شريط الأخبار
المحكمة العليا الإسرائيلية ترفض الإفراج عن الطبيب حسام أبو صفية أمانة عمّان تنفذ تحويلات مرورية في شارع زهران لتركيب جسر مشاة صراع المشاريع، والمخرج في إيجاد مشروع الأمة تشغيل إشارة ضوئية جديدة على طريق الملك عبدالله الثاني صباح الجمعة بعد أيام من مقتل أسرة كاملة.. مهندس ينهي حياة 4 من أفراد أسرته إصابتان بإطلاق نار في وادي موسى.. ونقل أحدهما إلى العقبة ترمب يعلن فرض رسوم جمركية تصل إلى 100% على المسيّرات المستوردة قرارات تربوية جديدة.. تكليف العجالين مديراً لتربية ذيبان ونقل المطيرين إلى قصبة مادبا شكز وتقدير لعطوفة الدكتور ياسر العدوان واشنطن ترسل حاملة طائرات إلى الشرق الأوسط القيادة المركزية الأميركية: تشكيل قوة متعددة المجالات والجنسيات للمسيرات الهجومية القبول الموحد: بدء تقديم طلبات الالتحاق بالجامعات الرسمية الإدارية النيابية تُقر مشروع قانون الإدارة المحلية لسنة 2026 بعد حوارات موسعة وإدخال تعديلات نوعية السعودية: 39 دولة تشارك في اجتماع التخطيط للتحالف البحري الدفاعي سقوط جزء من جسر مشاه على مركبة على طريق جابر الدولي اليرموك تمدد فترة القبول في برامج الدبلوم العالي لإعداد المعلمين الأردن يعزي مصر بضحايا حادث محافظة الإسماعيلية السعودية: سنقف دائمًا لدعم أمن واستقرار العراق المدعي العام يرفض إخلاء سبيل مطلقي عيارات نارية احتفاءً بالتوجيهي البلقاء التطبيقية عن تخريج كلية عجلون: أقمنا 4 حفلات في الموقع بدون تجاوزات

لمسة ملكية تداوي وجع عامل وطن

لمسة ملكية تداوي وجع عامل وطن
القلعة نيوز-- تنفيذًا للنهج الإنساني الراسخ الذي أرسته القيادة الهاشمية، استجاب الديوان الملكي الهاشمي، في أقل من 24 ساعة، لمناشدة المواطن وصفي فريحات، وهو عامل وطن في بلدية كفرنجة وأب لسبعة أطفال، لتأمين العلاج اللازم لقدمه المصابة، بعد أن عبّر بألمٍ في مقطعٍ مصوّر عن معاناته وعجزه عن تحمّل تكاليف العلاج.
وكانت مناشدة وصفي، التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد وجدت صداها سريعًا في الديوان الملكي الهاشمي، البيت الأقرب إلى نبض المواطنين ووجدانهم.
يصف وصفي لحظة تلقيه الاتصال الهاتفي من الديوان الملكي الهاشمي مساء الأربعاء، بأنها كانت نقطة تحول بين الألم والأمل، إذ لم يتمالك دموعه وهو يسمع صوت الموظف يخيره بأنه سيتم استضافته في الديوان الملكي الهاشمي غدا.
وفي صباح اليوم التالي، دخل وصفي الديوان الملكي والدمعة لا تزال في عينيه، لكن ما إن وصل إلى المدخل الرئيسي حتى كان في استقباله رئيس الديوان يوسف حسن العيسوي، الذي رحّب به بحرارة وطمأنه بأن توجيهات جلالة الملك واضحة "كرامة الأردني فوق كل اعتبار".
حينها، تبدلت ملامح الحزن إلى ابتسامة، وارتسمت على وجهه فرحة أبٍ شعر أخيرًا أن صوته وصل، وقال بتأثر "ما خيّبتوا ظننا، الله يخلي سيدنا ويطول عمره".
وتم الاتصال بالخدمات الطبية الملكية، وإبلاغهم بتأمين العلاج اللازم له على نفقة الديوان الملكي الهاشمي، حيث نقل مباشرة إلى مدينة الحسين الطبية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
لقد أعاد هذا الموقف الأمل في قلب أبٍ أنهكه الألم، وأثبت من جديد أن النهج الهاشمي ليس شعارا بل ممارسة حيّة تُترجم بالعطاء والرحمة والمسؤولية، وأن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى كما أراده جلالة الملك، بيت الأردنيين جميعًا، المفتوح دائمًا لكل صاحب حاجة أو مناشدة.