شريط الأخبار
الرواشدة يلتقي أمين عام منتدى الفكر العربي الرواشدة يلتقي رئيس المجلس العشائري الشركسي الأردني رحلة عطاء مستمرة الملكة رانيا تحتفي بمسيرة عقدين من تمكين الايتام في الاردن خريسات: إنشاء منصة لمنح المزارعين هويات رقمية وزير النقل: تعزيز التكنولوجيا وإنشاء مديرية لشكاوى النقل النائب لبنى النمور توجه سؤالاً حكومياً حول ارتفاع الأسعار والتضخم ترامب يهدد باستئناف قصف إيران في حال عدم التوصل إلى اتفاق الرئيس القبرصي يؤكد أهمية الشراكة الاستراتيجية بين الأردن والاتحاد الأوروبي أطباء يحملون الدكتوراة يطالبون بإنصاف خبراتهم داخل مستشفيات "الصحة" الملك والرئيس القبرصي ورئيس وزراء اليونان يعقدون قمة ثلاثية العيسوي يلتقي فعاليات نقابية وحزبية انتهاء مراسم تشييع جثمان الفنان هاني شاكر بحضور نجوم الفن النفط ينخفض لليوم الثاني على التوالي الجغبير: الصادرات الصناعية تنمو بنسبة 10% خلال 2025 وبقيمة 9.6 مليار دينار فيلم مايكل جاكسون يتصدر التريند ويحقق إيرادات قوية | صور أبويا اللي كنت عليه مسنود .. نجل هاني شاكر الوحيد يبكي بالدموع في وداع والده فيفي عبده ولبلبة أول الواصلين الى جنازة هاني شاكر (فيديو وصور) من هو حكم كلاسيكو ريال مدريد وبرشلونة؟ تامر حسني يستعد لتقديم قصة جميلة .. ومتابعوه يتساءلون( صور ) بني سلمان مديرا فنيا للفريق الأول لكرة القدم بنادي كفرنجة

الملكه رانيا :الانتقاص من قيمة حياة الإنسان (الفلسطيني) لا بد أن يُسمى بمُسماه: عنصرية"لملكة رانيا تدين "الفوضى العالمية" خلال مشاركتها بمنتدى سيرنوبيو

الملكه رانيا :الانتقاص من قيمة حياة الإنسان (الفلسطيني) لا بد أن يُسمى بمُسماه: عنصريةلملكة رانيا تدين الفوضى العالمية خلال مشاركتها بمنتدى سيرنوبيو
=========================
جلالة الملكه رانيا
- تطبيق القانون الدولي بشكل انتقائي والاستخفاف بالمحاكم الدولية "حقبة جديدة من الاختلال العالمي"- - على مدى عقود، سعت -إسرائيل إلى ضمان سلامة مواطنيها عبر حرمان الفلسطينيين من حقهم في ذلك
-"لا يمكن للمستقبل أن يكون رهينة للذين يدعون للمجاعة والإبادة والتهجير الجماعي للفلسطينيين
==========================

سيرنوبيو - إيطاليا -القلعة نيوز -

أكدت جلالة الملكة رانيا العبدالله على أن المعايير الغربية المزدوجة تجاه الحرب الإسرائيلية على غزة ساهمت في "فقدان الثقة بقواعد ومعايير أخلاقية لطالما افترضنا أنها تحكم عالمنا"، وحثت المجتمع الدولي على دعم القانون الإنساني الدولي.

جاء ذلك خلال كلمة لجلالتها اليوم في الدورة الخمسين من منتدى أمبروسيتي في سيرنوبيو بإيطاليا بحضور عدد من صناع القرار ورجال الفكر والسياسة والإعلام من إيطاليا والعالم.

وقالت جلالتها "تستحق شعوب العالم نظاماً عالمياً يمكنها الوثوق فيه – خالٍ من التعصب والثغرات الأخلاقية والبقع العمياء".

وأضافت خلال المنتدى الذي تنظمه مؤسسة "أمبروسيتي" الفكرية الرائدة في إيطاليا، أن الغالبية "ينظرون إلى حرب إسرائيل على غزة، فيرون ازدواجية صارخة للمعايير... أو الأسوأ من ذلك: تخلٍ واضح عن أي معايير بالمُطلق".

