شريط الأخبار
السفير العضايلة يجمع وزراء الشباب الأردني والمصري والعراقي في القاهرة وزارة الثقافة تستعد لإطلاق متحف التراث الأردني في المركز الثقافي الملكي ( شاهد بالفيديو ) رئيس "النواب" يختتم زيارته للمغرب بلقاء وزيري التشغيل والتعليم العالي براك: تطورات حلب مقلقة وتهدد مسار الاندماج والمرحلة الانتقالية في سوريا الصفدي ونظيره المصري يبحثان تطورات الأوضاع في سوريا ولبنان المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة ثانية لتهريب مواد مخدرة الجيش السوري يعلن وقف العمليات العسكرية في حي الشيخ مقصود بحلب إيران: اعتقال 100 من مثيري الشغب قرب طهران و100 آخرين في غرب البلاد المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط تهريب مخدرات بطائرة مسيرة السيسي يشدد على 5 مطالب مصرية بشأن غزة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي ترسخ الشراكة الاستراتيجية وتفتح آفاق التعاون بالطاقة المتجددة قمة الأردن - الاتحاد الأوروبي تؤسس لاندماج اقتصادي حقيقي مشترك وزير الخارجية يلتقي المبعوث الأميركي الخاص الى سوريا " اللواء المتقاعد الدكتور حسين باشا ارفيفان الخريشة" قامة طبية عسكرية وطنية طبيب تخدير الأطفال المنطقة العسكرية الشرقية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة استمرار تأثير المنخفض الجوي حتى مساء اليوم الجيش السوري يعلن بدء عملية تمشيط حي الشيخ مقصود بحلب لطرد "قسد" الشرع :الأكراد مكون أصيل وجزء لا يتجزأ من النسيج الوطني السوري الحنيطي يبحث في أنقرة تعزيز التعاون الأردني التركي العسكري الإدارة المحلية: 89 ملاحظة خلال المنخفض .. وإربد ومادبا الاكثر تأثرًا

فريدمان يتوسّل إلى ترامب: السلام لأميركا أولاً

فريدمان يتوسّل إلى ترامب: السلام لأميركا أولاً

القلعة نيوز:
يرغب الكاتب والمحلّل السياسي الأميركي توماس فريدمان في استبعاد احتمال "أن يزيد الرئيس الأميركي دونالد ترامب من تقسيم البلاد”، ويتوسّل إليه العمل لإحلال السلام فيها ومحاولة تهدئة الناس وتوحيدهم. فالمخاطر كبيرة جدّاً والأميركيّون يقتربون من حافة حرب أهليّة ربّما أكثر من أيّ وقت منذ الحرب الأهليّة.
من على متن قطار ليليّ يتّجه به من الحدود البولندية الأوكرانية إلى كييف وجّه فريدمان الرسالة التالية إلى ترامب:
"عزيزي الرئيس ترامب، كان ينبغي أن أفكّر في حرب أوكرانيا، لكنّني أفكّر فيك وفي السبب الذي قد يجعل عواقب جريمة القتل المروّعة لتشارلي كيرك أهمّ نقطة تحوّل في رئاستك اعتماداً على كيفيّة تصرّفك.
دعني أقُلها بصراحة: لن تفوز بجائزة نوبل للسلام التي تتوق إليها بشدّة، من خلال التوسّط بين الأوكرانيّين وفلاديمير بوتين أو في غزّة بين الإسرائيليّين والفلسطينيّين. لا يوجد حلّ نهائي لأيٍّ من هذين الصراعين في الوقت الحالي. لكنّ لديك فرصة للفوز بشيءٍ أكثر أهميّة وتاريخيّة: جائزة السلام الأميركية.

نقف معاً
أجل اصنع السلام في الداخل. اصنع السلام بين الأميركيّين. هذه هي جائزة السلام التي لا تحتاج إلى انتظار أحد ليمنحك إيّاها. إنّها متاحة لك لتصنعها وتأخذها. هذه الجائزة الأميركيّة للسلام لن تمنحها الدول الإسكندنافيّة، بل سيمنحها لك التاريخ. سيذكر أنّه عندما اقترب الأميركيون من حافة حرب أهليّة ربّما أكثر من أيّ وقت منذ الحرب الأهليّة، فاجأ الرئيس دونالد ترامب الجميع بشكل إيجابيّ: اتّصل بباراك وميشيل أوباما، وبيل وهيلاري كلينتون، وجورج ولورا بوش، وقادة الديمقراطيّين والجمهوريّين في مجلسَي الشيوخ والنوّاب، وجميع القضاة التسعة في المحكمة العليا، وقال: تعالوا إلى البيت الأبيض ودعوا البلاد ترَ أنّنا نقف معاً ضدّ العنف السياسي ونتعهّد بأن نكون قدوة في الحوار المدنيّ والاختلاف في خطاباتنا وعلى الإنترنت، وسنُدين العكس عندما نراه بين مؤيّدينا ومنافسينا.
من المهمّ يا سيّدي الرئيس أن نتجاوز الأسبوع المقبل. التحدّي هو أن تبدأ اليوم بمحاولة إحلال السلام ثمّ الاستمرار في ذلك. حتّى في هذا القطار إلى كييف، أسمع أصواتاً في أميركا تقول: لن يفعل دونالد ترامب ذلك أبداً. هذا ليس من طبيعته. لم يُفاجئنا أبداً بشكل إيجابيّ. على العكس تماماً. أعلن يوم الأربعاء أنّه يعتزم استخدام كامل ثقل إدارته ضدّ من ساهموا في إحداث بيئة من "العنف السياسي اليساريّ المتطرّف”. وكرّر يوم الجمعة الأمر نفسه.

الخطر من الدّاخل
سيّدي الرئيس، إذا تعاملتَ مع سرطان التطرّف السياسي الذي ينخر في روح بلدنا على أنّه يأتي فقط من أقصى اليسار وليس أيضاً من أقصى اليمين، فستدمّر إرثك، وستدمّر البلاد.

أتوسّل إليك، سيّدي الرئيس: فاجئنا جميعاً واصنع السلام في أميركا. لا شيء على الإطلاق سيعزل المتطرّفين من اليسار واليمين أكثر من قيامك بذلك. ولن يكون هناك ما هو أفضل للبلاد من محاولة تهدئة الناس وتوحيدهم.
مهما بدا ذلك غير واقعيّ، ارفض استبعاد احتمال أن ترفع من شأن البلاد، لا أن تزيد من تقسيمها فحسب لأنّ المخاطر كبيرة جدّاً.

لا تخدع نفسك: إذا استهدفت فقط أصوات أقصى اليسار، فستتجاهل ما أعتبره أفضل نصيحة قدّمها أبراهام لنكولن لجميع خلفائه، ألقاها في خطابه أمام مدرسة الشباب في سبرينغفيلد بإيلينوي، إذ تساءل: "متى نتوقّع اقتراب الخطر؟”… وأجاب: "إذا ما وصل إلينا، فلا بدّ أن ينشأ بيننا. لا يمكن أن يأتي من الخارج. إذا كان الدمار هو نصيبنا، فعلينا أن نكون نحن من صنعه ومن ينهيه. كأمّة من الأحرار، يجب أن نعيش عبر كلّ الأزمان أو نموت منتحرين”.