شريط الأخبار
عمان الأهلية تُفعّل اشتراك "دار المنظومة" لدعم البحث العلمي عمان الأهلية تشارك بتنظيم وفعاليات مؤتمر البصريات الأردني الحادي عشر المحامي أيمن الضمور يكتب: محاكم بلا تنفيذ.. وأحكام فوق الرفوف …هل انتهى عصر تحصيل الحقوق؟ اعلان نتائج انتخابات الهيئة الإدارية لجمعية المتقاعدين للضمان الاجتماعي *عمان يتوج بطلاً لبطولة الناشئات تحت 16 لكرة اليد لعام 2026 الشرع يجري تعديلا وزاريا يشمل وزارات الإعلام والزراعة مع اقتراب عرضه في السينما... مونيكا بيلوتشي تفجّر مفاجآت حول دورها في Seven Dogs إلى أصحاب القرار في الدولة... خففوا على من تحسبوهم اغنياء من التعفف بوتين: الحرب في أوكرانيا "على وشك الانتهاء" وسط تبادل اتهامات بخرق وقف إطلاق النار تحليل الصوت للكشف المبكر عن ألزهايمر ماكرون يلتقي السيسي على هامش افتتاح حرم جامعي جديد في الإسكندرية داليا مصطفى تكشف تفاصيل فيلمها الكوميدي مع محمد هنيدي بعد الإفراج عنه .. معن عبد الحق يكشف تفاصيل توقيفه ويوجه رسالة للشرع سوريا تعلن القبض على العميد سهيل فجر حسن سورية تطلق أول تجربة للدفع الإلكتروني إلقاء القبض على اللواء "وجيه عبد الله" مدير مكتب الرئيس المخلوع بشار الأسد الحجايا يعبر عن تقديره لقبيلة بلي عبر أبيات شعرية نواب: العودة للتعيين في مجالس البلديات مرفوضة تماما نيابيا افتتاح فعاليات "اليوم الثقافي الشامل" في المركز الثقافي الملكي ( صور ) ترامب: إيران ترغب في اتفاق وننتظر ردها قريباً

«أبو لولو»... أبرز الوجوه الدموية للحرب السودانية

«أبو لولو»... أبرز الوجوه الدموية للحرب السودانية
-تباهى بقتل قرابة الألف بدم بارد فأطلقت عليه «الميديا» لقب «سفاح الفاشر»
القلعة نيوز- لم يكن الفاتح عبد الله إدريس، وشهرته «أبو لولو»، له ذكر لافت قبل سقوط مدينة الفاشر بيد «قوات الدعم السريع» السبت الماضي، لكن سرعان ما انتشر لقبه «أبو لولو» مثل نار في الهشيم باعتباره أحد رموز الرعب في السودان.
وقبل سقوط المدينة بقليل انتشرت بمنصات التواصل مقاطع فيديو، تظهر رجلاً ملتحياً وبشعر كثّ، ينفذ عمليات إعدام ميدانية لأسرى في الفاشر، ليتصدر مشهد العنف بعد سقوط المدينة كرمز لمأساة الفاشر، وعنوان لفوضى الحرب وانهيار الدولة. ورغم أن «قوات الدعم السريع» نفت صلتها به، وقالت إنها لا تعرف هويته، وأعلنت لاحقاً القبض عليه، وأودعته سجن «شالا» بالفاشر، وشكلت لجنة تحقيق بشأنه، فإن المقاطع المروعة التي دأب على نشرها أشعلت غضباً واسعاً على الرجل وعلى «قوات الدعم السريع»، فأطلقت عليه الميديا لقب «سفاح الفاشر».
وذكرت «قوات الدعم السريع» أنها ألقت القبض على عددٍ من المتهمين في الانتهاكات والتجاوزات الجسيمة التي صاحبت السيطرة على مدينة الفاشر، على رأسهم المدعو «أبو لولو». وقال المتحدث باسمها، الفاتح قرشي، في بيان الخميس، إن القبض على المتهمين جاء بتوجيهات من القيادة العسكرية العليا، مضيفاً أن اللجان القانونية المختصة باشرت التحقيق معهم توطئةً لتقديمهم للعدالة. وأوضح أن هذه الإجراءات تأتي منعاً لأي انتهاكات تمسّ الكرامة الإنسانية وتتعارض مع الاتفاقيات الدولية. وأكد قرشي أن «قوات الدعم السريع» تتعامل بمسؤولية كاملة لإحقاق العدالة. وجدد حرص القيادة التام على سيادة حكم القانون، ومحاسبة كل من يثبت تورطه في أي تجاوزات أو انتهاكات، مهما كانت محدودة أو ناتجة عن سلوكيات فردية.وظهر «أبو لولو» في تسجيلات صوتية عديدة يوثق فيها وحشيته، نافياً انتماءه لأي جهة، قائلاً إنه يقود مجموعة قتالية خاصة به متمردة على الدولة، وتباهى في أحدها بقتله «قرابة ألف شخص» في الفاشر وحدها، لكن الرجل مهما ادعى أو نفته «الدعم السريع»، فهو كان مشاركاً في عملياتها الحربية.
وقبل سقوط الفاشر انتشرت شائعات عن عنف مارسه الرجل في وسط السودان، وجرى تداول مشاهد عنف ضمن مقاطع فيديو بـ«مصفاة الجيلي» بشمال الخرطوم، زُعم أنها للرجل، لكن لم تثبت جهة مستقلة صحة تلك المقاطع.
والتقارير تشير إلى أن نشاط الرجل تمركز في المناطق الشمالية من مدينة الفاشر، ومحيطها فقط، لكن شهرة الرجل بالعنف امتدت لكل البلاد، بل العالم، وبات اسمه «رمزاً» للعنف وإثارة الرعب في كثير من ميادين القتال. ووفقاً للمراقبين، فإن ظهور شخصيات مثل «أبو لولو» يدل على حالة من الانهيار الأمني والأخلاقي الشامل الذي اجتاح السودان، والذي أفرز عنفاً تجاوز مجرد القتل إلى التباهي به، وتصويره وتمجيد مرتكبيه، كوجه كالح من وجوه الحرب، وعنوان لاضمحلال الدولة وغياب القانون والمحاسبة. الشرق الاوسط