شريط الأخبار
وفاة طفلتين وإصابة والدهما إثر استنشاقهم الغازات المنبعثة من "منقل حطب" في معان لجان نيابية تناقش اليوم مشاريع قوانين وقضايا عدة الجيش السوري يعلن السيطرة على مطار الطبقة العسكري بشكل كامل الصفدي ونظيره السعودي يبحثان تطورات الأوضاع الإقليمية الحكومة تجيب طهبوب .. ماذا ستفعل لإخراج الأردنيين من مؤشر الغضب؟ حسنا البرلمان .... رواد السوشيال ميديا يطلبون يد النائبة المصرية ريهام أبو الحسن نقابة الصحفيين تُثني على جهود مديرية الامن العام الأمن العام : القبض على الشخصين المعتديين على الصحفي يوم أمس في مدينة الزرقاء للمرة الأولى .. كشف تفاصيل مقتل لونا الشبل ترامب: الدول التي أرسلت قواتها إلى غرينلاند تلعب لعبة خطيرة ماكرون: تهديد ترامب بفرض رسوم جمركية بسبب غرينلاند غير مقبول الجيش السوري يعلن بدء اقتحام مدينة الطبقة وتطويق مطارها العسكري نائب: أضرار كبيرة بالبنية التحتية في الكرك وتعويضات المتضررين "زهيدة" نواب: البنية التحتية لدى بعض البلديات تكاد تكون "مفقودة" معالي المهندس شحادة أبو هديب .. قصة نجاح وكفاءة لا تضاهى ضبط المعتدين على الزميل الصحفي فيصل التميمي رسوم جمركية أميركية جديدة على دول أوروبية أميركا تحث القوات السورية على وقف الأعمال القتالية بين حلب والطبقة أمانة عمّان تعلن الطوارئ المتوسطة اعتباراً من صباح الأحد

العفو العام القادم ؛ الرابع في عهد جلالة الملك وهو فرصة للإصلاح ودخول مرحلة جديدة

العفو العام القادم ؛ الرابع في عهد جلالة الملك وهو فرصة للإصلاح ودخول مرحلة جديدة

القلعة نيوز: كتب / محرر الشؤون المحلية

أثلج جلالة الملك قلوب الأردنيين جميعا حين وجّه الحكومة بصياغة مشروع قانون للعفو العام ، حيث سيأخذ المشروع صفة الإستعجال ، ومن المتوقع الإنتهاء منه قبيل نهاية الدورة العادية الأخيرة من عمر المجلس الحالي .

العفو العام المقبل هو الرابع في عهد جلالة الملك عبد الله الثاني ، الذي اختار مناسبة اليوبيل الفضي لجلوسه على العرش وتسلمه سلطاته الدستورية ، ويأتي أيضا في ظلال الأيام الفضيلة التي يعيشها الأردنيون ، حيث شهر رمضان المبارك واقتراب عيد الفطر .

التوقعات تشير إلى التوسّع في العفو القادم باستثناء حالات يستحيل معها تطبيق العفو ، وخاصة ما يتعلق بأمن الوطن واستقراره ، وغيرها من الحالات ، وبالتأكيد فإن العفو سيطال أعدادا كبيرة من الأردنيين ، خاصة إذا ما علمنا حجم الضغط الكبير في السجون .

التوجّه الملكي يعبّر عن تقاليد هاشمية ، كانت سمة لملوك بني هاشم عبر عقود عديدة ، وتحمل دلالة على التسامح الملكي ، وأن الأردنيين يضعون دائما ثقتهم المطلقة بالقيادة الهاشمية ، على الرغم من المطالبات العديدة خلال الأشهر الماضية من قبل قطاعات واسعة من المواطنين بإصدار عفو عام بات ضروريا هذه الفترة .

جلالة الملك قريب من حال المواطن الأردني ، وبالتأكيد يشعر بما يشعر به الأردنيون ، وراقب عن كثب ما يجري في الشارع الأردني ، وأهمية الإنتقال إلى مرحلة جديدة من حياتهم ، ويمكن اعتبارها هديّة من جلالته بالمناسبات الوطنية السعيدة التي نعتز بها جميعا .

العفو العام فرصة ذهبية ومطلوبة في هذه المرحلة التي يمكن اعتبارها تحمل في ثناياها صعوبات اقتصادية ومعيشية تطال الكثيرين ، وبالتالي فإن الإسراع في إقرار القانون سيسهم في عملية جديدة لإصلاح المجتمع ، وتمكين أصحاب القضايا من دخول مرحلة جديدة من حياتهم ، ينفضون عن كاهلهم كل غبار المرحلة الماضية .

هي فرصة علينا استثمارها ، والأردنيون يستحقون ذلك ، لا بل ويستحقون المزيد ، والمكارم الملكية لا تنتهي أبدا ، فعلى هذه الأرض ما يستحق الحياة .