القلعة نيوز - قال وزير الثقافة في الجمهورية العربية السورية محمد ياسين صالح، إن السوريين الذين جاؤوا إلى الأردن وجدوا أهلاً ووجدوا فضاءً من الإبداع والتشبيك الأخوي.
وأضاف صالح في ندوة حوارية حضرها أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، وأدارها وقدمها رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الباحث الدكتور رياض ياسين، مساء اليوم الجمعة في قاعة الندوات في المركز الأردني للمعارض الدولية بمكة مول، أن هناك عملاً متواصلاً للتعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين من خلال وزارتي الثقافة فيهما، مشيراً إلى أن المبدعين السوريين الذين يقيمون في الأردن واصبحوا جزءاً من المجتمع الأردني سيسهمون في تعزيز ذلك أيضاً.
وأشاد بمواقف ودور جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه سوريا ودعمه لاستقرارها وحقوقها، مشيراً إلى خطاب جلالته الأخير في الأمم المتحدة والذي تطرق فيه إلى سوريا .
وفي الندوة التي تأتي ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب بدورته ال25 تحت شعار "الأردن: الأرض والإنسان"، وتحل فيها ضيف شرف الجمهورية العربية السورية، أكد صالح أن الحكومة السورية الحالية أخذت على عاتقها منذ استلامها السلطة، العمل على دعم الفعل الثقافي وأن يتم تثبيت المثقف السوري.
وفي هذا السياق، أشار في الندوة التي حضرها مدير المعرض رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين جبر ابو فارس وعدد كبير من المثقفين وأبناء الجالية السورية في الأردن، إلى النجاح الذي حققه معرض دمشق الدولي للكتاب والذي شهد حرية الوصول إلى أي كتاب دون حجب، وكذلك النجاحات التي حققها معرض فني شارك فيه نحو 200 تشكيلي سوري.
ولفت إلى أن العديد من المبدعين السوريين في مختلف صنوف الإبداع عادوا إلى سوريا في الأونة الأخيرة، مشيراً إلى عودة من غير السوريين كذلك، إلى سوريا، حيث يستطيعون ممارسة حريتهم في التعبير.
وبين وزير الثقافة السوري أن الدور الجوهري لوزارة الثقافة هو التمكين للإبداع وليس إنتاجه، موضحاً أن الوزارة تمثل جسراً بين المبدع وإنتاجه الابداعي.
وقال، إن وزارة الثقافة في سوريا تعول على نقل الثقافة إلى الشارع وتعكس أوجاعه وتطلعاته وأمنياته.
وأكد، أن أي عمل أو منتج ثقافي يشهد لنفسه على أرض الواقع ونجد له حضور يصبح حينها من السهل تمكينه ومساعدته .
كما أكد السعي الجاد لوزارة الثقافة السورية لاستعادة الأثآر التي نهبت خلال الازمة السورية وجرى نقلها إلى الخارج، مشيراً إلى أنه تم استعادة ما يزيد على 4 آلاف قطعة أثرية.
وأشار إلى التواصل مع اليونسكو فيما يتعلق بالمواقع الأثرية والتاريخية المهددة بالخطر واستعادة القطع الأثرية، مؤكداً أن الملف السوري في اليونسكو يسير بخطى ثابتة.
وأشار إلى أن الحكومة السورية تعمل على ترميم العديد من المواقع التاريخية والأثرية التي تعرضت لأضرار خلال فترة الازمة السورية.
وحول اتفاقيات التعاون الثقافي بين الحكومة السورية الحالية والدول العربية، أكد أن هناك توجه لعقد اتفاقيات جديدة أو تجديد العديد منها وتوسعتها، ومنها اتفاقية التعاون الثقافي مع الأردن والتي وقعت عام 1975 والتي لم تتضمن الكثير من البنود لتعزيز التعاون.
وتطرق إلى موضوع التوثيق في سوريا والتعاون مع عدد من الدول العربية في عدد من الملفات المشتركة ومنها الكحل العربي و"البشت".
وأعرب عن أمله بأن يحمل الزائر للجناح السوري في المعرض صورة سوريا التاريخ والحضارة في كل ازمنتها، وسوريا اليوم ايضا، وأن يتذكر أن ثمة اطفالاً ونساء وكبار سن دفعوا اثماناً باهظة لنيل حريتهم، مؤكداً أن الحضور الثقافي للشعب السوري لم يتوقف عن الابداع خلال الازمة.
وقال، إنه حين الحديث عن استعادة الحالة الثقافية في سوريا فاننا نتحدث عن استعادة الفضاء الثقافي، لان الثقافة في سوريا حاضرة .
وأكد، أنه لم يجد صعوبة في اعادة التعاون الثقافي مع الاشقاء العرب، منوهاً بأنه مجرد اللقاء مع المسؤولين العرب المعنيين بالملفات الثقافية "نجد الفرحة في اعينهم والترحاب الكبير" والحرص على التعاون ووضع اللبنة الأولى على أقل تقدير.
وقال "نحن نريد في سوريا أن يقال أنها البلد التي لا يظلم فيها أحد، وأن لا اظلم من يختلف معي باللغة أو العرق أو المذهب أو الطائفة أو الدين أو اللون"، محذراً ممن يحاولون خلق حالة شرخ بين السوريين".
وأكد وزير الثقافة السوري، أن الحالة التي تريد الحكومة الحالية في سوريا الوصول اليها هي أن نقبل الأخر، "ولا نريد أن نجعل من اثارة الفتنة مدخلاً لتدخل خارجي، وهذه هي الرسائل التراكمية التي تقدمها الوزارة من خلال المسرح والفنون والحفلات الغنائية والقصص"، مشدداً على أن الثقافة تعد أمناً قومياً.
