شريط الأخبار
بيانات عسكرية إسرائيلية: أكثر من 1000 صاروخ إيراني قادر على الوصول إلى إسرائيل روسيا: على أميركا التخلي عن لغة الإنذارات النهائية لإيران ترامب يمدد المهلة المحددة لفتح مضيق هرمز إلى مساء الثلاثاء الصفدي: الأردن مع سوريا وييسندها في كل خطوة من إعادة البناء الشيباني: لن نتسامح مع أي محاولة للتأثير سلبًا على العلاقة بين الأردن وسوريا العميد قآني لأصحاب إبستين: انتظروا مفاجآت جديدة ترامب: نجري مفاوضات "معمقة" مع إيران واتفاق محتمل قبل الثلاثاء وإلا سأفجر كل شيء الحرس الثوري: دمرنا أهدافا أمريكية وصهيونية في الكويت والإمارات قرارات مجلس الوزراء الأمن: مواطن عرّض حياته للخطر ونقل أجزاء مسيّرة في مركبته لتسليمها الخرابشة: لا رفع لأسعار الكهرباء وبند فرق أسعار الوقود الرواشدة ينعى الفنان التشكيلي والتربوي خلدون أبو طالب الأردن يبحث أوجه التعاون والتنسيق العسكري مع باكستان وزير الاستثمار: توسّع ملموس في المناطق التنموية بالتزامن مع تحسن مستوى الخدمات للمستثمرين. 1461 شهيدًا في لبنان منذ بدء العدوان الإسرائيلي مصادر تركية: فيدان سيعقد اجتماعا ثلاثيا مع زيلينسكي والشرع في دمشق مصدران سوريان: زيلينسكي يصل إلى سوريا لإجراء محادثات مع الشرع الأمن: 18 بلاغاً لسقوط شظايا صواريخ خلال 24 ساعة الجيش يعترض صاروخين ومسيرتين استهدفت الأراضي الأردنية الفايز يؤكد على التوازن بين استدامة الضمان وحماية الحقوق التقاعدية

بعد الصواريخ والطائرات.. المدمرات الأمريكية تواجه "تهديدا مميتا" في البحر الأحمر

بعد الصواريخ والطائرات.. المدمرات الأمريكية تواجه تهديدا مميتا في البحر الأحمر
القلعة نيوزبعد أربعة أشهر متواصلة في البحر الأحمر، لمواجهة الصواريخ الباليستية والطائرات بدون طيار التي يطلقها الحوثيون، ظهر تهديد جديد يشكل خطرًا على حاملة الطائرات "يو إس إس دوايت دي" أيزنهاور، والسفن الحربية المرافقة، يتمثل في السفن السريعة بدون طيار، التي أصبحت أكثر انتظامًا.

وبدأ الحوثيون، في تهديد السفن التي تحمل الأعلام الإسرائيلية في البحر الأحمر، أو المتوجهة إليها، بعد الانفجار المميت في المستشفى الأهلي في غزة يوم 17 أكتوبر، ما دفع الجيش الأمريكي والبريطاني، لتنفيذ ضربات من خلال عشرات الغارات الجوية المتتالية، على أهداف للحوثيين في أجزاء مختلفة من اليمن، بما في ذلك العاصمة صنعاء ومدن الحديدة وتعز وصعدة، والتي وصفتها القيادة المركزية الأمريكية بأنها مواقع مرتبطة بهجمات الطائرات بدون طيار والصواريخ، والتي استهدفت السفن التجارية في البحر الأحمر وخليج عدن.

تهديد مميت

وحول ذلك الأمر، كما تقول أسوشيتيد بريس، أكد الأدميرال مارك ميجويز، قائد المجموعة الهجومية لحاملة الطائرات الثانية، التي تضم آيزنهاور، أنهم يقومون بدوريات مختلفة منذ نوفمبر الماضي، ولكن ذلك الأمر يعتبر تهديدًا غير معروف، وليس لديهم الكثير من المعلومات عنه، واصفًا بأنه يمكن أن تكون تلك السفينة السطحية بدون طيار مميتة للغاية.

وخلال أشهر الحرب، عمل أسطول أيزنهاور من الطائرات المقاتلة وطائرات المراقبة دون توقف لكشف واعتراض الصواريخ والطائرات بدون طيار التي أطلقها الحوثيون على السفن في البحر الأحمر ومضيق باب المندب وخليج عدن، إلا أنه في يوم 4 يناير الماضي، فوجئ قادة المدمرات لأول مرة بهجوم سفينة تعمل بدون طيار " قائد"، ضد السفن العسكرية والتجارية الأمريكية.

سيطرة كاملة

في الأسابيع التي تلت ذلك، اضطرت البحرية الأمريكية، إلى اعتراض وتدمير العديد من تلك السفن السريعة بدون طيار التي يتم إطلاق النيران عليها في الماء، وشدد قائد الأسطول الأمريكي على أن الحوثيين، لديهم طرق للسيطرة على تلك السفن تمامًا، مثلما يفعلون مع الطائرات الجوية بدون طيار، مشيرًا إلى أن ذلك التهديد لا يزال يتطور ويثير القلق يومًا بعد يوم، بحسب ما نقلته الأسوشيتيد بريس.

يأتي ذلك في الوقت الذي يواصل فيه الحوثيون هجماتهم على السفن، كان آخرها ما ذكرته القيادة الأمريكية، من أن مجموعاتها الضاربة اعترضت ودمرت سبعة صواريخ كروز مضادة للسفن، ومتفجرات أخرى على متن السفن السريعة بدون طيار، كانت معدة لإطلاقها ضد السفن التجارية في البحر الأحمر.

سيناريو مخيف

ووصف قائد أيزنهاور تلك الهجمات بالسفن بدون طيار، بأنها أحد أكثر السيناريوهات المخيفة، حيث تحمل تلك السفن السطحية قنابل كبيرة، ويمكنها التحرك بسرعة عالية جدًا، لافتًا إلى أنه إذا لم تكن متواجدًا في مكان الحدث على الفور، فقد يتطور الأمر إلى الأسوأ، مشددًا على أن ذلك الأمر يدفعهم باستمرار إلى مراقبة الحوثيين، والتصرف سريعًا بكل دقة وعنف ضد الهجمات المتكررة.

وأمضت السفن أربعة أشهر بوتيرة قتالية ثابتة دون أيام إجازة، وذلك الأمر كما يصفه الكابتن كريستوفر للوكالة الإخبارية، يؤثر سلبًا على البحارة، محاولًا المحافظة على الروح المعنوية لهم من خلال السماح لهم بإمكانية الوصول إلى شبكة Wi-Fi حتى يتمكنوا من البقاء على اتصال مع عائلاتهم في الوطن، والتي في الغالب لا تحتوي عليها المدمرات بسبب قيود النطاق الترددي.
المصدر : القاهرة الإخبارية - مصطفى لبيب