شريط الأخبار
كانت كلمة انا خير منه سببا في هلاك ابليس لم تكن زلة شهوة بل سقطة كبر واستعلاء الأردن وإسبانيا يطلقان مشروع "رعاية 2" لتعزيز الرعاية الصحية الأولية الإعتماد الدولي ASIC لماجستير اللغة الإنجليزية وآدابها في عمان الأهلية الحكومة في أول تعليق رسمي : لا مخالفة قانونية في عطاءات البكار 3.042 مليار دينار تداولات العقار بالمملكة بالنصف الأول من العام الحالي انخفاض أسعار الذهب وارتفاع النفط عالميا البرلمان العربي يدين مخططات إرهابية استهدفت المغرب انفجارات قرب مقر إقامة ماكرون في دمشق قبيل محادثاته مع الشرع أجواء صيفية معتدلة حتى الجمعة القاضي العشائري هاشم الحويطات "أبو منور" يدعو الأحبة والأهل والأصدقاء لمشاركته حفل زواجه. *"الأمانة في ميزان القرآن... وخيانة القسم أمام الملك"* إعلام عبري: إسرائيل لا تريد تجديد اتفاقية المياه مع الأردن ماكرون من سوريا: وصلت لتأكيد التزام فرنسا بدعم سوريا موحدة الشرع يوضح دور فرنسا في إعادة إعمار سوريا أعراض صامتة على الوجه قد تنذر بنقص فيتامين "بي 12" كم دقيقة من أشعة الشمس تكفي للحصول على فيتامين د؟ لماذا يقلّد الأطفال الكلمات السيئة بسرعة؟ إليك ما يحدث في دماغهم خبير دستوري: قواعد السلوك الحالية للوزراء بلا قوة قانونية أو عقوبات إسرائيل تستكمل إنشاء وحدات استيطانية جديدة على حدود الأردن ترامب يهدد إيران بـ"استكمال المهمة العسكرية"

كواليس "حسن وعزيزة" .. رفض نادية الجندي وتأخر عادل إمام

كواليس حسن وعزيزة .. رفض نادية الجندي وتأخر عادل إمام
القلعة نيوز - واجه صناع فيلم "حسن وعزيزة - قضية أمن دولة" مجموعة من الأحداث خلال الإعداد للعمل، جعلته يبدأ مع مجموعة من الأبطال وينتهي بشكل غير متوقع مع مجموعة أخرى.


الكاتب الراحل مصطفى محرم روى هذه الوقائع في مذكراته "حياتي في السينما"، حيث سرد ما حدث خلال فترة إعداد وتصوير فيلمه.

وقال محرم إن فكرة هذا الفيلم أتته حينما طلبت منه زوجته في يوم من الأيام الذهاب إلى مسجد الحسين بالقاهرة لأداء صلاة الجمعة، ليتصادف الأمر مع ذهاب رئيس الجمهورية في ذلك الوقت لأداء الصلاة في نفس المسجد. وشهدت المنطقة المحيطة بالمسجد تواجداً أمنياً مكثفاً، خاصةً على أسطح البنايات التي تطل عليه، ما دفع الكاتب إلى التفكير في قصة مستوحاة من هذا المشهد ليصورها كعمل سينمائي.

حدد محرم المحاور الخاصة بالفيلم، والتقى بعدها بالمنتج محمد مختار في لقاء وصفه بـ"العابر". وكان وقتها محرم لا يعمل مع نادية الجندي، زوجة محمد مختار، بسبب خصومة فنية بينهما، فحاول المنتج أن يعيد المياه إلى مجاريها بين الممثلة والكاتب.

ومرت الأيام، فتلقى الكاتب اتصالاً من مختار يطلب منه فيه الحضور إلى مكتبه حيث كان يوجد معه المخرج نادر جلال. وطلب مختار من محرم أن يقدم له فكرة فيلم ينتجه له، فسرد الكاتب فكرة فيلم "حسن وعزيزة" التي انجذب لها المنتج سريعاً، كما تحمس لها المخرج، فتعاقد مصطفى محرم مع محمد مختار لتصور العمل.

