شريط الأخبار
البحرين تعترض 102 صاروخ و171 طائرة مسيرة إيرانية قطر تتصدى لهجوم صاروخي إيراني دون خسائر وزير الخارجية يتلقى اتصالا هاتفيا من نظيره الفيتنامي الأردن يعزي الإمارات باستشهاد اثنين من منتسبي القوات المسلحة رئيس مجلس النواب: أولويتنا حفظ مصالح المواطنين في قانون الضمان خبراء : الأردن يؤكد تضامنه مع الدول العربية ويرفض الاعتداءات الإيرانية غارات إسرائيلية تستهدف مناطق عدة في لبنان قتيلان بسقوط طائرة عمودية في الإمارات حسان يوجِّه بمراقبة الأسواق والأسعار ومنع الاحتكار: تطبيق القانون بحزم تركيا: دفاعات الناتو تسقط ثاني صاروخ منذ بدء الحرب قادم من إيران طهران: إيران مقبرة الأعداء .. ولا جدوى للحديث عن وقف الحرب السوق المحلية تشهد وفرة بالسلع والمواد الغذائية ارتفاع عدد شهداء قطاع غزة الى 72133 منذ بدء العدوان الإسرائيلي 2023 ارتفاع أسعار الغاز في أوروبا بنسبة 30% على خلفية الحرب بالشرق الأوسط تمديد ولاية البرلمان اللبناني لعامين الإسعاف الإسرائيلي: 41 مصابا اليوم معظمهم خلال التدافع إلى الملاجئ لاريجاني: تعيين مرشد جديد لإيران أحبط واشنطن وتل أبيب الأردن يقود التضامن العربي ضد الاعتداءات الإيرانية: موقف حازم لحماية السيادة والأمن الإقليمي محافظة: قانون التربية والتعليم 2026 يهدف لتحسين جودة التعليم البريد الأردني الطرود البريدية وطرود التجارة الإلكترونية تعمل بشكل اعتيادي وطبيعي

كيف يمكنك تجاوز اكتئاب ليلة رأس السنة؟

كيف يمكنك تجاوز اكتئاب ليلة رأس السنة؟
القلعة نيوز:
ينتظر معظم الناس ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، للاحتفال مع أحبائهم وعائلاتهم وأصدقائهم المقربين، في طقس احتفائي، يرغبون خلاله في استقبال عام جديد بالفرح والنشاط والسرور، متطلعين إلى أيام قادمة تحمل معها السعادة والفرح.

وفي ذات الوقت، تمر المناسبة على البعض بطريقة صعبة، يواجهون فيها تحديات إنسانية على الصعيدين النفسي والعاطفي، تجعلهم مكتئبين، ولا تعني لهم المناسبة شيئاً.

ويشير خبراء الصحة، في موقع «Bridges to Recovery»، إلى أن موسم الأعياد قد يمر ثقيلاً على بعض الأشخاص، ما يعرضهم للإصابة بالاكتئاب، ولأسباب عدة، منها: الوحدة، والعزلة، بسبب عدم القدرة على المشاركة، أو بسبب الضغط النفسي؛ لعدم القدرة على المشاركة في هذه الاحتفالات، لأسباب مادية أو عاطفية أو اجتماعية، أو بسبب التفكير السلبي؛ نتيجة المقارنات مع الآخرين. وبالتأكيد بسبب التحديات المالية، حيث تتطلب المشاركة في احتفالات رأس السنة مبالغ طائلة عادةً، وبسبب احتقار الذات، في حال المقارنة مالياً ونفسياً واجتماعياً مع الآخرين. كما يمكن أن يكون للطقس دور في حدوث اكتئاب رأس السنة لدى بعض الناس، بسبب قصر ساعات النهار، وبرودة الطقس!

ويمكن تجاوز أعراض الإصابة بالاكتئاب ليلة رأس السنة، بتجنب التفكير في الخواطر السلبية، والبحث عن التوقعات المثالية التي لا تتحقق غالباً. وتؤدي، بالتالي، إلى خيبة الأمل، ويمكن التركيز على ما يدعم النفسية، من خلال قرار بدء التخلص من العلاقات السامة، والأشخاص الذين يتباهون بما لديهم دون الشعور بالآخرين، وهم الذين يفضلون أنفسهم، ويسعون دائماً لإبراز تفوقهم في كل المواقف.

ومن المهم إحاطة النفس بأصدقاء مخلصين يشبهوننا، ولا بأس من طلب مساعدة مختصين عند الحاجة، حتى لا يشعر الشخص بأنه يحارب وحده، ولا يشعر به أحد. ومن المهم اختيار الأصدقاء الإيجابيين، الذين يشبهوننا بأفكارنا واهتماماتنا، ويسعون إلى تحقيق الجانب المضيء والمشرق في أي علاقة.

ومن المثالي، لأي شخص، التفكير الإيجابي والنظر إلى الإنجازات الشخصية التي قام بتحقيقها، مهما كانت بسيطة، في ظل ظروف صعبة عدة محيطة، ومن المهم تجنب المقارنات مع الآخرين، خاصة ما ينشره البعض على منصات التواصل الاجتماعي، التي قد تزيد الشعور بالنقص، والفشل.

ويمكن طرد الأفكار السلبية والمحبطة، من خلال ممارسة النشاطات البدنية والرياضية، كما يمكن قراءة كتب ممتعة كالروايات، وإبقاء الذهن مشغولاً بالتفكير بالخواطر السلبية.

وليس بالضرورة أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة حفلة صاخبة، أو مناسبة اجتماعية كبيرة، إذ يمكن إنشاء تقليد جديد يلائمك أنت وعائلتك، مثل: قضاء الوقت في المنزل مع العائلة أو الأصدقاء، أو حتى مع حيواناتك الأليفة، فمن المهم توفير أجواءً مريحة ومناسبة، بدلاً من محاولة تلبية توقعات الآخرين.