شريط الأخبار
مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين المستوطنون الإسرائيليون يستولون على مياه الضفة الغربية (صور) *"أمريكا... فقاعة السرقة... ونحن نملك العقول"* في لقاء مع التلفزيون الأردني .. أ.د.حمدان : تخصصات عمان الاهلية متوائمة مع التطوّرالسريع في سوق العمل مدير الأمن العام يكرّم عدداً من الضباط المتقاعدين الوزير الرواشدة يزور المخرج حاتم السيد البدور: لا مواعيد للمرضى الجدد في عيادات البشير وحمزة .. والتقييم بذات اليوم الملك يبدأ زيارة دولة إلى الصين الاثنين المقبل الأردن يُعزّي إندونيسيا بضحايا الزلزال الضمان الاجتماعي توضِّح إجراءات تقديم طلب شمول المنشأة إلكترونيًّا إدارة ترامب توسع تواصلها مع دول أوروبية للضغط على إيران 3 إصابات في قصف للاحتلال استهدف دراجة نارية بدير البلح الملكة تهنئ الأميرة إيمان بقدوم تاليا ورانيا قوات الاحتلال تقتحم قاعة أفراح في العيزرية وتعتدي على المدعوين الجمعية الفلكية: 30 شهاباً في الساعة وكرات نارية زينت سماء وادي رم طهران ترد: مضيق هرمز سيبقى إيرانيا العكاليك يفتتح قاعة كبار العملاء في جمرك عمان - الماضونة الصبيحي يُطالب ​بُمضاعفة حجم النِّظام التَّأميني وموجوداته عضو نقابة أطباء: نحو 43 ألف طالب على مقاعد الطب داخل الأردن وخارجه المستوزرون غاضبون

16 نيسان... اليوم الوطني للعلم في الأردن

16 نيسان... اليوم الوطني للعلم في الأردن
16 نيسان... اليوم الوطني للعلم في الأردن

القلعة نيوز:
في كل وطن، ثمة رموز تشكل جوهر الهوية وتُجسد الانتماء والولاء، ويأتي العلم الوطني في مقدمة هذه الرموز. وفي الأردن، يُصادف 16 نيسان من كل عام اليوم الوطني للعلم، يومٌ نرفع فيه الراية الأردنية خفّاقة، على صدورنا، ومنازلنا، ومؤسساتنا، تعبيرًا عن حبنا لهذا الوطن ووفائنا لقيادته وتاريخه.

لماذا نحتفل بيوم العلم؟

قد يتساءل البعض عن جدوى تخصيص يوم للاحتفال بالعلم، لكن في الحقيقة، هذا التقليد ليس غريبًا ولا مستحدثًا، بل هو ممارسة موجودة في العديد من دول العالم، تحت تسميات مختلفة، وكلها تعكس أهمية العلم كرمز للكرامة والسيادة الوطنية.

العلم الأردني ليس مجرد قطعة قماش تُرفرف في السماء، بل هو تجسيد لتاريخ الأمة ونضالها. ألوانه المستوحاة من الراية العربية الكبرى، والنجمة السباعية البيضاء في وسطه، تحكي قصة وحدة وهوية، ودماء شهداء سُفكت في سبيل أن يظل هذا الوطن حرًا أبيًا.

16 نيسان: يوم له رمزية وطنية عميقة

اختيار هذا اليوم للاحتفال بالعلم لم يأتِ من فراغ، بل ليكون محطة سنوية لتعزيز الهوية الوطنية، وتكريس قيم الولاء والانتماء، وخاصة في نفوس الأجيال الصاعدة. المدارس، الجامعات، المؤسسات العامة والخاصة، وحتى البيوت، ترفع العلم وتشارك في فعاليات وطنية، تشمل الأناشيد والندوات والمعارض الفنية، التي تُسلط الضوء على رمزية هذا اليوم.

وهل الأردن وحده؟

بالتأكيد لا. فالاحتفال بيوم العلم هو عرف عالمي تعتمده العديد من الدول، ولكل منها قصتها الخاصة مع علمها، وتاريخها في تكريس هذه المناسبة، ومنها:

الولايات المتحدة الأمريكية: تحتفل بـ"يوم العلم" في 14 حزيران، تخليدًا لذكرى اعتماد العلم الأمريكي عام 1777.

روسيا: تحتفي بـ"يوم العلم" في 22 آب من كل عام، احتفاءً باستعادة العلم الروسي بعد تفكك الاتحاد السوفييتي.

المكسيك: تخصص 24 شباط كيوم وطني للعلم، يكرّس الاحترام لهذا الرمز في احتفالات رسمية وشعبية.

كندا: في 15 شباط من كل عام، تحتفل كندا بـ"يوم العلم" احتفاءً بتبني العلم الكندي الحديث عام 1965.

الهند: في 7 كانون الأول، يتم الاحتفال بيوم العلم في سياق عسكري وشعبي يكرم فيه جنود الأمة.

الأرجنتين: تجعل من 20 حزيران يومًا وطنيًا للعلم، وهو يوم عطلة رسمية تخليدًا لذكرى أحد أبطال الاستقلال.

العلم... أكثر من رمز

في كل هذه الدول، كما في الأردن، يُنظر إلى العلم بوصفه شيفرة وطنية، تختصر الكثير من المعاني: الاستقلال، الوحدة، التضحية، والهوية. لذلك، فإن تخصيص يوم له لا يجب أن يُنظر إليه كمجرد طقس احتفالي، بل كتأكيد مستمر على قيم المواطنة.

فلنرفعه بفخر في يوم 16 نيسان، نرفع علم الأردن بكل فخر، فهو الشاهد الصامت على لحظات العزّ والتحدي، وهو الراية التي تجمعنا تحتها، رغم اختلافاتنا.

فلنُحيي هذه المناسبة بإيمان عميق بأن كل أمة ترفع علمها، هي أمة تعي معنى السيادة والانتماء.


كابتن أسامة شقمان

.