شريط الأخبار
“500 غلوبال” و”سنابل للاستثمار” تعلنان عن الدفعة الحادية عشرة من برنامج Sanabil Accelerator by 500 Global البلديات والتنمية المحلية في الأردن : شراكة في بناء المستقبل "الشمس الساطعة و ثروة الطاقة المهدرة " العين العياصرة: الأردن طرح أفكارا للمحافظ الاستثمارية في قطاع الطاقة خلال لقاءات بأذربيجان عشائر الشرعة تشكر رئيس الديوان الملكي لرعاية احتفالاتها بالمناسبات والأعياد الوطنية الوصفة الأمريكية في الصين... موظفون حكوميون إلى التقاعد (اسماء) إرادات ملكية بنقل سفراء إلى المركز (أسماء) حسون في افتتاح محاكمته: موقعي من بشار الأسد كان كموقع موسى من فرعون الطلب على الكهرباء يقفز 17%.. والطاقة المتجددة تغطي أكثر من ربع التوليد في الأردن الولايات المتحدة تؤكد رغبتها في اتفاق مع إيران لكن ليس "بأي ثمن" قاليباف: أموال إيران المجمدة ليست لشراء المنتجات الأمريكية القاضي لوزير الطاقة الأذري: الأردن يمتلك بيئة تشريعية واستثمارية متقدمة في قطاع الطاقة أسعار النفط تنخفض إلى مستويات ما قبل حرب إيران مع عودة الملاحة في هرمز الفراية: الأردن يتخذ جميع الإجراءات لتسهيل عبور الفلسطينيين عبر جسر الملك حسين "الإدارية النيابية" تستمع إلى مقترحات النقابات حول مشروع قانون الإدارة المحلية أبو عليم يدعو لحضور مباراة المنتخب الوطني عبر شاشة عرض ضخمة في موقع أم الجمال الأثري الجراح في اليوم العالمي لمكافحة المخدرات: شهداء مكافحة المخدرات رسموا بدمائهم خط الدفاع الأول عن أمن الأردن المصري: لا رحمة لتجار السموم.. وحدود الأردن عصية على المهربين بفضل يقظة قواتنا المسلحة وأجهزتنا الأمنية المحامي صالح الخشمان يُشيد بالمداخلة التي قدّمها الشيخ عبدالله السرور خلال لقاء مستشارية العشائر ( فيديو )

قتال شرس في جباليا شمالي قطاع غزة

قتال شرس في جباليا شمالي قطاع غزة
القلعة نيوز- اشتبكت قوات الاحتلال الإسرائيلي مع مقاومي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) في أزقة جباليا الضيقة في شمال قطاع غزة، الجمعة في بعض من أعنف الاشتباكات منذ عودة القوات إلى المنطقة قبل أسبوع، بينما هاجم مقاومون في الجنوب دبابات محتشدة حول رفح.

وقال سكان إن المدرعات الإسرائيلية توغلت حتى السوق في قلب جباليا، أكبر مخيمات اللاجئين الثمانية في غزة، وإن الجرافات تهدم المنازل والمتاجر في طريقها وهي تتقدم.

ومع احتدام القتال في شمال القطاع وجنوبه، قال الجيش الأميركي إن شاحنات محملة بمساعدات إنسانية بدأت تتحرك صباح الجمعة إلى شاطئ غزة عبر رصيف بحري مؤقت.

وقال أيمن رجب، وهو من سكان غرب جباليا وأب لأربعة أطفال "تركيز إسرائيل اليوم على جباليا، الدبابات والطيارات بيدمروا مربعات سكنية ومحلات والسوق والمطاعم، كل شيء، وهاد بيحصل قدام العالم اللي بيشوف بعين واحدة".

وأردف قائلا لرويترز عبر تطبيق للتراسل "العار على هيك عالم، وفي نفس الوقت الأميركان بدهم يبعتولنا أكل... ما بدنا طعام إحنا بدنا تنتهي الحرب وبعدها بندبر حالنا لحالنا".

وقالت إسرائيل الأسبوع الماضي إنها تعود لجباليا لمنع حماس من إعادة تجميع صفوفها هناك.

وأعلنت كتائب القسام الذراع العسكرية لحركة (حماس)، أن مقاتليها تمكنوا من "التسلسل خلف خطوط قوات العدو المتوغلة شرقي مخيم جباليا واستهدفوا دبابة مركافا يعتليها أحد جنود العدو وناقلة جند صهيونية بقذائف "الياسين 105" كما فجّر المجاهدون عين نفق بناقلة جند أخرى بعد وصولها إلى المكان".

