شريط الأخبار
يوديد البوتاسيوم ودوره في الوقاية من مضاعفات الإشعاع النووي البيت الأبيض: واشنطن ترغب بأن تدفع الدول العربية تكاليف العملية ضد إيران "ديلي صباح": تركيا تحبط مخططا إسرائيليا لتشغيل مجموعات كردية في الحرب ضد إيران ترامب يهدد بـ"محو" جزيرة خرج إذا لم تنجح المفاوضات مع إيران "بسرعة" الأردن ودول عربية وإسلامية: محاولات لتغيير الوضع التاريخي والقانوني في القدس تقرير يكشف عن "سلاح إيران الخفي" داخل إسرائيل بزشكيان: إنهاء الحرب مرهون بشروط ضمان العزة والأمن والمصالح للشعب الإيراني تفاصيل مقتل وإصابة جنود إسرائيليين في معارك جنوب لبنان: الأسلحة المستخدمة والأسماء والعدد إيران تدعو دولا خليجية لـ"حسن الجوار" ومنع استخدام أراضيها ضد الجمهورية الإسلامية الحرس الثوري يقول إنه نجح في "تدمير مركز قيادة وسيطرة سري" كان يضم 200 قائد وضابط أمريكي آلاف الجنود من فرقة النخبة الأمريكية يصلون الشرق الأوسط الكنيست الإسرائيلي يصادق على قانون إعدام الأسرى الفلسطينيين تقارير إعلامية إسرائيلية: الملك رفض عقد لقاء مع رئيس الوزراء الإسرائيلي واشنطن: المحادثات مع إيران مستمرة رغم موقفها في العلن مصدر أمني إسرائيلي: نحن بمرحلة إنهاء أهدافنا في إيران النائب أبو حسان يطالب بتمديد خصم 20% على ضرائب الأبنية والأراضي تسهيلات مالية للقطاع الاقتصادي في دبي بـمليار درهم إسرائيل ترفع سعر بنزين 95 بمقدار سيكل للتر الملك يعود إلى أرض الوطن قمة أردنية سعودية قطرية في جدة

عون: الجيش اللبناني سيرفع قواته في الجنوب إلى 10 آلاف جندي قبل نهاية العام

عون: الجيش اللبناني سيرفع قواته في الجنوب إلى 10 آلاف جندي قبل نهاية العام

القلعة نيوز- طلب الرئيس اللبناني جوزاف عون من وزير خارجية ألمانيا أن يبذل المجتمع الدولي، بما في ذلك الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة الأميركية، ضغوطا على إسرائيل للالتزام باتفاق وقف الأعمال العدائية الذي أُعلن عنه في تشرين الثاني الماضي.

وأكد الرئيس عون أهمية تمكين الجيش اللبناني من الانتشار على الحدود الجنوبية الدولية، بالإضافة إلى استكمال تنفيذ الخطط الهادفة إلى بسط سيادة لبنان على أراضيه بالكامل.

وفي تصريح له، أضاف الرئيس عون أن لبنان ليس من دعاة الحروب، مشيرًا إلى أن الشعب اللبناني قد تعلّم من تجاربه المرة مع الحروب.

وأوضح أن الهدف الأساسي هو إعادة الاستقرار إلى لبنان، بدءًا من الجنوب. وأكد أن خيار التفاوض قائم لاسترجاع الأراضي المحتلة وإعادة الأسرى اللبنانيين، غير أن هذا الخيار قوبل من الجانب الإسرائيلي بمزيد من الاعتداءات على الأراضي اللبنانية، ما أسهم في زيادة التصعيد في الجنوب والبقاع.

وأشار الرئيس عون إلى أن عدم تجاوب إسرائيل مع الدعوات المستمرة لوقف اعتداءاتها يدل على أنّ الخيار العدواني ما يزال هو الخيار الأول لها، ما يلقي بمسؤولية كبيرة على المجتمع الدولي لدعم موقف لبنان الساعي إلى تحقيق الأمن والاستقرار.

وتابع الرئيس عون بالإشارة إلى دور الجيش اللبناني في حفظ الأمن، مؤكدًا أن الجيش يقوم بواجبه بالكامل في منطقة جنوب الليطاني، بالإضافة إلى مهامه العديدة على المستوى الوطني.

وأعلن أن لبنان يرحب بأي دعم دولي للجيش وتوفير الإمكانات اللازمة لتمكينه من ممارسة دوره الكامل في حماية السيادة الوطنية وسلامة الأراضي اللبنانية. وأشار إلى أنه من المقرّر زيادة عديد الجيش في الجنوب ليصل إلى عشرة آلاف جندي قبل نهاية العام الحالي.

كما أكد الرئيس عون على التعاون المستمر بين الجيش اللبناني والقوات الدولية العاملة في الجنوب، مشددًا على أن لبنان يرفض تمامًا أي اعتداءات إسرائيلية تستهدفه.

وهنأ الموقف الإيجابي للاتحاد الأوروبي الذي أدان التعرض لقوات "اليونيفيل"، التي تقوم بدور حيوي في تطبيق القرارات الدولية وتأمين الاستقرار في المنطقة الجنوبية.

وفي الختام، أكد الرئيس عون أن الجيش اللبناني يشكل الضمانة الوحيدة لحماية لبنان والدفاع عن سيادته. كما شدد على أن أي حل للأمن المستدام لا يمكن أن يتم دون دعم الجيش اللبناني، مؤكدًا أن لبنان مستعد للمفاوضات لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي، لكن هذه المفاوضات لا يمكن أن تكون من جانب واحد بل تحتاج إلى إرادة متبادلة، وهو ما لا يتوفر حتى الآن. أما بالنسبة لشكل المفاوضات وزمانها ومكانها، فقد أشار الرئيس عون إلى أن هذه الأمور ستُحدد في وقت لاحق.