شريط الأخبار
سوريا: إلقاء القبض على نائب رئيس أركان جيش نظام الأسد "فخّ ثيوسيديدس"... رئيس الوزراء اللبناني: البلاد سئمت من الحروب المتهورة التي تخاض من أجل مصالح أجنبية نيويورك تايمز: مساعدو ترامب يعدون خططا للعودة للضربات العسكرية على إيران إذا قرر كسر الجمود محاربة الفساد تحتاج إلى معركة وجودية TCL تطلق مجموعة تلفزيونات SQD-Mini LED لعام 2026 في الإمارات العربية المتحدة، وتكشف عن طرازات C7L وC8L والطراز الرائد X11L أفضل أيام الدنيا أيام العشر Uptime تعلن عن تقريرها السنوي لتحليل الانقطاعات لعام 2026 شركة ستيتش السعودية تجمع تمويلاً بقيمة 25 مليون دولار في جولة استثمارية من الفئة "أ"(Series A) بقيادة أندريسن هورويتز Celonis أطلقت نموذج Context Model للقضاء على النقاط العمياء التشغيلية للذكاء الاصطناعي في المؤسسات، ووافقت على الاستحواذ على شركة Ikigai Labs الرائدة في مجال ذكاء اتخاذ القرارات المدعوم بالذكاء الاصطناعي الأمن السيبراني ودوره في حماية المجتمع الرقمي تهنئة من عشيرة الشورة تحديث وتطوير القطاع العام تهنئة تخرج مؤتة العسكرية النكبة الفلسطينية.. جرح التاريخ وثبات الموقف المصري: مسودة قانون الإدارة المحلية تستهدف حوكمة القطاع وتعزيز الدور الاستثماري للبلديات وزير السياحة يفتتح سوق الكرك التراثي الأسبوعي - جارة القلعة تمديد وقف إطلاق النار بين لبنان وإسرائيل 45 يوما رويترز: واشنطن تدرس مطالبة إسرائيل بتخصيص أموال الضرائب الفلسطينية لمجلس السلام بدعوة من ترامب .. الرئيس الصيني يزور الولايات المتحدة في الخريف

الأفوكادو أم الموز .. أيهما أفضل للفطور؟

الأفوكادو أم الموز .. أيهما أفضل للفطور؟

القلعة نيوز:
:لاشك أن وجبة الفطور يجب أن تكون غنية وصحية، لكن هذا لا يعني بالضرورة أن تكون غنية بالسعرات الحرارية، إذ يُنصح بتوزيع السعرات الحرارية اليومية بالتساوي على الوجبات المختلفة.

ووفقاً لخبيرة التغذية روغوتا ديويكار، فإن تخطي وجبة الفطور ليس ممارسة صحية، إذ غالباً ما يؤدي إلى استهلاك سعرات حرارية أكثر في وقت لاحق من اليوم.


لكن أفضل طريقة لتناول فطور صحي هي إضافة الكثير من الفاكهة إليه، حيث تُعدّ الفواكه مثل الموز والأفوكادو خياراً متعدد الاستخدامات، إذ يمكن تناولها بأشكال متنوعة، بحسب ما نشرته صحيفة Times of India

لكن أيهما يُمثل الخيار الأفضل؟
القيمة الغذائية للأفوكادو

يحتوي كل 100 غرام من الأفوكادو على: 160 سعرة حرارية، و14.66 غراماً من الدهون الكلية، و2.13 غراماً من الدهون المشبعة، و0 مليغراما من الكوليسترول، و7 مليغراما من الصوديوم، و8.53 غراماً من الكربوهيدرات، و6.7 غراماً من الألياف الغذائية، و2 غراماً من البروتين، و485 مليغراما من البوتاسيوم، وفقاً لبيانات وزارة الزراعة الأميركية (USDA).

القيمة الغذائية للموز

بينما يحتوي 100 غرام من الموز الناضج على: 89 سعرة حرارية، و0.33 غراماً من الدهون الكلية، و0 مليغراما من الكوليسترول، و1 مليغراما من الصوديوم، و22.80 غراماً من الكربوهيدرات الكلية، و2.60 غراماً من الألياف الغذائية، و1.09 غراماً من البروتين، و358 مليغراما من البوتاسيوم، حسب وزارة الزراعة الأميركية

كما أنه غني بفيتامين B6 الذي يساعد على إنتاج السيروتونين، ما يدعم الحالة المزاجية والنوم والوظائف الإدراكية.

