شريط الأخبار
وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. وفاة الحاجة الفاضلة فتحية سعيد النجار أرملة المرحوم عواد علي أبو زيد. إحباط محاولتي تهريب كمية كبيرة من المخدرات في المنطقة الشرقية تمديد المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية ليوم إضافي إيران: لا يمكن ضمان مرور آمن عبر مضيق هرمز دون تنسيق مندوبا عن الرواشدة ... الأحمد يرعى انطلاق مهرجان السامر الأول في لواء القويرة ( صور ) كأس العالم 2026 الأعلى تسجيلًا للأهداف على مدار التاريخ أجواء صيفية معتدلة اليوم وارتفاع متتال حتى الاثنين النهضة الفكرية: سلاح الأردن الخفي لبناء دولة مدنية قوية* عطلة وطنية في الإكوادور بعد التأهل لمرحلة خروج المغلوب في كأس العالم هزيمة قاسية أخرى لتونس في وداع حزين لكأس العالم وهولندا تتصدر واليابان وصيفة “500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون

"بوابة الجحيم" تتوسع بشكل ملحوظ

بوابة الجحيم تتوسع بشكل ملحوظ

القلعة نيوز - تواصل "بوابة الجحيم" توسعها في سيبيريا، حيث كشف بحث جديد أن فوهة بركان باتاجيكا الضخمة في سطح الأرض تتوسع بمعدل 35 مليون قدم مكعب كل عام.


ويبلغ طول الحفرة حاليا حوالي كيلومتر واحد وعرضها 800 متر في أوسع نقطة له. وفق موقع "نيو أطلس".

وتشير التقارير إلى أن الكتلة الغارقة في الأرض مستمرة في النمو والتوسع، وتؤثر على المناظر الطبيعية للمنطقة

وفوهة باتاجيكا، التي تقع في سلسلة جبال تشيرسكي في شمال شرق سيبيريا، لا تمثل في الواقع فوهة بركان، بل هي عبارة عن منخفض حراري كارستي وهو نوع من الحفر أو "الركود الضخم" الناجم عن انهيار وتكسير الأرض بسبب فقدان التربة الصقيعية.

وتم اكتشاف هذا الأمر في عام 1991، بعد أن انقسمت هذه الفتحة تحت الأرض وأخذت معها جزءا كبيرا من التلال، كما يظهر في فيديو نشرته هيئة المسح الجيولوجي الأميركية، حيث يمكن من خلاله رؤية نموها منذ اكتشافها حتى عام 2007.

كيف تتوسع "بوابة الجحيم"؟

التربة الصقيعية في الأساس هي أرضية ظلت عند 32 درجة فهرنهايت (0 درجة مئوية) أو أكثر برودة لأكثر من عامين.

ويتكون ربع مساحة اليابسة في نصف الكرة الشمالي من هذه الأوساخ المتجمدة الصخرية والتي يمكن أن يتراوح عمقها بين بضعة أقدام إلى ميل تقريبا.

وتتوسع "حفرة الجحيم" حاليا من خلال ارتفاع درجات حرارة الهواء، وعندما تتحلل طبقة التربة الصقيعية، أو تذوب، فإنها تتحول من قوام خرساني إلى كتلة طينية، غير قادرة على دعم الغطاء النباتي على السطح.

ومع انهيار حواف الامتداد فيها، تفقد الأرض مظلات الأشجار التي تحميها من الشمس والحرارة.

وعند هذه النقطة، تتحلل المواد العضوية المكشوفة حديثا، والتي لم تعد محفوظة في الجليد، وتطلق الكربون في الغلاف الجوي لزيادة ارتفاع درجة حرارة الغلاف الجوي، وهو ما يؤدي إلى فقدان المزيد من التربة الصقيعية بشكل متزايد.

وفي عام 2016، يعتقد أن ذوبان التربة الصقيعية أطلق بكتيريا الجمرة الخبيثة المسببة للجمرة الخبيثة، والتي قتلت 2649 حيوانا، وأدت إلى إصابة العشرات من السكان المحليين ووفاة طفل واحد.

ويعتبر تشكيل حفرة باتاجيكا والذي أكسبها ألقاب "بوابة العالم السفلي" و"بوابة الجحيم"، له حواف شديدة الانحدار تشبه الجرف، مما يكشف عن التربة الصقيعية التي يقدر أنها كانت متجمدة منذ 650 ألف عام.

ويبلغ عمقها حاليا حوالي 50 مترا، مع انخفاض المناطق بمقدار 100 متر.