شريط الأخبار
الأردن وهنغاريا يبحثان تطوراتِ الأوضاع في المنطقة محافظ العاصمة يمنع إقامة فعالية امام المسجد الحسيني الجمعة حجب تطبيقات التراسل في محيط قاعات التوجيهي أثناء انعقاد الامتحانات الرواشدة يلتقي وفداً من رابطة مسيحيي الشرق وزير الداخلية يشارك قدامى لاعبي الحسين المفرق وقدامى السرحان في لقاء رياضي ودي انخفاض أسعار الذهب محليا إلى 81.7 دينارا للغرام بتوجيهات ملكية .. الأردن يؤكد استعداده لتقديم المساعدة لفنزويلا المصري: لا رحمة لتجار السموم الأردن يعزي فنزويلا بضحايا الزلزالين لبدور: الحملة المليونية ضد المخدرات صرخة وطن كيفية التعامل مع إصابة التواء الكاحل وطرق الوقاية منها الحكمة ترحب بموافقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية على Guardant360® Liquid CDx العيسوي يرعى احتفال عشيرة الشرعة بالأعياد الوطنية ( صور - +فيديو ) شركة Straive تستحوذ على شركة NextGen Invent لتعزيز قدرات تفعيل البيانات والذكاء الاصطناعي دار الدواء العربية تحصل على شهادة ISO 31000:2018 الدولية في إدارة المخاطر مدرج النشامى… حين تحدّث وزير الشباب بلغة الدولة صروح الحنين جنرالاتٌ بلا معركة "ثقافة الإسراف في زمن المناسبات" الخياط للاستثمار تخصص 100 مليون دولار لإحداث نقلة نوعية في قطاع صحة الحيوان في الشرق الأوسط

إعلام إسرائيلي للسنوار: يمكنك رفع شارة النصر.. أنت تتحكم في حكومتنا

إعلام إسرائيلي للسنوار: يمكنك رفع شارة النصر.. أنت تتحكم في حكومتنا
وسائل إعلام إسرائيلية تشير إلى أنّ رد حماس على مخطط صفقة وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى أثّر في خطط بيني غانتس داخل الحكومة الإسرائيلية.

القلعة نيوز- اعتبرت وسائل إعلام إسرائيلية، اليوم السبت، أنّ قائد حركة "حماس" في غزّة، يحيى السنوار، يُمكنه رفع شارة النصر لنجاحه في التدخل في المجريات السياسية في "إسرائيل".

وقال الإعلام الإسرائيلي إنّ السنوار "مُطلع على السياسة الإسرائيلية كونه سجيناً سابقاً ويجيد اللغة العبرية، لذلك فهو يتابع نشرات الأخبار".

ولفت الإعلام الإسرائيلي إلى أنّ السنوار "يمكنه أن يرفع شارة النصر على تدخله الناجح في المجريات السياسية في الداخل الإسرائيلي، ولا سيما مع وجود تضارب داخل الحكومة الإسرائيلية بين معسكرين الأول يريد إخراج نتنياهو وإلقاء تهمة فشل الصفقة عليه، ومحور آخر يسعى إلى توسيع حكومة الطوارئ إلى أبعاد حكومة وحدة وطنية من خلال ضمّ حزب "يش عتيد" من قبل رئيس حزب "شاس" أرييه درعي".

وأضاف أنّ "هناك من يعتقد أن هدف زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد لم يكن فعلاً الدخول في الحكومة من أجل إقرار صفقة الأسرى، بل كسب نقاطٍ سياسية في قبال بيني غانتس وشركاه، والظهور كقائد مستعد للتضحية من أجل هدفٍ سامٍ، وفي موازاة ذلك إحراج نتنياهو وإلقاء تهمة فشل الصفقة عليه".

الوقت يمرّ والانتصار لا يلوح في المستقبل القريب

وشدد على أنّ "الوقت يمرّ، والانتصار وإنهاء الحرب لا يلوحان في المستقبل القريب"، مشيراً إلى وجود تظاهرات واحتجاجات.

واعتبر التقرير أنّ "الوضع بدأ يدخل في طور الجمود وبالنسبة لدرعي والطريقة الصحيحة للتغلب على غانتس ودفع الأمور قدماً هو توسيع إضافي للحكومة، وهذا باعتقاده سيمنع قادة الاحتجاج من اجتياح الشوارع.

وتابع الإعلام الإسرائيلي، بقوله إنّ رد حماس على مخطط صفقة وقف إطلاق النار وتحرير الأسرى بالتأكيد أثّر في خطط غانتس. هناك من يعتقد أن تخندق السنوار في مطالبه "المتطرّفة" أعاد الخطة الأصلية لإنهاء شراكته في حكومة الطوارئ قريباً. إلى ما قبل مدّة بدا أنّ الخطة تشوشت: الاستطلاعات أظهرت أن أغلب الجمهور، بمن فيه ناخبو غانتس، معني باستمرار حكومة الطوارئ.

غانتس اضطرّ إلى تجميد أجندة الخروج من الحكومة، وهو قرار أثّر على أجندة الاحتجاج. الآن، فيما تبدو الصفقة مع حماس بعيدة عن التقدّم، وقادة الاحتجاج نفد صبرهم، وفق الإعلام الإسرائيلي.

وعلى خلفية الحرب على غزّة والإخفاق في تحقيق الأهداف، توسّعت الخلافات الداخلية بين المسؤولين الإسرائيليين، ولا سيما بين غانتس ونتنياهو، وقد برزت هذه الخلافات في الإعلام الإسرائيلي، الذي يرجّح أنّ يكون الأوّل من أبرز المرشحين لخلافة نتنياهو في الحكم.

ويختلف نتنياهو وغانتس في المواقف بشأن الحرب وملفاتها، إذ يعتقد نتنياهو أن "الضغط العسكري على حماس في غزة" هو الذي سيؤدي إلى صفقة تبادل أسرى، بينما يعارض غانتس هذا النهج، ودعا إلى "دراسة صيغ جديدة يمكن أن تشجع حماس على الخطوة"، وفق صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية.
الميادين نت