شريط الأخبار
وزير الثقافة : مهرجان جرش جزء من تمثلات السردية الأردنية موظف يختلس 186 ألف دينار في الجمعية العلمية الملكية مشروع لتأهيل آبار ومحطات ضخ المياه في الطفيلة بقيمة 3.3 ملايين دينار غنيمات تشارك في أعمال اللقاء العربي الأول حول “أثر وسائل التواصل الاجتماعي على الشباب” "مسودة قانون إدارة محلية جديد وعصري لـ 50 عام قادمة"... يعني بدنا قانون "دستور بلديات"، مش قانون ترقيع وزير الثقافة يترأس اجتماع اللجنة العليا لمهرجان جرش في دورته الأربعين ترتيبات رسمية وشعبية لاستقبال النشامى في المطار إيران تعلن أنها عقدت اجتماعا مع سلطنة عُمان بشأن مضيق هرمز الأردن يطالب اسرائيل بوقف الاعتداءات المتكررة على سوريا العمل: تسفير أي عمالة منزلية مخالفة بدءا من تشرين أول أجواء حارة نسبيًا حتى الخميس مناشدة إنسانية عاجلة من "القلعة نيوز" إلى عشيرة الرديسات ( المسعوديين ) والسيد محمد سلمان الرديسات ( فيديو ) الملك يزور مطعم خاشوقة فرع دالاس في أمريكا ولي العهد للنشامى :كلنا ثقة بأنكم ستعودون أقوى في قادم البطولات الرياضية الملك يعزي خادم الحرمين وولي العهد السعودي بضحايا حادث مروحية أرامكو طهبوب: تزايد حالات إعسار الشركات يكشف فجوة بين الرواية الحكومية والواقع عاجل | هكذا أدار سلامة حماد وزارة الداخلية صحيفة: تعليق المحادثات الأمريكية الإيرانية المقررة في سويسرا الجراح: استثنائية النواب غير مقيدة بوقت .. والإدارة المحلية أولوية المؤسسه العامه للضمان الاجتماعي تهنئ صاحب السمو الملكي الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد بمناسبة عيد ميلاده

"غزة" بعدسة الأقمار الاصطناعية .. هدم ممنهج ونزوح متجدد - صور

غزة بعدسة الأقمار الاصطناعية .. هدم ممنهج ونزوح متجدد  صور
القلعة نيوز - أظهرت صور أقمار صناعية حديثة حجم الدمار المتزايد الذي لحق بمدينة غزة ومحيطها مع تكثيف الجيش الإسرائيلي عملياته الميدانية.
ووفقًا لتحليل أجرته شبكة "سي إن إن" استنادًا إلى بيانات شركة بلانت لابس، فإن أكثر من 1800 مبنى سُوّيت بالأرض أو تعرضت لأضرار جسيمة منذ إعلان "تل أبيب" خططها للسيطرة على المدينة.
الصور الملتقطة بين 9 أغسطس/آب الماضي و5 سبتمبر/أيلول الجاري، توثق مشهدا لافتا من عمليات هدم واسعة، معظمها لمبانٍ سكنية، تركزت بشكل خاص في حي الزيتون جنوب المدينة.
هناك، استخدمت القوات الإسرائيلية مدرسة كقاعدة عسكرية مؤقتة قبل أن تنسحب وتفجرها مع مبانٍ مجاورة.
وفي حي التفاح شرقًا، دُمّرت أجزاء واسعة لجأ إليها آلاف النازحين الفلسطينيين، بينما شهد مخيم جباليا شمالًا تسوية نحو 750 مبنى بالأرض.
التحليل أظهر أن القسم الأكبر من الدمار لم يكن نتيجة غارات جوية أو اشتباكات مباشرة، بل بفعل هدم بطيء ومنهجي تنفذه الجرافات والحفارات الإسرائيلية مبنى تلو الآخر.
ورصدت إحدى الصور في 19 أغسطس/آب الماضي، معدات ثقيلة وهي تزيل الأبنية في الزيتون.
وبعد 24 ساعة فقط، أظهرت صورة أخرى تقدّم القوات مسافة 300 متر داخل الحي وقد خلفت وراءها 26 مبنى مدمرًا.
ومع بداية سبتمبر/أيلول، ارتفع عدد الآليات الثقيلة المرابطة في المنطقة، إذ وثقت صور أخرى وجود ما لا يقل عن 16 حفارة في قاعدة إسرائيلية بالزيتون.
هذا التوسع الميداني ترافق مع أوامر عسكرية جديدة صدرت الثلاثاء الماضي بإخلاء جميع أحياء غزة، في خطوة أثارت مخاوف من أن التصعيد المقبل سيكون الأعنف.
دمار متسارع ونزوح متكرر
يشار إلى أن غزة كانت أقل مناطق القطاع تضررًا في المراحل الأولى للحرب المستمرة منذ عامين تقريبًا، لكن صور الأقمار الاصطناعية الأخيرة تكشف أن المباني التي بقيت صامدة آنذاك باتت الآن ركامًا.
وحتى صفوف الخيام التي كانت تحيط بالمدينة وتؤوي آلاف النازحين اختفت بدورها، ما عمّق أزمة الإيواء.
ويواجه النازحون اليوم واقعًا أكثر قسوة. فتقول إيمان إرهيم (24 عامًا)، التي نزحت من حي الزيتون مع أسرتها الصغيرة: "النزوح كلمة كفيلة بأن تثير دموع أي فلسطيني. إنها معاناة أشبه بحمل جبل على الكتفين".
وتضيف أنها تفضّل البقاء في الشمال رغم المخاطر، بدلاً من إعادة تجربة النزوح إلى الجنوب الذي تصفه بـ"الخدعة".
الجيش الإسرائيلي لم يتوقف عند الأحياء الداخلية، بل استهدف أيضًا أبراجًا سكنية محيطة بمخيمات النازحين.
وأكد المتحدث باسم الدفاع المدني في غزة، محمود البُزال، أن 5 بنايات شاهقة دُمّرت بين 5 و8 سبتمبر/ أيلول، كانت تضم 209 شقق يسكنها آلاف الأشخاص.