شريط الأخبار
أجواء باردة وتحذير من تشكل الصقيع حتى نهاية الأسبوع تقرير أممي: إسرائيل تفرض حظر تجول على 25 ألف فلسطيني في الخليل النائب القباعي يتراجع عن تصريحاته فيما يتعلق بفاقد الكهرباء أردوغان: سوريا واحدة موحدة وذات سيادة أمر لا غنى عنه لازدهار منطقتنا بأكملها الشرع و ترامب يبحثان هاتفياً تطورات الأوضاع في سوريا سيناتور جمهوري أمريكي يحذر دمشق من "قيصر" أشد قسوة إذا واصلت القوات السورية تقدمها شمالا بيان: قسد تدعو الأكراد في سوريا وكردستان وأوروبا إلى الإنخراط في المقاومة ضد القوات الحكومية السورية فرنسا ترفض المشاركة في "مجلس السلام" الأميركي لإدارة غزة الأمن العام يوضّح تفاصيل العثور على طفل يبلغ عامين من العمر في محيط مستشفى التوتنجي وزير الإعلام اللبناني: توقيع 21 اتفاقية بين الأردن ولبنان يعكس عمق العلاقات ملك المغرب يقبل دعوة ترمب في مجلس السلام الرواشدة يلتقي لجنة "بانوراما معان ويؤكد تدوين تاريخ المكان نواة للدولة الأردنية الحديثة ( صور ) ترمب: على أوروبا التركيز على الحرب الروسية الأوكرانية وليس على غرينلاند "واللا": إسرائيل تلقت دعوة من ترامب للانضمام إلى مجلس السلام "مجنون" أمريكي يقتل ثلاثة سياح بإطلاق نار عشوائي في عقار قرب "ديزني وورلد" نتنياهو: لن يكون هناك جنود أتراك أو قطريون داخل قطاع غزة ونحن على أعتاب المرحلة الثانية في خطة ترامب لابيد يقر بفشل الحرب على غزة: بعد عامين ومئات القتلى عدنا إلى وضع أسوأ من نقطة البداية إن بي سي نيوز: ترامب يرفض التعليق على احتمال اللجوء للقوة للاستيلاء على غرينلاند سوريا: نرفض محاولات استخدام ملف الإرهاب ورقة ابتزاز سياسي أو أمني تجاه المجتمع الدولي كندا "لن تدفع" لترامب لقاء الانضمام إلى "مجلس السلام"

الشرع: مفاوضات مع إسرائيل حول اتفاق أمني جديد... وسوريا لا تقبل التقسيم

الشرع: مفاوضات مع إسرائيل حول اتفاق أمني جديد... وسوريا لا تقبل التقسيم
بحث مع كوبر وبراك سبل التعاون... وشدد على «الشراكة الاستراتيجية» مع واشنطن
القلعة نيوز- قال الرئيس السوري أحمد الشرع، يوم الجمعة، إن بلاده تجري مفاوضات مع إسرائيل بشأن اتفاق أمني قد يعيد الالتزام بتفاهمات عام 1974 أو صيغة مشابهة، مؤكداً أن هذه المفاوضات «لم تنته بعد».
وأضاف الشرع، في مقابلة مع قناة «الإخبارية» التلفزيونية، أن إسرائيل اعتبرت سقوط النظام السابق بمثابة خروج سوريا من اتفاق 1974 «رغم إعلان دمشق منذ اللحظة الأولى التزامها به»، مشيراً إلى أن تل أبيب اختارت ما وصفه بـأنه «الجانب الأكثر أمناً بالنسبة لها» عبر قصف مواقع مدنية وعسكرية «وهذا غير مبرر».
وأكد الشرع أن سوريا راسلت الأمم المتحدة وطلبت من قوة فض الاشتباك العودة إلى وضعها السابق.
وأوضح الرئيس السوري أن بعض سياسات إسرائيل بعد التغيير السياسي في سوريا «تعكس حزنها على سقوط النظام السابق»، مضيفاً أنها كانت تريد أن تبقى سوريا «ساحة للصراع مع الإيرانيين وميداناً لتصفية الحسابات».