وأشارت جلالتها إلى أن جميع سكان غزة تقريباً يعانون من انعدام الأمن الغذائي الحاد، ويتضور الأطفال الفلسطينيون جوعاً. حيث تُعيق إسرائيل الوصول إلى المساعدات الإنسانية.

كما سلطت الضوء على خسائر هذه الحرب الكبيرة، وبتر أطراف اكبر مجموعة من الأطفال في التاريخ. "وبحسب منظمة إنقاذ الطفل، يُقدّر أن يكون أكثر من 20 ألف طفل قد فُقدوا أو اعتقلوا أو دُفنوا تحت الأنقاض أو في مقابر جماعية".

وقالت جلالتها "لعقود قبل السابع من تشرين الأول الماضي، تعرض الفلسطينيون لاحتلال ساحق وإجرامي. فللفلسطينيين الحق أيضاً في العيش بسلام وأمان. وبالرغم من ذلك، مازلنا نراوح مكاننا".

وتساءلت: هل يتوقع العالم من أي شعب غربي أن يتحمل حياة مشابهة في ظل احتلال وعنف؟ مشيرة الى أن هذا الظلم أصبح مقبولاً ومبرراً على مرأى ومسمع المجتمع الدولي في فلسطين. كما تساءلت "هل يقول العالم أن أمن إسرائيل أهم من أمن أي دولة أخرى– وبالتالي، لا يُعتبر أي إجراء محظوراً في سبيل ذلك؟"

وأضافت "هذا الانتقاص من قيمة حياة الإنسان (الفلسطيني) لا بد أن يُسمى بمُسماه: عنصرية ضد الفلسطينيين". وأشارت "لا يمكن لهذا الفشل أن يستمر".

وأكدت جلالتها أن "ازدواجية المعايير تتعدى كونها نفاقاً، هي تجريد من الإنسانية. هي وحشية- وإن لم تكن هذه عنصريةً، فلا أعلم ما هي!"

وقالت جلالتها أن تطبيق القانون الإنساني الدولي بشكل انتقائي والاستخفاف بالمحاكم الدولية وقراراتها هو "حقبة جديدة من الاختلال العالمي.

وأضافت "لذلك يجب علينا رفضُ المعايير المزدوجة والمطالبة بالمساءلة وإيجاد طريق مشترك للسلام، لخلق ذلك المستقبل الذي يستحقه الفلسطينيون والإسرائيليون... ونستحقه جميعاً".

وطرحت جلالتها عدد من المبادئ الأساسية غير القابلة للجدل والتي يمكن أن تمثل أساساً مشتركاً من أجل سلام مشترك دائم وعادل. مؤكدة ضرورة أن يسود القانون الدولي دون استثناء، وأنه "لا يمكن تحقيق السلام من خلال إجبار الطرف الأضعف على قبول شروط غير متكافئة. فللفلسطينيين كما للإسرائيليين حقاً متساوياً في الأمن وتقرير المصير".

وأضافت "حتى تسود العدالة، لا بد من المساءلة"، مشيرة إلى أن "النقيض للمساءلة هو الإفلات من العقاب، وذلك الشعور بالحصانة لا يُولد بين ليلة وضحاها"، وأنه "عند غياب المحاسبة يصبح الحديث عن القانون الدولي والعدالة وحقوق الإنسان خطاباً أجوف". مؤكدة على أن "الأمن الحقيقي ليس مكسباً لطرف واحد على حساب الآخر. السلام العادل يجعل الأمن متبادلاً".

وقالت جلالتها "على مدى عقود من الزمن، سعت إسرائيل إلى ضمان سلامة مواطنيها عبر حرمان الفلسطينيين من حقهم في ذلك". مؤكدة ان هذا المسار غير قابل للاستمرار فانعدام الأمن لأي من الطرفين لا يخدم الطرف الآخر.

وقالت جلالتها "يجب حظر الأصوات شديدة التطرف من المشاركة في الحوار". و"لا يمكن للمستقبل أن يكون رهينة لأولئك الذين يدعون للمجاعة والإبادة والتهجير الجماعي... الذين يُشِيدون بالعقاب الجماعي ويدافعون عما لا يُعقل تبريره."

ومن بين المشاركين في المنتدى هذا العام رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني، ورئيس أذربيجان الهام علييف، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية جوزيب بوريل.