وشرع محرم في كتابة السيناريو والحوار، وبعد انتهائه منه، وجد أن المخرج نادر جلال قد انشغل بعمل آخر، ما دفع المنتج للتعاقد مع المخرج حسام الدين مصطفى بدلاً منه.

وقع اختيار الثلاثي على نادية الجندي للقيام بدور البطولة في الفيلم، وحينما فكروا في دور البطل، اقترح محرم اسم عادل إمام، وقرر أن يبدأ التواصل معه. وأشار الكاتب في مذكراته إلى "حفاوة" استقبال عادل إمام له في المسرح حيث أعطاه سيناريو الفيلم من أجل قراءته، لكن لاحقاً كان "الزعيم" دائماً ما يخبر محرم، حينما يتصل به، أنه لم يقرأ السيناريو بعد.

تملك اليأس محرم، فقرر أن يرسل السيناريو لمحمود عبد العزيز، الذي أكد له أن هذا "أفضل سيناريو" قرأه، لكنه قال أيضاً إنه لا يجد دوراً لنفسه في هذا العمل. وعلّق الكاتب على هذا الأمر قائلاً إن محمود عبد العزيز كان يعلم أن "البطولة النسائية هي المسيطرة" على الفيلم، وأن المنتج زوج البطلة، وهو ما يعني تقليص دوره في الفيلم لصالح نادية الجندي.

كما وقعت أزمة مفاجئة حينما قرأت نادية الجندي السيناريو، حيث رفضت الدور، وعلل محرم هذا الرفض بأن البطلة لن ترتدي سوى ثوب واحد في كافة مشاهد الفيلم، وهو ثوب متواضع.

وظل السيناريو في مكتب محمد مختار دون خطوة جادة لتنفيذه إلى أن عاد نادر جلال مرة أخرى لمحاولة إخراجه، لكن نادية الجندي أصرت على موقفها بسبب الملابس، بحسب محرم.

وقتها، التقى الكاتب بمخرج جديد يدعى كريم جمال الدين، وقص عليه أحداث الفيلم، فتحمس له بشكل كبير، وطلب منه أن ينفذ الفيلم بنفسه. هنا، توجه محرم إلى محمد مختار، واقترح عليه أن يعيد له الأجر الذي حصل عليه، مقابل تسليمه السيناريو، وهو ما وافق عليه المنتج "بصعوبة".

بعدها، تعاقد محرم مع كريم جمال الدين، الذي قرر أن يسند بطولة الفيلم إلى يسرا وأشرف عبد الباقي، وبدأ بالفعل في تصوير العمل.

في ذلك الوقت، طلب المنتج إبراهيم شوقي من محرم أن يتعاقد على الفيلم كي تقوم ببطولته نبيلة عبيد، لكن الكاتب أخبره بأن الأوان قد فات.

وأنجز المخرج جمال الدين تصوير مجموعة كبيرة من مشاهد الفيلم، لكن التصوير توقف لعام كامل، حتى أصاب اليأس الكاتب. وفوجئ حينها محرم بنبيلة عبيد تطلب منه أن تقوم هي بتصوير الفيلم وأن يشاركها البطولة فاروق الفيشاوي، لكنه أخبرها أن هذا الأمر سيؤدي به إلى السجن بسبب تعاقده مسبقاً مع ممثلين آخرين.

وبعد توقف لعام كامل، عاد المخرج جمال الدين من جديد لتصوير الفيلم، وأنهى العمل فتم عرضه. وحقق الفيلم نجاحاً متوسطاً عند عرضه للجمهور في دور السينما، بينما حصلت يسرا على جائزة أفضل ممثلة عن دورها في هذا العمل في أكثر من مناسبة.

العربية.نت