شريط الأخبار
إقبال ضعيف على شراء الألبسة .. وأسعار تقارب الموسم الماضي الاستهلاكية المدنية: السلع متوفرة بكميات كافية مساحات ثقافية للوزير الرواشدة في "أماسي رمضان" القطامين يبحث مع السفير الكازاخستاني تعزيز التعاون في النقل والسكك الحديدية محكمة الدنمارك تنظر في قضية ضد صفقة أسلحة لإسرائيل وزير الاستثمار يبحث مع السفيرة الأسترالية تعزيز التعاون الاقتصادي قطر: تداعيات الهجمات على منشآت الطاقة ستطال العالم أجمع المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين المياه والبوتاس توقعان اتفاقية لتعزيز الاستثمارات بزشكيان لأردوغان: الصواريخ التي اخترقت أجواء تركيا ليست إيرانية البنك الأردني الكويتي يطلق حملة جوائز حسابات التوفير – الجوائز لعام 2026 اتحاد الكرة يوافق على عطاء الـ VAR .. وتطبيقه الموسم المقبل منع التراويح والاعتكاف في المسجد الاقصى لأول مرة منذ 1967 الغذاء والدواء: 268 حالة إيقاف وإغلاق في رمضان .. وإتلاف 3 أطنان عصائر العين العرموطي تلتقي السفيرة الأسترالية في عمان شديفات: وزير حالي تدخل ليكون شريكه محاميا للضمان .. والعودات يرد: يطلعله إطلاق عروض حصرية من Orange Money خلال شهر رمضان البكار: الضمان سيغطي عجز النفقات لـ 5 أعوام من العائد الاستثماري بنحو 500 مليون جامعة إربد الأهلية تُنظم حفلًا دينيًا بمناسبة شهر رمضان المبارك وترحب بالطلبة الجدد اختتام الهاكاثون الوطني الرقمي الأول في جامعة اليرموك

المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين

المجالي: المساس بحقوق مشتركي الضمان يهدد ثقة المغتربين
القلعة نيوز -

حذّر رئيس مجلس إدارة جمعية سيدات ورجال الأعمال الأردنيين المغتربين فادي المجالي، من أن أي تعديلات على قانون الضمان الاجتماعي تمس الحقوق المكتسبة للمشتركين قد تؤدي إلى إضعاف الثقة بنظام الضمان، خصوصًا لدى شريحة واسعة من الأردنيين العاملين في الخارج الذين يعتمد معظمهم على نظام الاشتراك الاختياري كوسيلة أساسية لتأمين مستقبلهم التقاعدي.

وقال المجالي في بيان صحفي للجمعية اليوم، إن المغتربين الأردنيين يشكلون أحد الأعمدة الرئيسية في منظومة الاشتراك الاختياري في الضمان الاجتماعي، حيث يلتزم الآلاف منهم بتسديد الاشتراكات كاملة من دخلهم الخاص وعلى مدى سنوات طويلة، انطلاقًا من ثقتهم باستقرار التشريعات الضمانية في الأردن، وباعتبار الضمان الاجتماعي مظلة أمان اجتماعي واقتصادي لهم ولعائلاتهم بعد سنوات العمل في الخارج.

وأشار إلى أن ما يتم تداوله حول تعديلات محتملة على قانون الضمان، بما في ذلك رفع عدد الاشتراكات المطلوبة للتقاعد أو تعديل شروط وسن التقاعد المبكر أو الوجوبي، أثار حالة من القلق بين أوساط المغتربين المشتركين، لا سيما أولئك الذين بنوا خططهم المالية والتقاعدية على أساس التشريعات الحالية، والتزموا بالاشتراك لفترات طويلة قد تتجاوز في كثير من الحالات خمسة عشر عامًا.

وأكد المجالي أن أي تعديل قد يُفهم على أنه مساس بحقوق مكتسبة سيؤثر بشكل مباشر على ثقة قاعدة عريضة من المشتركين المغتربين، مشيرًا إلى أن غالبية هؤلاء المشتركين يعتمدون على الاشتراك الاختياري ويقومون بدفع كامل الاشتراكات من مدخراتهم الشخصية، الأمر الذي يجعلهم أكثر حساسية تجاه أي تغييرات مفاجئة في شروط الاستحقاق أو آليات احتساب الرواتب التقاعدية.

وأضاف أن المغتربين الأردنيين ينظرون إلى استقرار التشريعات الضمانية كعامل أساسي في استمرار التزامهم بالاشتراك، محذرًا من أن أي تراجع في الثقة قد يدفع بعض المشتركين إلى إعادة النظر في استمرار اشتراكاتهم، وهو ما قد ينعكس سلبًا على قاعدة المشتركين في النظام وعلى استدامته على المدى البعيد.

ودعا المجالي الحكومة ومجلس الأمة والجهات المعنية إلى التعامل مع أي تعديلات تشريعية محتملة بمنتهى الحذر والمسؤولية، وإلى فتح حوار وطني موسع يضم ممثلي المغتربين والقطاع الاقتصادي قبل اتخاذ أي قرارات قد تمس حقوق المشتركين الذين التزموا بالنظام لسنوات طويلة.

كما شدد على أهمية مراعاة خصوصية المغتربين الأردنيين الذين يواصلون الاشتراك في الضمان الاجتماعي رغم عملهم خارج المملكة وتحملهم كلفة الاشتراكات كاملة، مؤكدًا أن الحفاظ على ثقة هذه الشريحة يمثل عنصرًا أساسيًا في تعزيز منظومة الحماية الاجتماعية الوطنية.

وأكد أن حماية الحقوق المكتسبة للمشتركين والحفاظ على استقرار نظام الضمان الاجتماعي يمثلان مصلحة وطنية عليا، داعيًا إلى تبني أي إصلاحات مستقبلية ضمن إطار يوازن بين استدامة النظام المالي للضمان وبين الحفاظ على الثقة التي بُنيت عبر عقود بين المؤسسة ومشتركيها داخل الأردن وخارجه.