وأضاف صالح في ندوة حوارية حضرها أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال الأحمد، وأدارها وقدمها رئيس رابطة الكتاب الأردنيين الباحث الدكتور رياض ياسين، مساء اليوم الجمعة في قاعة الندوات في المركز الأردني للمعارض الدولية بمكة مول، أن هناك عملاً متواصلاً للتعاون الثقافي بين البلدين الشقيقين من خلال وزارتي الثقافة فيهما، مشيراً إلى أن المبدعين السوريين الذين يقيمون في الأردن واصبحوا جزءاً من المجتمع الأردني سيسهمون في تعزيز ذلك أيضاً.
وأشاد بمواقف ودور جلالة الملك عبدالله الثاني تجاه سوريا ودعمه لاستقرارها وحقوقها، مشيراً إلى خطاب جلالته الأخير في الأمم المتحدة والذي تطرق فيه إلى سوريا .
وفي الندوة التي تأتي ضمن فعاليات البرنامج الثقافي لمعرض عمان الدولي للكتاب بدورته ال25 تحت شعار "الأردن: الأرض والإنسان"، وتحل فيها ضيف شرف الجمهورية العربية السورية، أكد صالح أن الحكومة السورية الحالية أخذت على عاتقها منذ استلامها السلطة، العمل على دعم الفعل الثقافي وأن يتم تثبيت المثقف السوري.
وفي هذا السياق، أشار في الندوة التي حضرها مدير المعرض رئيس اتحاد الناشرين الأردنيين جبر ابو فارس وعدد كبير من المثقفين وأبناء الجالية السورية في الأردن، إلى النجاح الذي حققه معرض دمشق الدولي للكتاب والذي شهد حرية الوصول إلى أي كتاب دون حجب، وكذلك النجاحات التي حققها معرض فني شارك فيه نحو 200 تشكيلي سوري.
ولفت إلى أن العديد من المبدعين السوريين في مختلف صنوف الإبداع عادوا إلى سوريا في الأونة الأخيرة، مشيراً إلى عودة من غير السوريين كذلك، إلى سوريا، حيث يستطيعون ممارسة حريتهم في التعبير.
وبين وزير الثقافة السوري أن الدور الجوهري لوزارة الثقافة هو التمكين للإبداع وليس إنتاجه، موضحاً أن الوزارة تمثل جسراً بين المبدع وإنتاجه الابداعي.
وقال، إن وزارة الثقافة في سوريا تعول على نقل الثقافة إلى الشارع وتعكس أوجاعه وتطلعاته وأمنياته.
وأكد، أن أي عمل أو منتج ثقافي يشهد لنفسه على أرض الواقع ونجد له حضور يصبح حينها من السهل تمكينه ومساعدته .
كما أكد السعي الجاد لوزارة الثقافة السورية لاستعادة الأثآر التي نهبت خلال الازمة السورية وجرى نقلها إلى الخارج، مشيراً إلى أنه تم استعادة ما يزيد على 4 آلاف قطعة أثرية.
وأشار إلى التواصل مع اليونسكو فيما يتعلق بالمواقع الأثرية والتاريخية المهددة بالخطر واستعادة القطع الأثرية، مؤكداً أن الملف السوري في اليونسكو يسير بخطى ثابتة.
وأشار إلى أن الحكومة السورية تعمل على ترميم العديد من المواقع التاريخية والأثرية التي تعرضت لأضرار خلال فترة الازمة السورية.
وحول اتفاقيات التعاون الثقافي بين الحكومة السورية الحالية والدول العربية، أكد أن هناك توجه لعقد اتفاقيات جديدة أو تجديد العديد منها وتوسعتها، ومنها اتفاقية التعاون الثقافي مع الأردن والتي وقعت عام 1975 والتي لم تتضمن الكثير من البنود لتعزيز التعاون.
وتطرق إلى موضوع التوثيق في سوريا والتعاون مع عدد من الدول العربية في عدد من الملفات المشتركة ومنها الكحل العربي و"البشت".
وأعرب عن أمله بأن يحمل الزائر للجناح السوري في المعرض صورة سوريا التاريخ والحضارة في كل ازمنتها، وسوريا اليوم ايضا، وأن يتذكر أن ثمة اطفالاً ونساء وكبار سن دفعوا اثماناً باهظة لنيل حريتهم، مؤكداً أن الحضور الثقافي للشعب السوري لم يتوقف عن الابداع خلال الازمة.
وقال، إنه حين الحديث عن استعادة الحالة الثقافية في سوريا فاننا نتحدث عن استعادة الفضاء الثقافي، لان الثقافة في سوريا حاضرة .
وأكد، أنه لم يجد صعوبة في اعادة التعاون الثقافي مع الاشقاء العرب، منوهاً بأنه مجرد اللقاء مع المسؤولين العرب المعنيين بالملفات الثقافية "نجد الفرحة في اعينهم والترحاب الكبير" والحرص على التعاون ووضع اللبنة الأولى على أقل تقدير.
وقال "نحن نريد في سوريا أن يقال أنها البلد التي لا يظلم فيها أحد، وأن لا اظلم من يختلف معي باللغة أو العرق أو المذهب أو الطائفة أو الدين أو اللون"، محذراً ممن يحاولون خلق حالة شرخ بين السوريين".
وأكد وزير الثقافة السوري، أن الحالة التي تريد الحكومة الحالية في سوريا الوصول اليها هي أن نقبل الأخر، "ولا نريد أن نجعل من اثارة الفتنة مدخلاً لتدخل خارجي، وهذه هي الرسائل التراكمية التي تقدمها الوزارة من خلال المسرح والفنون والحفلات الغنائية والقصص"، مشدداً على أن الثقافة تعد أمناً قومياً.