وعن العلاقة مع طهران، قال الشرع إن سقوط النظام السابق أدى إلى إخراج «الأذرع الإيرانية» من المنطقة ودخول العلاقات السورية الإيرانية في «حالة من البرود»، مضيفاً أن «الجرح مع إيران أعمق لكن لا نقول سيكون هناك قطيعة دائمة بيننا وبين الإيرانيين».
وأشار إلى وجود روابط وثيقة بين سوريا وروسيا، مشدداً على أن العلاقات من المهم أن تُبنى على أساس السيادة السورية واستقلال قرارها.
وأضاف أن الإدارة السورية الجديدة ورثت ارتباطات متعددة مع روسيا «وينبغي الحفاظ عليها وإدارتها بطريقة هادئة ورزينة».
وأشار الشرع إلى أن سوريا لا تريد أن تكون في حالة قلق أو توتر مع أي دولة في العالم، وأن سياستها تقوم على «البحث عن الهدوء التام في العلاقات مع جميع دول المنطقة والعالم».
وأكد الرئيس السوري أن بلاده «لا تقبل القسمة وأي طموح في استقلال أو ما شابه ذلك»، وقال: «إذا أراد شمال شرق سوريا أن يذهب إلى نوع من التقسيم فإن ذلك سيضر العراق وتركيا».
لقاء مع كوبر وبراك
وقبل ذلك، بحث الرئيس السوري مع قائد القيادة المركزية الأميركية في الشرق الأوسط (سنتكوم) براد كوبر، والمبعوث الأميركي الخاص إلى سوريا توماس براك، سبل التعاون بين دمشق وواشنطن في المجالات السياسية والعسكرية، والحرص المشترك على تعزيز الشراكة الاستراتيجية.
وقالت الرئاسة السورية، في بيان، إن اللقاء، الذي جرى في قصر الشعب بدمشق، ركز على آفاق التعاون «بما يخدم المصالح المشتركة، ويعزز مقوّمات الأمن والاستقرار في سوريا والمنطقة».
بدورها، ذكرت القيادة المركزية الأميركية، في بيان، أن كوبر وبراك أكدا التزامهما بمواصلة الجهود التي تخدم الأهداف الأميركية في المنطقة، بما في ذلك المفاوضات بشأن دمج فصائل مسلّحة سورية مختلفة في الجيش السوري الجديد.
وقالت القيادة المركزية إن كوبر وبراك شكرا الشرع على دعمه في التصدي لتنظيم «داعش» في سوريا، مشيرة إلى أن «القضاء على تهديد التنظيم في البلاد سيقلل من خطر وقوع هجمات على الأراضي الأميركية، ويسهم في تحقيق رؤية الرئيس دونالد ترمب لشرق أوسط مزدهر وسوريا مستقرة».
كما أشاد المسؤولون الأميركيون «بدور سوريا في دعم جهود استعادة المواطنين الأميركيين داخل البلاد».
وفُقد العديد من الأميركيين أو قُتلوا خلال الحرب الأهلية السورية التي بدأت عام 2011.
وكان الشرع، وعقيلته السيدة لطيفة الدروبي، قد استقبلا، في قصر الشعب بدمشق، كوبر، وعقيلته السيدة سوزان كوبر، إلى جانب براك، والوفد المرافق، بحضور عدد من الوزراء وكبار المسؤولين.
وتقيم الولايات المتحدة قواعد عسكرية في سوريا منذ سنوات لمحاربة تنظيم «داعش» الذي سيطر على مساحات شاسعة من الأراضي في سوريا، والعراق المجاور عام 2014.
ومعلوم أن الفترة الماضية شهدت عمليات مشتركة ضد خلايا «داعش» قامت بها قوات أميركية وسورية. ففي أغسطس (آب) الماضي، قال مصدر أمني لقناة الإخبارية السورية، إن قوات التحالف الدولي نفّذت عملية إنزال جوي استهدفت منزلاً في بلدة أطمة بريف إدلب الشمالي، مما أسفر عن مقتل مستأجر المنزل، وهو أحد قياديي تنظيم «داعش».