كما أعلنت الكتائب عن "قطع خط إمداد العدو شرقي معسكر جباليا في شمال القطاع بعد استهداف ناقلة جند بقذيفة "الياسين 105" وإمطار مجموعة من جنود العدو بالرصاص برشاش من نوع "BKC" وأوقعوهم بين قتيل وجريح وأجبروا العدو على تغيير خط الإمداد لقواته المتوغلة عدة مرات".

وتحدثت عن استهداف قوة إسرائيلية خاصة تحصنت في أحد المباني بقذيفة "TBG" شرقي مدينة جباليا، وقنص جندي إسرائيلي شرقي جباليا، ودكّ مقر القيادة والسيطرة لجيش الاحتلال شرقي مخيم جباليا بقذائف الهاون من العيار الثقيل.

وطلبت إسرائيل من قضاة محكمة العدل الدولية في لاهاي رفض طلب جنوب إفريقيا استصدار أمر طارئ لإسرائيل لوقف الهجوم على رفح وسحب قواتها من قطاع غزة بأكمله.

ورغم مرور سبعة شهور على الحرب، لا يزال بوسع حماس وحليفتها حركة الجهاد الإسلامي القتال في مختلف أنحاء غزة باستخدام الأنفاق شديدة التحصين في شنّ هجمات، مما يسلط الضوء على صعوبة تحقيق هدف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو المعلن وهو القضاء على الحركة الفلسطينية.

وقالت وزارة الصحة في القطاع إن 35303 فلسطينيين على الأقل استشهدوا بالحرب، وحذرت وكالات الإغاثة مرارا من انتشار الجوع وخطر تفشي الأمراض في غزة.

وتقول إسرائيل إنها يجب أن تُكمل هدفها المتمثل بالقضاء على حماس، لضمان أمنها وتحرير 128 محتجزا لدى حماس.

ولتحقيق ذلك تقول إنه يتعين أن تسيطر على مدينة رفح في جنوب القطاع، والتي لجأ إليها نحو نصف سكان غزة البالغ عددهم 2.3 مليون نسمة، هربا من القتال في الشمال.

وأدت العملية التي تشنها إسرائيل في رفح، التي بدأت في أوائل أيار/ مايو لكنها لم تصل بعد إلى هجوم شامل، إلى واحدة من أكبر الخلافات منذ سنوات طويلة مع حليفتها الرئيسة الولايات المتحدة التي علقت شحنة أسلحة إلى إسرائيل بسبب مخاوف من سقوط ضحايا مدنيين.

"حرب مأساوية"

قصفت الدبابات والطائرات الحربية الإسرائيلية أجزاء من رفح الجمعة في حين قال الجناحان العسكريان لحركتي حماس والجهاد الإسلامي إنهما أطلقا صواريخ مضادة للدبابات وقذائف مورتر على قوات محتشدة إلى الشرق والجنوب الشرقي وداخل معبر رفح الحدودي مع مصر.

وذكرت وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) إن أكثر من 630 ألف شخص اضطروا إلى الفرار من رفح منذ بدء الهجوم العسكري على المدينة في السادس من أيار/ مايو.

وأضافت أن "الكثيرين نزحوا إلى دير البلح التي باتت حاليا مكتظة على نحو لا يحتمل وسط ظروف مزرية".

ودير البلح الواقعة إلى الشمال من رفح، هي المدينة الوحيدة في قطاع غزة التي لم تتعرض لهجوم من القوات الإسرائيلية حتى الآن.

وأمام محكمة العدل الدولية في لاهاي حيث تتهم جنوب إفريقيا إسرائيل بانتهاك اتفاقية منع الإبادة الجماعية، دافع المسؤول في وزارة العدل الإسرائيلية جلعاد نوعام اليوم الجمعة عن العملية.

وقال نوعام إن إسرائيل تخوض حربا للدفاع عن النفس وإن العملية العسكرية الإسرائيلية في رفح لا تستهدف المدنيين، بل تفكيك آخر معقل لحماس.

وأضاف "هناك حرب مأساوية جارية، لكن لا توجد إبادة جماعية" في غزة.

وكَيَّف الفريق القانوني لجنوب إفريقيا، الذي قدم حججا خلال مرافعته أمس لاتخاذ تدابير طارئة جديدة، العملية العسكرية الإسرائيلية كجزء من خطة إبادة جماعية تهدف إلى القضاء على الشعب الفلسطيني.

رويترز