شريط الأخبار
طهران تلمح لصعوبة أميركية بالتخلي عن المطالب المتشددة لم يمهله القدر لطرحها .. "مبقتش أنام" آخر أغنيات هاني شاكر تمديد ساعات عمل حركة الشحن في مركز حدود الكرامة مستقلة الانتخاب تحدد مواعيد الاقتراع لانتخابات غرف الصناعة والتجارة شركة OPAQUE تبرم صفقة لشراء حلول ذكاء اصطناعي تشفيرية من معهد الابتكار التكنولوجي في أبوظبي المحامي ايمن الضمور يكتب حول هروب اصحاب الشركات الكبرى … وطرق حماية العمال والدائنين… الردّيات الضريبية.. حق مكتمل أم التزام مُجزأ؟ لبشرة مثالية .. وصفات تقشير سريعة من مطبخكِ الملك يهنئ رئيس الوزراء البلغاري بفوز حزبه بالانتخابات عرض "مصحف نحاسي" يعود للقرن الثاني عشر الهجري بمكة المكرمة سوريا: استجرار الغاز عبر الأردن أسهم باستقرار الشبكة الكهربائية البدري للحكومة: ليس لدينا رفاهية التجربة فيروس «هانتا» .. الأسباب والأعراض وطرق العلاج عمّان تحتضن المسرح العربي مجددًا وسط ترحيب فني وثقافي واسع إغلاق الهاتف أم إعادة التشغيل .. أيهما أفضل لهاتفك الأندرويد؟ إيران تهاجم سفينة حربية أميركية بعد تجاهلها تحذيرات مباريات اليوم والقنوات الناقلة حفيظ دراجي يرد على الاستهزاء بـ "النشامى" اتفاق أردني سوري لبناني جديد حول الطاقة النفط يرتفع 4% بعد استهداف إيران سفينة حربية أميركية

نظام غذائي يتصدّى للاكتئاب ثنائي القطب ويخفّف أعراضه

نظام غذائي يتصدّى للاكتئاب ثنائي القطب ويخفّف أعراضه
القلعة نيوز:
كشفت دراسة جديدة أن عملية التمثيل الغذائي قد تتسبّب في إصابة الأشخاص بنوع من الاكتئاب يُدعى "الاكتئاب ثنائي القطب"، وأن هناك نظاماً غذائياً قد يتصدّى لهذا الاضطراب العقلي.

وعلى الرغم من أن أسباب معاناة الأشخاص من هذا النوع من الاكتئاب لا تزال غير معروفة، أكدت دراسة جديدة أنه بدلاً من النظر إلى الاكتئاب ثنائي القطب بأنه اضطراب في المزاج، ينبغي النظر إليه باعتباره اضطراباً أيضياً يمكن معالجته من خلال الأنظمة الغذائية والتدخّلات الأخرى المشابهة.

ونشرت صحيفة "الغارديان" البريطانية الدراسة التي شملت 27 فرداً مصاباً بالاكتئاب ثنائي القطب، والذين طُلب منهم اتباع نظام "كيتو" لمدة ثمانية أسابيع، حيث لا يتناول الشخص الكربوهيدرات ويعتمد على الكثير من الدهون. ويُستخدم هذا النظام لخفض الوزن ولعلاج الصرع في بعض الحالات. وقد أثبتت الدراسة أن هذا النظام الغذائي يمكن أيضاً أن يساعد في تخفيف الاكتئاب ثنائي القطب.

ويقول البروفيسور داني سميث، رئيس مركز الطب النفسي الأيضي الجديد، المشارِك في الدراسة: "كان أداء ثلث المشاركين جيداً جداً. كان مزاجهم أكثر استقراراً، وكانوا أقل اندفاعاً، وتحسّن اكتئابهم"، لافتاً إلى أن التوصل إلى سبب استجابة بعض المشاركين وعدم استجابة الآخرين لهذا النظام سيكون المهمة الأساسية في الفترة المقبلة.

ومن جهته، يقول إيان كامبل، الباحث في جامعة أدنبره: "يجب أن نفكر في الاكتئاب ثنائي القطب، ليس كمشكلة عاطفية أساسية، ولكن كخلل في تنظيم الطاقة في الجسم. إنها طريقة مختلفة تماماً للتفكير في هذا المرض العقلي".

ويعاني ملايين الأشخاص حول العالم من الاكتئاب ثنائي القطب، وتعني كلمة ثنائي أن للمرض أعراضاً متباينة، إذ ينتقل المريض من أقصى مرحلة إلى عكسها تماماً وبمنتهى الحدّة في فترة وجيزة وأحياناً في الفترة الزمنية نفسها.