شريط الأخبار
الهند: استهداف ناقلة غاز مسال ترفع علم موزامبيق بالمياه الإيرانية عدة غارات تستهدف ميناء الحديدة اليمني استهداف جديد لسفينة سعودية في البحر الأحمر "أكسيوس": واشنطن ولندن تخططان لعقد مؤتمر لبحث إمكانية تشكيل تحالف لحماية الملاحة في مضيق هرمز ترامب: إيران ليست مستعدة لإبرام اتفاق الجيش الأمريكي يقصف خطأ ناقلة غاز ويقتل اثنين من طاقمها ضغوط وتهديدات استهدفت المحكمة الجنائية ومدعيها العام بسبب ملاحقة مسؤولين إسرائيليين عراقجي: لن نقبل بوقف إطلاق نار مؤقت هيئة الإذاعة والتلفزيون التركية تفتح تحقيقًا بشأن إساءة للرئيس السوري عزل مدعي عام الجنائية الدولية الذي أصدر مذكرة توقيف بحق نتنياهو الضمان الاجتماعي تطلق حسابها الرسمي على "لينكدإن" ضمن مبادرة "إعلام رقمي ذو جودة" ترامب يهدد الاتحاد الأوروبي بتحقيق تجاري ورسوم جمركية رويترز: باكستان وإيران تستكشفان مسارا لمحادثات جديدة مع واشنطن الأردن والمغرب يبحثان التدهور الخطير في القدس جراء الاستفزازات الإسرائيلية الصفدي: انتهاكات إسرائيل تدفع المنطقة نحو صراع كارثي السفارة الامريكية في الأردن: على رعايانا متابعة تعليمات الحكومة الأردنية الملك وسلطان عُمان يبحثان هاتفيا مجمل التطورات في المنطقة مزرعة الحيوان... حين تلد الثورة استبدادًا جديدًا الصفدي: الحكومة الإسرائيلية تدفع الضفة الغربية نحو الانفجار الاتحاد الأوروبي يفرض عقوبات على قضاة إيرانيين

لمسة ملكية تداوي وجع عامل وطن

لمسة ملكية تداوي وجع عامل وطن
القلعة نيوز-- تنفيذًا للنهج الإنساني الراسخ الذي أرسته القيادة الهاشمية، استجاب الديوان الملكي الهاشمي، في أقل من 24 ساعة، لمناشدة المواطن وصفي فريحات، وهو عامل وطن في بلدية كفرنجة وأب لسبعة أطفال، لتأمين العلاج اللازم لقدمه المصابة، بعد أن عبّر بألمٍ في مقطعٍ مصوّر عن معاناته وعجزه عن تحمّل تكاليف العلاج.
وكانت مناشدة وصفي، التي بثت عبر مواقع التواصل الاجتماعي، قد وجدت صداها سريعًا في الديوان الملكي الهاشمي، البيت الأقرب إلى نبض المواطنين ووجدانهم.
يصف وصفي لحظة تلقيه الاتصال الهاتفي من الديوان الملكي الهاشمي مساء الأربعاء، بأنها كانت نقطة تحول بين الألم والأمل، إذ لم يتمالك دموعه وهو يسمع صوت الموظف يخيره بأنه سيتم استضافته في الديوان الملكي الهاشمي غدا.
وفي صباح اليوم التالي، دخل وصفي الديوان الملكي والدمعة لا تزال في عينيه، لكن ما إن وصل إلى المدخل الرئيسي حتى كان في استقباله رئيس الديوان يوسف حسن العيسوي، الذي رحّب به بحرارة وطمأنه بأن توجيهات جلالة الملك واضحة "كرامة الأردني فوق كل اعتبار".
حينها، تبدلت ملامح الحزن إلى ابتسامة، وارتسمت على وجهه فرحة أبٍ شعر أخيرًا أن صوته وصل، وقال بتأثر "ما خيّبتوا ظننا، الله يخلي سيدنا ويطول عمره".
وتم الاتصال بالخدمات الطبية الملكية، وإبلاغهم بتأمين العلاج اللازم له على نفقة الديوان الملكي الهاشمي، حيث نقل مباشرة إلى مدينة الحسين الطبية لتلقي الرعاية الطبية اللازمة.
لقد أعاد هذا الموقف الأمل في قلب أبٍ أنهكه الألم، وأثبت من جديد أن النهج الهاشمي ليس شعارا بل ممارسة حيّة تُترجم بالعطاء والرحمة والمسؤولية، وأن الديوان الملكي الهاشمي سيبقى كما أراده جلالة الملك، بيت الأردنيين جميعًا، المفتوح دائمًا لكل صاحب حاجة أو مناشدة.