شريط الأخبار
الحرس الثوري الإيراني يعلن "احتجاز" سفينتين حاولتا عبور مضيق هرمز العمل تحذر من إعلانات توظيف وهمية الكهرباء الوطنية: عودة ضخ الغاز إلى سوريا عبر الأردن بواقع 70 مليون م³ يوميا اجتماع حكومي لبحث ضبط أسعار اللحوم في الأردن الجيش ينفذ تفجيرا مسيطرا عليه لمقطع صخري في ياجوز 4 خيارات أمام قانون الضمان الاجتماعي بعد فض عادية النواب حسّان يطلع على خطط أمانة عمّان للتحول الرقمي والتحديث الإداري والمالي الأردن وسوريا يطلقان المنصة الأردنية السورية المشتركة للمياه إطلاق النار على 3 سفن في مضيق هرمز الأعيان يقر 6 مشاريع قوانين كما وردت من النواب الناقل الوطني وسكة الحديد نموذج يحتذى إرادة ملكية بفض الدورة العادية لمجلس الأمة اعتبارا من الأحد رئيس مجلس الأعيان يحذر من خطاب الكراهية ويدعو لتشديد الإجراءات القانونية بالأسماء .. فصل التيار الكهربائي عن مناطق في المملكة اليوم بنك ABC في الأردن يعقد ورشة تدريبية للموظفين بعنوان "قوة الإيجابية" الجيش يحبط 3 محاولات تهريب مخدرات بواسطة بالونات موجهة ارتفاع اسعار الذهب محليا إلى 96.50 دينارا للغرام جماعة عمّان لحوارات المستقبل تستضيف وزيرة التنمية الاجتماعية الآداب والعلوم في عمّان الأهلية تنظم ورشة حول التعليم الذكي “HiTeach5” التكنولوجيا الزراعية في عمّان الأهلية تُنظّم زيارة علمية للحديقة النباتية الملكية

وفاة المفتي العام للسعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ

وفاة المفتي العام للسعودية الشيخ عبدالعزيز آل الشيخ
القلعة نيوز:
:توفي اليوم الثلاثاء المفتي العام للمملكة العربية السعودية ورئيس هيئة كبار العلماء ورئيس اللجنة الدائمة للإفتاء، الشيخ عبدالعزيز بن عبدالله آل الشيخ.

وقد نعى الوسط الديني والعلمي رحيل المفتي، "سائلين المولى عز وجل أن يتغمده بواسع رحمته ويسكنه فسيح جناته، وأن يجزيه خير الجزاء على ما قدّم من علم وجهد في خدمة الإسلام والمسلمين".

وفيما يلي نبذة عن حياة المفتي الراحل:

ولد عبدالعزيز آل الشيخ في 30 نوفمبر 1943م في مكة المكرمة، وتوفي والده وهو صغير لم يتجاوز الثامنة، وكان تلميذا لدى محمد بن سنان الذي حفظه القرآن الكريم بعد وفاة والده بثلاثة أعوام.

نشأ عبدالعزيز آل الشيخ يتيما، وحفظ القرآن في سن مبكرة، وفقد بصره في العشرينات من عمره، درس العلم الشرعي على مفتي الديار السعودية الأسبق محمد بن إبراهيم آل الشيخ، وبدأ حياته العملية بالتدريس وعضوية المجالس العلمية بالجامعات، وهو خطيب جامع الإمام تركي بن عبدالله "الجامع الكبير" بالرياض، وأشهر خطباء مسجد نمرة، وله عدة مؤلفات شرعية تشمل: الفتاوى، والعقائد، وأحكام الحلال والحرام، إضافةً إلى كتب أخرى مصنفة من مجموع الفتاوى التي أفتى بها الشيخ في عدد من البرامج والمناسبات المختلفة.

درس عبدالعزيز آل الشيخ كتاب التوحيد والأصول الثلاثة، والأربعين النووية على يد مفتي الديار السعودية محمد بن إبراهيم آل الشيخ خلال ست سنوات، وأخذ علم الفرائض عن مفتي المملكة السابق عبدالعزيز بن باز، وتعلم من عبدالعزيز بن صالح المرشد علم النحو، إضافة إلى علم الفرائض والتوحيد.

كما درس على يد عبدالعزيز الشثري متني "عمدة الأحكام" و"زاد المستنقع"، والتحق في دراسته النظامية بمعهد إمام الدعوة العلمي بالرياض، والتحق بعده بكلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، وتخرج فيها متخصصا في العربية وعلوم الشريعة، وذلك في العام الجامعي 1964-1965.

في عام 1965م، عُيِّن عبدالعزيز آل الشيخ مدرسا في معهد إمام الدعوة العلمي بالرياض، واستمر فيه ثماني سنوات، قبل أن ينتقل إلى كلية الشريعة بالرياض التابعة لجامعة الإمام محمد بن سعود الإسلامية، ليعمل فيها أستاذا مساعدا عام 1979، ثم أستاذا مشاركا عام 1980، إضافة إلى التدريس بالمعهد العالي للقضاء بالرياض، كما أصبح عضوا في عدة مجالس علمية للجامعات السعودية.

تولى عبدالعزيز آل الشيخ الإمامة والخطابة في جامع الشيخ محمد بن إبراهيم بدخنة بالرياض بعد وفاة محمد بن إبراهيم عام 1969، ثم إمامة الجمعة في مسجد الشيخ عبدالله بن عبداللطيف العام الذي يليه، ثم انتقل إلى إمامة جامع الإمام تركي بن عبدالله، وله جهود كبيرة في إلقاء الدروس والمحاضرات، والمشاركة في الندوات والبرامج الدينية الإذاعية والمتلفزة.

في عام 1982، عيِّن إماما وخطيبا بمسجد نمرة بعرفة، وعضوا في هيئة كبار العلماء عام 1987، وفي عام 1991، أصبح عضوا متفرغا في اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمرتبة الممتازة.

كما صدر أمر ملكي عام 1995 بتعيينه نائبا للمفتي العام للمملكة بالمرتبة الممتازة، ثم صدر أمر ملكي بتعيينه مفتيا عاما للمملكة ورئيسا لهيئة كبار العلماء، ورئيسا للرئاسة العامة للبحوث العلمية والإفتاء بمرتبة وزير بتاريخ 14 مايو 1999، بعد وفاة المفتي السابق عبدالعزيز بن باز.