شريط الأخبار
1.6 مليار دولار خلال 72 ساعة: مشروع "مانشستر سيتي ياس ريزيدنسز" من أوهانا للتطوير العقاري يسجل رقماً قياسياً جديداً للمبيعات في أبوظبي نتنياهو يؤكد اغتيال علي لاريجاني ويتوعد بمزيد من "المفاجآت" سقوط شظايا صاروخ في منطقة خالية بالرمثا .. ولا إصابات خصومات خاصة لأبناء الشهداء والمصابين العسكريين على صالات أندية المتقاعدين في المملكة أعيان يُشاركن في فعاليات يوم المرأة العالمي "سياحة الأعيان" تدعو لاتخاذ إجراءات داعمة لمواجهة تحديات القطاع البيت الأبيض عن استقالة مدير مكافحة الإرهاب: ادعاءات خاطئة بشأن إيران لجنة الاقتصاد تناقش سلاسل التوريد: التركيز على الأمن الغذائي واستدامة المخزون الاستراتيجي خارجية النواب: جولات الملك في أبوظبي والدوحة والمنامة ترسيخ لسيادة الأردن وتعزيز للموقف العربي الموحد المناصير للزيوت والمحروقات تقيم مـأدبة إفطار لعملائها الكرام بمناسبة حلول شهر رمضان الفضيل قاليباف: مضيق هرمز لن يعود إلى وضعه قبل الحرب سقوط مقذوف قرب محطة بوشهر النووية في إيران جدار سامسونج السحري في مواجهة حذر أبل ضمن برنامجها للمسؤولية الاجتماعية في شهر رمضان، "وضوح" تكفّلت بتوزيع 6600 وجبة إفطار بالتعاون مع "عزوتي" روسيا تخفض قيمة عملتها أمام العملات الرئيسية العالمية "الهاشمية" تكرّم الفائزين بمسابقتي حفظ القرآن الكريم ومقرئ الجامعة محافظة: 27 دينارًا شهريًا لنقل الطالب والحكومة تتحمل الكلفة الدفاع السعودية: اعتراض وتدمير 7 مسيّرات وصاروخ باليستي الحجايا شددت على توفير حماية لحقوق المرأة في قانون الضمان الجديد مجلس الوزراء يطلع على سير تنفيذ استراتيجية النظافة والحد من الإلقاء العشوائي للنفايات لعام 2026

مواد بلاستيكية سامة قد تتسرب إلى الدم عبر الجلد

مواد بلاستيكية سامة قد تتسرب إلى الدم عبر الجلد

القلعة نيوز - أظهرت دراسة بريطانية، أنّ المواد الكيميائية السامة المستخدمة في المواد البلاستيكية المقاومة للّهب يمكن امتصاصها في الجسم من خلال الجلد، عن طريق ملامسة المواد البلاستيكية الدقيقة.


وأوضح الباحثون في جامعة برمنغهام، أن دراستهم تقدم أول دليل تجريبي على أن المواد الكيميائية الموجودة بوصفها إضافات في المواد البلاستيكية الدقيقة يمكن أن تتسرب إلى العرق البشري، ومن ثَمّ تُمتصّ عبر الجلد لمجرى الدم. ونُشرت النتائج، الجمعة، في دورية «البيئة الدّولية».

والمواد البلاستيكية المقاومة للهب، هي نوع من البلاستيك المعالج بمواد كيميائية إضافية لإبطاء اشتعاله في حال حدوث حريق.

وقد حُظرت بالفعل العديد من المواد الكيميائية المستخدمة مثبطاتٍ للهب، وذلك بسبب الأدلة على آثارها الصحية الضارة، بما في ذلك تلف الكبد أو الجهاز العصبي، والسرطان، والمخاطر على الصحة الإنجابية.

ومع ذلك، لا تزال تلك المواد موجودة في البيئة بالأجهزة الإلكترونية القديمة والأثاث والسجاد ومواد البناء.

وفي حين أن الضّرر الناجم عن المواد البلاستيكية الدقيقة ليس مفهوماً تماماً، فإن هناك قلقاً متزايداً بشأن دورها في زيادة تعرض الإنسان للمواد الكيميائية السامة.

وأظهر فريق البحث في دراسة نُشرت العام الماضي، أن المواد الكيميائية تتسرب من المواد البلاستيكية الدقيقة إلى العرق البشري، لكن الدراسة الحالية تظهر أنه يمكن أيضاً امتصاص هذه المواد الكيميائية من العرق عبر حاجز الجلد إلى الجسم.

وفي تجاربه، استخدم الفريق نماذج مبتكرة ثلاثية الأبعاد للجلد البشري بدائل لحيوانات المختبر. وعُرّضت النماذج على مدار 24 ساعة لشكلين شائعين من المواد البلاستيكية الدقيقة يبلغ قطرها أقل من 5 مليمترات، تحتوي على مركبات «إيثرات ثنائي الفينيل متعدد البروم» (PBDEs)، وهي عبارة عن مجموعة كيميائية تستخدم على نطاق واسع في المواد البلاستيكية والأثاث لمنع اشتعالها أو إبطاء انتشار الحريق.

وأظهرت النتائج أن ما يصل إلى 8 في المائة من المادة الكيميائية يمكن أن يمتصها الجلد، في حين يمتص الجلد الأكثر رطوبة أو تعرّقاً مستويات أعلى من تلك المواد الكيميائية.

وأشار الباحثون إلى أن الجُسيمات البلاستيكية الدقيقة موجودة في كل مكان في البيئة، ومع ذلك لا نعرف سوى القليل نسبيّاً عن المشاكل الصّحية التي يمكن أن تسبّبها.

وأضافوا أن دراستهم تحذّر من دور تلك المواد بوصفها حاملات للمواد الكيميائية الضّارة، التي يمكن أن تدخل مجرى الدم عبر الجلد. ونظراً لثباتِ هذه المواد، فإنّ التّعرض المستمر أو المنتظم لها يمكن أن يؤدي إلى تراكم تدريجي يتسبّب في الضرر.

ونوّه الفريق بأن هذه النتائج تُقدم دلائل مهمة للمنظمين وصانعي السياسات لتحسين التشريعات المتعلقة بالجسيمات البلاستيكية الدقيقة وحماية الصحة العامة من التّعرض الضّار.