شريط الأخبار
بورتريه… العَلّامةُ الأستاذُ الدكتورُ إسحقُ الفَرَحان: حينَ تُصبِحُ التَّربيةُ مَشروعَ دولةٍ، والفِكرُ مُمارسةً وطنيّةً الملك عبد الله الثاني يهب قطعة أرض للكنيسة الأرثوذكسية الصربية لإقامة كنيسة قرب موقع معمودية السيد المسيح الحجايا يكتب: مرج الحمام: "بوابة الجنوب" التي يلتهمها التوسع العشوائي وغياب البنية التحتية لم تعد تحتمل مسكنات الحلول المؤقتة وزير الخارجية الإيراني يزور سلطنة عُمان لبحث تطورات مضيق هرمز غنيمات تشارك في اللقاء العلمي الذي احتضنته المكتبة الوطنية للمملكة المغربية بالرباط رئيس وزراء باكستان يؤكد للرئيس الإيراني الاستعداد لمواصلة الوساطة قاليباف: الحرب لن تنتهي باستسلام إيران المديرة العامة للغذاء والدواء: إحالة 238 منشأة إلى النائب العام إصابات بغارات من مسيّرات إسرائيلية جنوبي لبنان السلام العربي وشعوب العالم تبحثان مع رئيس الأعيان سبل التعاون في تنظيم القمة الدولية للسلام والتنمية – بناء المستقبل ترامب: إيران طلبت مواصلة المحادثات ووافقنا على ذلك مجلس القضاء العراقي يعلن حزمة إجراءات جديدة واسترداد 280 مليون دولار "التنمية والتشغيل": 8.5 مليون دينار تمويلات النصف الأول من 2026 إيران تتوعد بضرب إسرائيل في حال مهاجمة بناها التحتية الضمان: ارتفاع أعداد المشتركين بزيادة تجاوزت 27 ألف مشترك الاحتلال الإسرائيلي يعتقل المفتي العام للقدس الأمم المتحدة تعتمد معهد تدريب عمليات حفظ السلام مركزًا دوليًا للتدريب أبو رمان: إعادة افتتاح مزرعة السوسنة السوداء انتصار لسيادة القانون وتجسيد للدور الرقابي الاحتلال الإسرائيلي يعلن اغتيال قائد خلية بقوة "النخبة" التابعة لحماس الأمير فيصل: حماية الرياضيين ركيزة أساسية لمستقبل رياضة المرأة

المهندس عبدالله مروان الركيبات ، مبارك الخطوبة

المهندس عبدالله مروان الركيبات ، مبارك الخطوبة
القلعه نيوز : عمان


توجهت جاهة كبيرة من عشيرة الركيبات واقاربهم واصدقائهم وانسباؤهم وجيرانهم
برئاسة معالي العين جمال الصرايره إلى ديوان آل الشرايحه في عمان لطلب يد ابنتهم " دينا " كريمة عدنان ابو شريحة إلى ابنهم
المهندس عبدالله مروان الركيبات
وطلب عن الركيبات معالي العين جمال الصرايره يد العروس صاحبة الخلق الكريم على سنة الله ورسوله وكما اتفق الطرفين .
ورد بالقبول والايجاب عن آل ابوشريحة واقربائهم وانسبائهم واصدقائهم
رئيس جمعية اللد الخيرية الدكتور مهدي العلمي
الذي عبّر بكلماته عن أصالة النسب، وسمو الخُلق، وعمق الانتماء، فكان كما عهدناه دائمًا، عنوانًا للرُقي والهيبة، ورمزًا يُحتذى في المروءة والشهامة.
وقرأ الجميع الفاتحة على نية القبول .
بارك الله فيه، وجزاه عنّا وعن أهل الجاهة كل خير، ودام في مقام العزّ والرفعة.

سائلين الله العلي القدير أن يبارك لهما، ويجمع بينهما على خير، وبارك الله لهما وعليهما.
وان يُتمم لهما على خير وسعادة ومودّة.
ألف مبارك، ودامت الأفراح في دياركم
العامره .