شريط الأخبار
ناقلتا نفط يونانيتان تتعرّضان لهجوم بمسيّرات في البحر الأسود محافظ عجلون: ضرورة معالجة تجمع مياه الأمطار حول مركز صحي عبين المصري: 50 بؤرة ساخنة عرضة لتشكل السيول وارتفاع منسوب المياه بالمملكة المياه: امتلاء سد الوالة بكامل سعته وفيضانه خلال ساعات تأخير الدوام في الكرك والطفيلة ومعان الأربعاء حتى 10 صباحًا ماذا يوجد داخل محفل الماسونية الأكبر في إسرائيل... وماذا يقول القائمون عليه ؟ بريطانيا.. أكثر من 300 ضابط وعنصر من شرطة لندن يعترفون بانتمائهم إلى الماسونية الهجري لـ"صحيفة عبرية ": "إسرائيل أنقذتنا ونحن لا نطالب بحكم ذاتي فحسب مستشار خامنئي يرد على ترامب: هذه أسماء قتلة الشعب الإيراني الولايات المتحدة وشركاؤها الإقليميون يفتتحون خلية عمليات دفاع جوي جديدة في قطر برنامج الكلاسيكو: نموذج راقٍ للإعلام الرياضي العربي رئيسا وزراء الأردن ولبنان يترأسان اجتماعات اللجنة العليا المشتركة في بيروت الأربعاء ترامب يطمئن المتظاهرين الإيرانيين : "مسا عداتنا في طريقها" إليكم روبيو: تصنيف فروع الإخوان خطوة أولى لإحباط العنف وتجفيف مصادر دعمه فتح الطريق الصحراوي من الحسينية باتجاه معان الأردن يفوز بمنصب النائب الأول لرئيس المكتب التنفيذي لمجلس وزراء الشباب والرياضة العرب وزيرة التنمية تلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة "الطيران المدني": الحركة في مطارات المملكة تسير بانتظام الخرابشة يشارك في اجتماع تشاوري للوزراء العرب المعنيين بالثروات المعدنية بالرياض وزير الخارجية يلتقي وكيل الأمين العام للأمم المتحدة

رغد صدام حسين تنشر مذكرات والدها في السجن

رغد صدام حسين تنشر مذكرات والدها في السجن

القلعة نيوز- بدأت رغد، الابنة الكبرى للرئيس الراحل صدام حسين، بنشر ما قالت إنه «جزء بسيط جداً» من مذكرات والدها خلال فترة وجوده بالمعتقل الأميركي بين الأعوام 2003 - 2006، وباشرت بالفعل نشر 40 صفحة من المذكرات عبر موقعها الخاص في منصة «إكس».


ويصادف الموعد الذي دشنت فيه نشر المذكرات، التاريخ المفترض لولادة والدها أبريل (نيسان) 1937 بمنطقة العوجة بمحافظة صلاح الدين (شمال).

كانت العادة جرت قبل الإطاحة بنظامه عام 2003 أن تقام احتفالات واسعة بمعظم محافظات البلاد في ذكرى «الميلاد الميمون»، كما كان تطلق عليه الأوساط «البعثية».

وشهد عام 1995 ذروة تلك الاحتفالات حين ظهر صدام وهو يقود عربةً من الذهب تجرها خيولٌ فيما كان معظم السكان يتضورون جوعاً نتيجة العقوبات والحصار الدولي المفروض على العراق حينذاك بعد غزوه دولة الكويت عام 1990.

واشتكت رغد لأبيها من أن «العراق ليس بخير»، لكن وعدته أن «يكون بخير»، لكنها لم تحدد الطريقة والكيفية لفعل ذلك، خصوصاً وهي تعيش في منفاها منذ الإطاحة بنظام أبيها، إلى جانب هيمنة القوى الشيعية على معظم مفاصل البلاد.

كما أنها اشتكت من أن «دور النشر لديها (محاذير من نشرها)» في إطار تبريرها لنشر المذكرات في منصة «إكس».

