شريط الأخبار
تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران عاجل: قطر للطاقة: إعلان "القوة القاهرة" في بعض عقود توريد الغاز المسال سقوط شظايا صاروخية في ديمونة واستهداف مراكز حساسة بالأراضي المحتلة .. السعايدة: منظومة الطاقة الأردنية مستقرة عاجل البحرين تعلن مقتل عسكري إماراتي أثناء التصدي إلى جانب الدفاع البحريني لهجمات إيران الرئاسة الإيرانية: تعيين محمد باقر ذو القدر أمينا لمجلس الأمن القومي خلفا لعلي لاريجاني الفلبين تعلن حالة الطوارئ في مجال الطاقة في أعقاب أزمة مضيق هرمز رئيس الوزراء الباكستاني: مستعدون لاستضافة محادثات بين واشنطن وطهران لتسوية الصراع بعد اغتيال كبار الشخصيات.. من يقود إيران الآن؟ الرئيس الألماني: الحرب على إيران خطأ كارثي وينتهك القانون الدولي "قطر للطاقة" تعلن حالة القوة القاهرة في بعض عقود الغاز المسال طويلة الأجل هيئة الطاقة: منع بيع البنزين بالجالونات لا مبرر للهلع انخفاض جديد على أسعار الذهب في المملكة مديرية الأمن العام تحذر من حالة عدم الاستقرار الجوي المتوقعة يوم غد إمام مدير الأمن العام .. الدرجات الهوائيه على شارع المطار والحوادث الكبيره دون حسيب او رقيب ودون تحمل أدنى درجات المسؤوليه… "لم تفارقه طيلة مرضه" .. رسالة بخط عبدالحليم تنشر لأول مرة أبرزها حب التجربة بعقلية منفتحة .. 6 سمات تدل على الذكاء

الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة يختم القرآن الكريم

الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة يختم  القرآن الكريم
القلعة نيوز
في لحظة روحانية تفيض نورًا وبهاءً، ووسط أجواء إيمانية عامرة في أطهر بقاع الأرض، أكرم الله تعالى الطالب محمد عبدالقادر عايش الزيدانيين السعودي، ابن محافظة الطفيلة في جنوب المملكة الأردنية الهاشمية، بختم حفظ القرآن الكريم كاملًا عن ظهر قلب، برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، ليحمل مشعل القرآن في قلبه ولسانه، وليكون من أهل الله وخاصته.

وقد كان آخر مجلس تلاوة في هذه الختمة المباركة صباح يوم الجمعة الموافق 21 صفر 1447هـ، حيث تشرّف الطالب بقراءة آخر آياته على شيخه في المسجد الحرام بمكة المكرمة، في مشهد مهيب ارتسمت فيه معاني الخشوع والشكر والامتنان لنعمة إتمام كتاب الله.

هذا الإنجاز القرآني الذي حققه الطالب الزيدانيين، ليس محطة نهاية، بل بداية لمسيرة علم وعمل ودعوة، إذ عبّر عن بالغ امتنانه لله عز وجل على هذه المنة العظيمة، داعيًا أن يجعل القرآن الكريم له نورًا في الدنيا وذخرًا في الآخرة، وشفيعًا له ولوالديه يوم القيامة.

ويُعدّ هذا الإنجاز مصدر فخر واعتزاز لأسرته وأهالي محافظة الطفيلة، ولجميع أبناء الأردن، لما يمثله من نموذج مشرف لشباب الأمة الذين جمعوا بين العلم الشرعي والخلق القويم، وساروا على نهج السلف في حفظ كتاب الله وتعليمه.

سائلين الله تعالى أن يوفقه لمواصلة مسيرة القرآن تعليمًا وتدبرًا وعملاً، وأن يبارك في جهوده، وينفع به البلاد والعباد.