شريط الأخبار
الرواشدة وآل ثاني يبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين الأردن وقطر القبض على مطلوب خطر ومسلح وعضو ضمن عصابة إقليمية لتهريب المخدرات في لواء الرويشد بعد 90 يوما.. اعتماد اسم وزارة التربية والتعليم وتنمية الموارد البشرية رسميا الأردن يرحب باتفاق الأطراف اليمنية للإفراج عن 1600 محتجز البدور يوجه بإجراءات عاجلة لتخفيف الضغط في مستشفى الأمير حمزة وزير النقل: الحكومة بدأت بالفعل بتنفيذ مشاريع سككية استراتيجية بعد إزمة هرمز .. وزير النقل: العالم بات يبحث اليوم عن مسارات بديلة أكثر أمنا الملكة رانيا تشيد بإنجاز طبي أردني لزراعة قرنية صناعية لمعمّرة تبلغ 104 أعوام مندوبا عن الملك وولي العهد .. العيسوي يشارك بتشييع جثمان الساكت ابوالسعود: قرار المياه سيادي وطني ويعزز استقلال الأردن المائي الأردن على موعد مع عاصفة رملية في نهاية الأسبوع عراقجي: لا حل عسكرياً في إيران وحدة الجرائم الإلكترونية (المقابلين) الوكيل بهاء الزيادنه عمل دؤوب ومتميز الضرابعة: مشاركة الأردن بمعرض الدوحة للكتاب تعكس مكانة الثقافة الأردنية 1450 مشاركة على منصة "قصص من الأردن" لتوثيق السردية الأردنية حتى 13 أيار 95.5 دينار سعر الذهب عيار 21 بالسوق المحلية الملازم أحمد بيان من وحدة مكافحة الجرائم الإلكترونية. ... شخصية متميزة في العمل الجراح: ذكرى النكبة ستبقى شاهداً على حق الفلسطينيين رابطة عشيرة الفارس الشوابكة تدعو لوقفة جماهيرية حاشدة إحياءً لذكرى نكبة فلسطين وتأكيدًا على دعم صمود الشعب الفلسطيني. وزير الثقافة يشارك في افتتاح معرض الدوحة للكتاب في دورته 35

خبراء:"بيتيك" ثورة في التعليم المهني الأردني تسهم في خفض البطالة وتحاكي سوق العمل

خبراء:بيتيك ثورة في التعليم المهني الأردني تسهم في خفض البطالة وتحاكي سوق العمل
القلعة نيوز:
أكد مشاركون في جلسة حوارية نظمتها الجمعية الأردنية للبحث العلمي والريادة والإبداع، اليوم الاثنين، أن نظام "بيتيك" يعد ثورة حقيقية في مسار التعليم المهني في الأردن، لما يحمله من مفاهيم تطويرية شاملة تركز على المهارات التطبيقية، وتسهم في خفض نسب البطالة وتعزيز جاهزية الطلبة للانخراط في سوق العمل.

وشهدت الجلسة، التي عقدت بمشاركة خبراء من وزارة التربية والتعليم، ومؤسسة التدريب المهني، ووكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، وباحثين ومديري مدارس ومهتمين بالشأن التربوي، نقاشا موسعا حول آليات تنفيذ البرنامج والتحديات التي تواجهه والفرص المستقبلية التي يقدمها.

وبين المشاركون أن "بيتيك" يجسد نموذجا تعليميا عالميا متقدما، مستمدا من النظام البريطاني، وتم تكييفه ليتناسب مع البيئة التعليمية الأردنية، حيث يركز على المهارات العملية في كل تخصص، وينفذ حاليا في أكثر من 70 دولة.

وأشاروا إلى أن البرنامج ما يزال في مراحله الأولى، ولم يتخرج منه أي فوج بعد، إلا أن المؤشرات المبكرة، خصوصا من طلبة الصف العاشر في تخصص تكنولوجيا المعلومات، تظهر تفوقهم على خريجي بعض البرامج الجامعية، ما يعكس فعالية التدريب العملي وكفاءة المناهج.

وأكد المشاركون أن البرنامج يشكل نقلة نوعية في مضمون وأسلوب التعليم المهني، إذ يختلف كليا عن الأنظمة التقليدية، من حيث أساليب التدريس والتقييم، وتركيزه على تأهيل الطالب بمهارات قابلة للتطبيق الفوري في سوق العمل.

وأشادوا بقرار وزارة التربية والتعليم الجريء باعتماد النظام، وتجهيز المدارس بما يتطلبه من بنى تحتية ومعايير، لافتين إلى أن التخصص لا يعتمد في أي مدرسة إلا بعد التأكد من توفر جميع متطلبات تطبيقه من مناهج وتجهيزات ومعلمين مؤهلين.

وشددوا على أهمية التركيز على تأهيل الكادر التعليمي، وربط مخرجات التعليم المهني بسوق العمل واحتياجاته، بما يضمن استدامة النجاح وتحقيق الأهداف المنشودة من البرنامج.

وأكد المشاركون أن المردود الاقتصادي للعديد من التخصصات المهنية ضمن نظام "بيتيك" يفوق في بعض الأحيان العوائد الناتجة عن التخصصات الطبية والعلمية، مشيرين إلى أن البرنامج يهدف بشكل أساسي إلى تزويد الطلبة بمهارات حقيقية تمكنهم من العمل فور التخرج.

وقال رئيس الجمعية الدكتور رضا الخوالدة، إن الجمعية تولي التعليم والبحث العلمي أهمية خاصة، انطلاقا من رؤيتها في دعم كل ما من شأنه خدمة الوطن وتطوير المجتمع، مؤكدا أن "الباحث الحقيقي هو من يحمل فكرة ويحولها إلى إنجاز".

وأضاف أن الأردن يزخر بالخبرات والكفاءات القادرة على إحداث تغيير ملموس في التعليم المهني، في ظل اهتمام جلالة الملك عبدالله الثاني بهذا القطاع الحيوي.

وأشار إلى أن التعليم المهني والتقني إذا ما جرى رعايته وتفعيله بالشكل الصحيح، ووفق معايير "بيتيك"، فسيحدث ثورة وطنية حقيقية تتطلب تضافر جهود جميع المؤسسات الرسمية والمجتمعية.

وتضمنت الجلسة عرضا لتجارب المشاركين في تطبيق البرنامج، ومناقشة التحديات التي تواجهه، من حيث القبول المجتمعي، والتأهيل المؤسسي، وارتباطه بالاقتصاد الوطني، مؤكدين أن أكبر دعم حكومي في الوقت الراهن موجه نحو التعليم المهني، باعتباره أولوية وطنية واستثمارا في المستقبل.