ولا يعرف على وجه الدقة نوع المحاذير التي تتحدث عنها الابنة في قضية النشر، خصوصاً وأن اتجاهات ودور نشر عربية وأجنبية ربما ترحب بمذكرات كُتبت بخط صدام حسين الذي شغل المنطقة والعالم لأكثر من عقدين من الزمان.

ويبدو أن الابنة فضلت نشر المذكرات كما وصلتها من أبيها، ودون أن تتدخل في تحرير الصفحات وطباعتها، في مؤشر على أنها ربما تعتقد على أن نشرها بهذه الطريقة سيكون أكثر تأثيراً في اتباع وجمهور والدها غير القليلين في العراق والعالم العربي.

وتبدأ الصفحة الأولى من المذكرات منتصف مايو (أيار) 2004، أي بعد نحو 5 أشهر من اعتقاله على يد القوات الأميركية في 13 ديسمبر (كانون الأول) 2003، بعملية عسكرية أُطلق عليها «الفجر الأحمر» في قضاء الدور قرب مدينة تكريت مركز محافظة صلاح الدين.

ويفتتح صدام مذكراته التي لم يذكر الجهة الموجهة إليها بالحديث عن كابوس خلال نومه رأى فيه «صرة من قماش داخل بنطلونه» راوده فجراً قبل قيامه لأداء الصلاة. وذلك ربما يكشف حجم المعاناة والاضطراب التي كان يشعر بهما وهو داخل السجن. ثم سعى إلى إثبات تماسكه من خلال حديثه مع الطبيب الأميركي المشرف عليه مع أنه يعاني من مرض ما، ثم يقوم بشرح تفاصيل كابوسه ومعناه.

ثم يواصل الكتابة عن تفاصيل حديثه مع الأطباء لتشخيص حالته الصحية، وإبلاغهم إياه أنه سيتم نقله إلى المستشفى بطائرة مروحية حفاظاً على سلامته ما دفعه إلى الاستنتاج أن «المقاومة نشطة وقادرة على الوصول إلى أهدافها»، في إشارة إلى الهجمات التي كانت تشنها على القوات الأميركية في ذلك الوقت.

وفي الصفحة العاشرة يفتتح صدام حسين الكتابة بآية قرآنية، ومن ثم يعقبها بمجموعة أبيات شعرية يبدو أنها من نظمه، وتتعلق بالتوكل على الله والفخر ومجابهة الصعاب.

وبعد ذلك يكتب متغزلاً في بلاده التي دخلها الغزاة، ثم يوغل في سرد تفاصيل يومه العادي وطريقة غسله لملابسه، وتضرر أضلاعه بعد نقله على ظهر عجلة مدرعة أميركية.

وفي وقت لاحق يتحدث عن قرار الأطباء علاجه من مرض التهاب البروستاتا الذي كان مصاباً به، ولمدة أربعة أسابيع، ويقرر بعد ذلك فيما إذا كان بحاجة إلى تدخل جراحي.

في الصفحة 22، يعود صدام إلى كتابة حلم كان راوده ورأى فيه زوجته ساجدة خير الله الذي يسميها «أم عدي» وآخرين لم يتعرف عليهم، ثم يتحدث بعد ذلك عن وصول بعض الهدايا له من ابنته الثانية رنا، وأعرب عن شعوره بالألم لتكبدها قيمة تلك الهدايا فيما هي أكثر حاجة للأموال مع أطفالها المقيمين في الأردن.

وفي أربع صفحات لاحقة لم يكتب شيئاً «لعدم وجود حدث مهم»، ثم وضع حرف «إكس» على الصفحة 28، ثم واصل في صفحات عديدة كتابة أبيات من الشعر العمودي.

وفي الصفحة 38، يتحدث عن أنه لم يسمع خلال أيام دوي انفجارات وعيارات نارية، فاستنتج أن «الرفاق المقاومين عرفوا بمكان وجوده في المعتقل، وأوقفوا ذلك ليجنبوه الأذى».

وفي الصفحة الأخيرة يكتب مجموعة أبيات للشاعر أبي الطيب المتنبي، وضمنها البيت القائل: «من يهن يسهل الهوان عليه ما لجرح بميت إيلام».

الشرق الأوسط