آخر الأخبار
الملك والملكه ويوم المعلم بالعقبه .يوم المعلم.. وراء كل جيل حكاية معلمالعيسوي .....هذا الرجل الذي لم يخذل الملكرسالة تلميذ محب إلى معلم مجد، لمن طوقت رسالتهم أعناقنافي رحاب الوفاء لصنّاع المعروف.. رحمةٌ لمن رحل، وحفظٌ لمن خلفإطلاق وتوقيع رواية «صابون نابلسي» للكاتبة الفلسطينية سهام السايح في معرض عمّان الدولي للكتاب.كرايس رايت: ترامب لن يسمح لإيران بامتلاك سلاح نوويمديرية الأمن تسيّر بعثتها الأولى إلى الديار المقدسة لأداء مناسك العمرةأبو السمن: قطاع الإسكان والتطوير الحضري يحظى باهتمام ملكي"صحة الطفيلة" تناقش تحديث بيانات الكوادر وآليات الترشيح للورش التدريبية
منذ 4 أسابيعدقيقتان
التحكم بالخط:

توريط حماس وسقوط نتنياهو

توريط حماس وسقوط نتنياهو

اسعد بني عطا


أظهر استطلاع للرأي أجراه معهد ( لازار ) الخاص على عينة عشوائية من ( 600 ) إسرائيلي تقدم المعارضة الإسرائيلية على معسكر نتنياهو في الكنيست بحصولها على ( 57 ) مقعدا مقابل (51) في حال جرت الانتخابات بتاريخ ( 9/4 ) ، وكشف تقرير إسرائيلي عن قيام مسؤولين في دول عربية بإجراء محادثات مع أشخاص من محيط ( غادي أيزنكوت ) لتمهيد الأرضية لاحتمال انتخابه لرئاسة الحكومة الإسرائيلية في الانتخابات المقررة ( 10/27 ) .


بتاريخ ( 9/8 ) نشر ( شلومي إلدار / مراسل صحيفة هآرتس ) تقريرا أشار إلى أن ( الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ) كان حذر نتنياهو من أن حماس تخطط لعملية كبيرة قبل أسبوع ونصف من هجوم ( السابع أكتوبر 2023 ) ، وهو ما شكل مادة دسمة للمعارضة الإسرائيلية التي هاجمت نتنياهو بشدة ، متهمة إياه بأنه " غير أهل للحكم " لأنه تجاهل التحذيرات الإماراتية . مكتب نتانياهو وصف التقرير بـ" الكذبة الكبيرة " ، وقرر بـ(9/9 ) تقديم دعوى تشهير ضد الصحيفة ، واتهم حزب الليكود ( قيادي فتح السابق محمد دحلان ) بالوقوف وراء نشر التقرير ، وطالب بفتح تحقيق مع ( هآرتس ) ومراسلها الصحفي .


لا يوجد موقف رسمي اماراتي ضد الحكومة الاسرائيلية، ومنذ توقيع الاتفاقيات الإبراهيمية عام ( 2020 ) تواصلت الاتصالات بين الطرفين ، إلّا أن الخلافات طفت إلى السطح بسبب أحداث قطاع غزة ، وكانت دولة الإمارات من أكثر الدول التي انتقدت العمليات العسكرية ، ودعت لوقف الحرب وإدخال المساعدات .


صحيفة ( هآرتس ) صحيفة يسارية ، وتعتبر الصوت الإعلامي الليبرالي الأبرز في " اسرائيل " ، تدعو لإقامة دولة فلسطينية ، وتنظر لنتنياهو وحكومته كزعيم فاشل وكاذب وعديم الرؤية ، فرض نظام فصل عنصري وتطهير عرقي واغتصاب الأراضي ،إدانة الاستيطان ، وتعتبر تغيير الحكومة اليمينية شرطا أساسيا لوقف التدهور السياسي والديمقراطي ، ودعت الإسرائيليين صراحة للخروج للشوارع للإطاحة بنتنياهو ، وانتقدت تراجع الديمقراطية وتسييس أجهزة إنفاذ القانون ، وتقليص استقلالية مؤسسات الدولة ، كما انتقدت الحرب على غزة ولبنان ، مؤكدة أن نتنياهو يواصل الحروب خدمة لأهدافه السياسية والشخصية وربطت بقاءه باستمرار الأزمات .


منذ بدء الحرب على قطاع غزة ، تداولت الصحافة الاسرائيلية والغربية معلومات حول تجاهل ( نتنياهو ) للتحذيرات المصرية ومعلومات المجندات في حرس الحدود حول تحركات مشبوهة لمقاتلي حركة حماس في القطاع تنذر بالتحضير لعمل عسكري ، وذهبت التحليلات إلى انه من المستبعد بمكان أن تتمكن التقانة الامريكية المتقدمة من رصد تحركات مقاتل من داعش بقندهار مثلا وان تقوم بتصفيته ، لكنها لم تتمكن من رصد تدريبات ( 3 ) آلاف مقاتل من حماس خلال التحضير لعملية اجتياح غلاف غزة ، وهو ما عزز القناعة بأن تجاهل التحذيرات جاء بشكل متعمد ، بهدف توريط حماس بدخول غلاف غزة لتبرير احتلال وتدمير القطاع بالكامل لاحقا من قِبل الاسرائيلي .


المعلومات بحد ذاتها مطروقة سابقا وليس بها ما هو جديد ، لكن تسريبها الآن قُبيل الانتخابات الاسرائيلية هو المهم ، فهل يكون لحملة صحيفة ( هآرتس ) ضد حكومة اليمين المتطرف الفضل بسقوط نتنياهو ؟

المزيد في قسم مقالات

الأكثر قراءة

الأخبار العاجلة

كن الأول في معرفة آخر المستجدات فور حدوثها

ابقَ على اطّلاع على آخر الأخبار، واشترك في خدمة الأخبار العاجلة التي تصل إلى واتساب مباشرة فور النشر.

بتسجيلك، فأنت توافق على الشروط والأحكام و سياسة الخصوصية.
+962