شريط الأخبار
نتنياهو وترامب يتفقان على عقد اجتماع قريب في الولايات المتحدة السميرات يتوقع اتمام رقمنة 100% من الخدمات الحكومية مع نهاية العام هل حقًا نريد تغيير الواقع حقًا... أبحاث جديدة من شركة KnowBe4 تحذّر من أنَّ وكلاء الذكاء الاصطناعي غير الخاضعين للرقابة والتزييف العميق المتطور يشكلان تهديدات خطيرة لمؤسسات الإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية عاجل / معلومات تُشير إلى تعديل وزاري موسع في حكومة حسّان يشمل خروج أكثر من 10 وزراء وزير الصحة رفض تمرير "عطاء النظافة" ووضع الملف أمام رئيس الوزراء وزير الصحة رفض التوقيع والمصادقة على عطاء لنجل الوزير البكار البنك الدولي يرفع تصنيف الأردن إلى الدول ذات الدخل المتوسط الأعلى واشنطن تقايض طهران بحوافز مقابل هرمز .. ومقترح بديل من عُمان المساعيد يوجّه رسالة لحسّان: تخطيط المكاتب بعيدٌ عن الواقع، فماذا قدّمت للبادية الشمالية؟ انخفاض الاحتياطي الروسي الأجنبي إلى نحو 715 مليار دولار قلق أممي بشأن الانفجار في دمشق أجواء معتدلة في أغلب المناطق حتى الاثنين لاعبة التنس التركية زينب سونمز تتضامن مع فلسطين بطريقة مبتكرة الشرق الأوسط للتأمين تفخر بحصول أحد موظفيها على مؤهلين مهنيين عالميين في قطاع التأمين النزاهة أولا.. إشادة شعبية بقرار رئيس الوزراء طلب استقالة وزير العمل التحكيم بين مطرقة التحكيم المؤسسي وسندان التحكيم الحر خبير دستوري: طلب رئيس الوزراء استقالة البكار يعزز نزاهة العمل الحكومي مستشار الرئيس السوري: مستقبل اقتصادي زاهر مع الأردن بعد فتح الحدود طهبوب: حزم الحكومة في تطبيق القانون ينعكس على ثقة المواطنين

كيف يمكنك تجاوز اكتئاب ليلة رأس السنة؟

كيف يمكنك تجاوز اكتئاب ليلة رأس السنة؟
القلعة نيوز:
ينتظر معظم الناس ليلة رأس السنة الميلادية الجديدة، للاحتفال مع أحبائهم وعائلاتهم وأصدقائهم المقربين، في طقس احتفائي، يرغبون خلاله في استقبال عام جديد بالفرح والنشاط والسرور، متطلعين إلى أيام قادمة تحمل معها السعادة والفرح.

وفي ذات الوقت، تمر المناسبة على البعض بطريقة صعبة، يواجهون فيها تحديات إنسانية على الصعيدين النفسي والعاطفي، تجعلهم مكتئبين، ولا تعني لهم المناسبة شيئاً.

ويشير خبراء الصحة، في موقع «Bridges to Recovery»، إلى أن موسم الأعياد قد يمر ثقيلاً على بعض الأشخاص، ما يعرضهم للإصابة بالاكتئاب، ولأسباب عدة، منها: الوحدة، والعزلة، بسبب عدم القدرة على المشاركة، أو بسبب الضغط النفسي؛ لعدم القدرة على المشاركة في هذه الاحتفالات، لأسباب مادية أو عاطفية أو اجتماعية، أو بسبب التفكير السلبي؛ نتيجة المقارنات مع الآخرين. وبالتأكيد بسبب التحديات المالية، حيث تتطلب المشاركة في احتفالات رأس السنة مبالغ طائلة عادةً، وبسبب احتقار الذات، في حال المقارنة مالياً ونفسياً واجتماعياً مع الآخرين. كما يمكن أن يكون للطقس دور في حدوث اكتئاب رأس السنة لدى بعض الناس، بسبب قصر ساعات النهار، وبرودة الطقس!

ويمكن تجاوز أعراض الإصابة بالاكتئاب ليلة رأس السنة، بتجنب التفكير في الخواطر السلبية، والبحث عن التوقعات المثالية التي لا تتحقق غالباً. وتؤدي، بالتالي، إلى خيبة الأمل، ويمكن التركيز على ما يدعم النفسية، من خلال قرار بدء التخلص من العلاقات السامة، والأشخاص الذين يتباهون بما لديهم دون الشعور بالآخرين، وهم الذين يفضلون أنفسهم، ويسعون دائماً لإبراز تفوقهم في كل المواقف.

ومن المهم إحاطة النفس بأصدقاء مخلصين يشبهوننا، ولا بأس من طلب مساعدة مختصين عند الحاجة، حتى لا يشعر الشخص بأنه يحارب وحده، ولا يشعر به أحد. ومن المهم اختيار الأصدقاء الإيجابيين، الذين يشبهوننا بأفكارنا واهتماماتنا، ويسعون إلى تحقيق الجانب المضيء والمشرق في أي علاقة.

ومن المثالي، لأي شخص، التفكير الإيجابي والنظر إلى الإنجازات الشخصية التي قام بتحقيقها، مهما كانت بسيطة، في ظل ظروف صعبة عدة محيطة، ومن المهم تجنب المقارنات مع الآخرين، خاصة ما ينشره البعض على منصات التواصل الاجتماعي، التي قد تزيد الشعور بالنقص، والفشل.

ويمكن طرد الأفكار السلبية والمحبطة، من خلال ممارسة النشاطات البدنية والرياضية، كما يمكن قراءة كتب ممتعة كالروايات، وإبقاء الذهن مشغولاً بالتفكير بالخواطر السلبية.

وليس بالضرورة أن تكون ليلة رأس السنة الجديدة حفلة صاخبة، أو مناسبة اجتماعية كبيرة، إذ يمكن إنشاء تقليد جديد يلائمك أنت وعائلتك، مثل: قضاء الوقت في المنزل مع العائلة أو الأصدقاء، أو حتى مع حيواناتك الأليفة، فمن المهم توفير أجواءً مريحة ومناسبة، بدلاً من محاولة تلبية توقعات الآخرين.