد أن شركة البوتاس العربية تُدار بعقلية استراتيجية حصيفة جعلت منها نموذجاً يُحتذى به في إدارة الشركات الوطنية الكبرى. الأمن العام : وفاة أحد المصابين بحادثة الأشرفية متأثرا بإصابته الحرس الثوري يهدد بتطبيق المعاملة الجارية في هرمز على مضيق باب المندب ترحيب عربي بقرار أممي يدرج إسرائيل في "قائمة سوداء" ترامب يؤكد أن "المحادثات مستمرة بوتيرة سريعة" مع إيران نحو 5 آلاف فتوى وإجابة أصدرتها بعثة الإفتاء خلال موسم الحج الخارجية الإيرانية: انتهاك وقف إطلاق النار على جبهة واحدة يعادل انتهاكه على جميع الجبهات ترامب: أجريت اتصالًا مثمرًا مع حزب الله .. واتفاق على وقف إطلاق النار الأمن العام يتعامل مع مشاجرة بمنطقة الأشرفية في عمان طبيب يطلق النار على 5 أشخاص بينهم رجلي أمن ويقدم على الانتحار باحثة أردنية تبتكر "SERA"، أول منهج عربي متكامل مخصص للعلاقات التربوية في مجال التربية الخاصة لماذا عشق العرب العبودية؟ وانهار جدار برلين... ولم تنهار سايكس-بيكو*. الحروب ولحظة اليأس... حسان يرغب اجراء تعديل وزاري مرة كل عام وكالة: طهران أوقفت تبادل الرسائل مع واشنطن بسبب الهجمات على لبنان الملك يفتتح مشاريع حيوية لشركتي البوتاس العربية وبرومين الأردن وزير الثقافة : الأردن وطن الحضارات ومنارة للعروبة والإنسانية القضاة: ارتفاع الصادرات الوطنية خلال 3 اشهر إلى 2.129 مليار دينار

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحون جراء العدوان المتواصل على غزة

أوضاع إنسانية صعبة يعيشها النازحون جراء العدوان المتواصل على غزة

القلعة نيوز - تتفاقم معاناة النازحين في غزة مع مرور قرابة ثلاثة شهور على بدء النزوح، وتزداد خطورة في مختلف المناطق بما فيها مراكز النازحين في شمالي القطاع.


وتقترب نسبة النازحين من تسعين بالمئة من عدد سكان قطاع غزة وتتركز النسبة الأكبر منهم في رفح جنوبا، ودير البلح وسط قطاع غزة، إضافة إلى مئات الآلاف ممن بقي في غزة وشمالها أو خانيونس والبريج والنصيرات والمغازي وغيرها من المناطق.

الكلمات لا تصف الأوضاع الصعبة التي يعيشها النازحون في مراكز الإيواء، ومعظمها مدارس تابعة لوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الأونروا والتي لم تكن معدة أصلا لتستقبل نازحين، والأعداد الكبيرة منهم والتعامل مع احتياجاتهم المختلفة، من إيواء وطعام وماء وغيرها، حيث لجأ النازحون اليها طلباً للحماية تحت العلم الأزرق، ومنها ما تعرض مراراً وتكراراً لقصف الاحتلال ما أدى إلى استشهاد وإصابة المئات من النازحين.

أطفال ونساء وشيوخ ومرضى وجرحى وأشخاص ذوي إعاقة، يفترشون الأرض في مراكز الإيواء المكتظة أو في الخيام التي تحيط بها أو في المخيمات التي انتشرت في الشوارع والطرقات في رفح ودير البلح بدون أي خدمات وسط البرد القارس وتعلو صرخات الوجع والمعاناة التي يعيشها الأطفال والنساء بدون نهاية، حيث الافتقار للرعاية الطبية وقلة المساعدات التي تصلهم، إضافة إلى الصدمات النفسية في كل لحظة وبخاصة في عتمة الليل.

ضرب الجوع مخيمات النازحين، حيث يبيت 90 بالمئة، وهم جياع حسب تقارير دولية مختلفة.

وفي ظل توقف خدمات البلديات تشتد أزمة النفايات ومياه الصرف الصحي التي تتدفق بين خيام النازحين ليعيش الأطفال آتون كارثة الأوبئة والأمراض وبخاصة المعوية والجلدية والصدرية حسبما ذكرت لجان الطوارئ برفح ووزارة الصحة في غزة وغيرها من التقارير الدولية، بينما تشتد الأوضاع في ظل استمرار عملية النزوح وتزايد اعداد النازحين مع القصف الإسرائيلي المستمر وتداعياته على أوضاعهم التي يعيشونها لحظة بلحظة.(بترا)