شريط الأخبار
رغم الحديث عن مفاوضات .. تواصل الضربات المتبادلة بين إسرائيل وإيران .. عطاءات صادرة عن الاسواق الحرة الاردنية عطاء صادر عن شركة مناجم الفوسفات عطاء صادر عن شركة ميناء حاويات العقبة وظائف شاغرة في وزارة النقل والجامعة الأردنية إطلاق صافرات الإنذار في الأردن أمطار رعدية غزيرة وتحذيرات من السيول اليوم وغدا حريق في خزان وقود في مطار الكويت بعد تعرضه لهجوم بمسيّرات السيمياء الرمزية بين القطيع والراعي إصابة 5أشخاص من عائلة واحدة إثر حريق شقة ناتج عن مدفاة غاز في خريبة السوق الاردن : سقوط شظية في مرج الحمام .. ولا إصابات الرواشدة: معركة الكرامة محطة جديدة في التاريخ العربي عقل : الحكومة تتحمل عبء ارتفاع المحروقات لحماية المواطنين عاجل ... بين دول الخليج وإيران وأمريكا وإسرائيل.. ماذا يريد كل طرف؟ الأمن الفرنسي يداهم مقر بنك روتشيلد على خلفية فضيحة فساد متعلقة بالمجرم الجنسي إبستين الملك يهنئ رئيس الوزراء السلوفيني بفوز حزبه في الانتخابات العامة مفكر خليجي يسأل : لماذا تكرهوننا ؟ تعرف على خليفة لاريجاني… من هو أمين مجلس الأمن القومي الإيراني الجديد؟ عاجل / الأردنيون يُقبلون على الشموع والكاز والمصابيح القديمة باكستان تعرض استضافة مفاوضات لإنهاء الحرب على إيران

اجتماع إسطنبول يرفض أي وصاية على غزة: الحكم للفلسطينيين وحدهم

اجتماع إسطنبول يرفض أي وصاية على غزة: الحكم للفلسطينيين وحدهم
القلعة نيوز - شدد وزراء خارجية دول مسلمة في اجتماع عقد في اسطنبول، الاثنين، لمناقشة مستقبل غزة، على وجوب أن يكون الحكم في القطاع للفلسطينيين وحدهم، معربين عن رفضهم أي "نظام وصاية جديد” عليه، وذلك بعد أسبوعين على بدء سريان وقف إطلاق النار بين دولة الاحتلال والمقاومة الفلسطينية.
"رفض ظهور نظام وصاية جديد”
وقال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مؤتمر صحافي بعد الاجتماع مع نظرائه من السعودية وقطر والإمارات والأردن وباكستان وإندونيسيا، إنه يتعيّن على الفلسطينيين حكم الفلسطينيين، ويجب على الفلسطينيين ضمان أمنهم.
كما أشار إلى أن غزة بحاجة إلى إعادة بنائها، ويجب أن يعود سكانها إلى منازلهم، مضيفاً أنها بحاجة إلى تضميد جروحها.
وشدد على أن لا أحد يريد أن يرى ظهور نظام وصاية جديد، وفق تعبيره.
أيضاً أكد أن أي إجراء يُتخذ لحل القضية الفلسطينية يجب ألا يخاطر بخلق أساس لمشاكل جديدة، معرباً عن أمله في مصالحة فلسطينية داخلية سريعة بين حماس والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.
واعتبر أن هذه المصالحة من شأنها تعزيز تمثيل فلسطين داخل المجتمع الدولي.
أيضاً أكد أن أي إجراء يُتخذ لحل القضية الفلسطينية يجب ألا يخاطر بخلق أساس لمشاكل جديدة، معرباً عن أمله في مصالحة فلسطينية داخلية سريعة بين حماس والسلطة الفلسطينية برئاسة محمود عباس.
واعتبر أن هذه المصالحة من شأنها تعزيز تمثيل فلسطين داخل المجتمع الدولي.
أتى ذلك بعدما سبق لقادة هذه الدول السبع الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي، أن التقوا الرئيس الأميركي دونالد ترامب في أواخر أيلول (سبتمبر) على هامش أعمال الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك.
وبعد أيام، كشف الرئيس الأميركي خطته التي تم على أساسها التوصل إلى اتفاق هدنة في الحرب التي اندلعت في في السابع من تشرين الأول (أكتوبر) 2023.
اليوم التالي في قطاع غزة
وكانت دولة الاحتلال رفضت في وقت سابق مشاركة تركيا في القوة الدولية المعنية بإدارة الأمن في القطاع، وفق ما نصت عليه الخطة الأميركية المؤلفة من 20 بنداً.
وجاء اجتماع اسطنبول بعد تكثيف الوسطاء خلال الفترة الماضية، لا سيما مصر، مشاوراتها ومساعيها من أجل إنشاء القوة المؤقتة لإدارة الأمن في القطاع الفلسطيني المدمر.