الطاقة والتغذية

إلى ذلك، يُعد الأفوكادو فاكهة متوسطة الكثافة في الطاقة، حيث يحتوي على نحو 1.7 سعرة حرارية لكل غرام، ويتكوّن من حوالي 80% من الماء والألياف الغذائية، مما يقلل من محتواه من السكر مقارنة بالفواكه الأخرى، وفقاً لدراسات علمية عدة.

كما يحتوي أيضاً على كميات جيدة من الدهون الأحادية والمتعددة غير المشبعة، والألياف الغذائية، وفيتاميني E وK والمغنيسيوم والبوتاسيوم، مع استهلاك أقل للسكريات المضافة. وتغذّي الفيتامينات E وC والدهون الصحية خلايا البشرة وتقلّل الجفاف وتعزّز إنتاج الكولاجين، مما يمنحها إشراقة طبيعية. كما يحتوي الأفوكادو على بوتاسيوم أكثر من الموز، ما يساعد على توازن ضغط الدم، إلى جانب فيتامينات E وK وC وB6، التي تعزّز نضارة البشرة وصحة الدماغ والمناعة.

من ناحية أخرى، يُعتبر الموز غنياً بالسكريات الطبيعية (الغلوكوز والفركتوز والسكروز)، ويوفر دفعة سريعة من الطاقة. فهو غني بالبوتاسيوم، وفيتامين B6، والألياف، مما يجعله مثالياً لوجبات الصباح عندما يحتاج الجسم إلى طاقة فورية.

كما يتميز بمؤشر سكري منخفض إلى متوسط، كما أنه غني بالمغنيسيوم والكالسيوم والفيتامينات، ما يجعله مصدراً متكاملاً للعناصر الغذائية المولّدة للطاقة.
إدارة الوزن

وأظهرت الدراسات أن الأفوكادو يُشعر بالشبع لفترة أطول بفضل دهونه الصحية وأليافه. أما الموز، فيُهضم بسرعة أكبر، مما يجعله خياراً مثالياً قبل ممارسة الرياضة أو عند الحاجة إلى وجبة خفيفة وسريعة.

صحة الجهاز الهضمي

ويحتوي كلاهما على كمية مناسبة من الألياف، لكن الموز يتميز بوجود النشا المقاوم (خصوصاً عندما يكون غير ناضج تماماً)، مما يدعم صحة الأمعاء... أما الأفوكادو، فيضيف قواماً كريميّاً ودهوناً صحية تُحسّن امتصاص العناصر الغذائية من الأطعمة الأخرى.

أيهما أفضل؟

إذا لمن يبحثون عن دفعة سريعة من الطاقة، أو يخططون لممارسة الرياضة صباحاً، يُعد الموز الخيار الأفضل. أما لمن يرغب في الشعور بالشبع المستمر والطاقة المتوازنة والدهون الصحية للقلب، فالأفوكادو هو الأنسب.

وللحصول على أفضل النتائج، يمكن الجمع بين الاثنين، وذلك بوضع هريس الأفوكادو على خبز محمّص وتغطيته بشرائح الموز وبذور الشيا، لوجبة فطور متوازنة ومنشّطة.

كما يمكن مزجهما في عصير مخفوق مع الزبادي والشوفان ورشة من العسل، للحصول على مشروب كريمي غني بالعناصر الغذائية يمنح طاقة دائمة ويحافظ على الشعور بالشبع لفترة أطول.

ويغذي هذا المزيج الصحي الجسم بالفيتامينات والمعادن ومضادات الأكسدة الأساسية، ما يدعم تعافي العضلات ووظائف الدماغ، ويوفر التوازن المثالي بين الكربوهيدرات السريعة والدهون الصحية. كما يساعد على استقرار مستويات السكر في الدم، ويحافظ على التركيز، ويدعم صحة الجهاز الهضمي والقلب والأوعية الدموية، مما يجعله خياراً صباحياً مثالياً، لذيذاً وعملياً.