شريط الأخبار
نتائج الجولتين السادسة والسابعة |بطولة العرب للشطرنج للشباب 2026 مهرجان جرش يختتم فعاليات دورته الأربعين الاتحاد يعقد مؤتمراً صحفياً الخميس لتقديم الزاكي مدربا للنشامى قرارات حكومية لتحفيز الاستثمار في منطقة الروضة الصناعية في معان بعمر 15 عاما .. وفاة لاعب برازيلي بعد إصابته بطلق ناري خلال بطولة لكرة القدم الفيصلي يباشر تدريباته في العقبة لغز نفوق الأفيال في كينيا .. مادة السيانيد في قلب التحقيق قضية الطفلة نور في درعا .. تسلسل الأحداث والقبض على المتورطين موجة حر قياسية تضرب الخليج وامتدادها يصل إلى لبنان كيف بنت إسرائيل شبكة مراقبة ترصد قطاع غزة كاملا؟ السعودية تؤكد لإيران حرصها على إحلال الأمن بالمنطقة الباقورة تسجل أعلى درجة حرارة في المملكة بـ44.7 مئوية الأردن ومصر: اعتماد الحوار والدبلوماسية السبيل لاستعادة الهدوء في المنطقة جديد قضية مقتل نور برغل.. عطوة اعتراف بشروط عشائرية بنك القاهرة عمان يطلق أجواءً تفاعلية في سيتي مول ويستعرض مزايا حملة "وفّر عالثقيل" uwallet أول مزود لخدمات الدفع في الأردن يتبنى حلول التوقيع الإلكتروني بالتعاون مع "توقيعي" تجارة عمّان تطلق المرحلة الثانية من خدماتها الإلكترونية عراقجي: مفاوضات إيران وعُمان بشأن مضيق هرمز في مراحلها النهائية صندوق استثمار أموال الضمان: القرار الاستثماري مستقل ويستند إلى منظومة حاكمية مؤسسية راسخة كريف الاردن توقّع اتفاقية تقديم خدمة الاستعلام الائتماني مع مجموعة الخليج للتأمين – الأردن (GIG)

الأردن يربط خياراته بمصالحه العليا

الأردن يربط خياراته بمصالحه العليا
‏حسين الرواشدة
‏في هذا التوقيت الملغوم بالتباس الأجندات واقتناص المواقف والمصطلحات للتوظيف وربما التخادم، يخطئ البعض -بقصد أو بدون قصد - حين يضعون الأردن في زوايا ضيقة تستند إلى معادلات "ارتباط مصيري" مع طرف آخر ، لا يوجد دولة في العالم تربط وجودها او مصيرها بدولة أخرى ، أو قضية خارج حدودها مهما كانت مهمة ، قوة الأردن وشرعيته وسيادته في ذاته ، له هوية واحدة لا تحتاج إلى جوامع أو إضافات.
‏أرجو أن لا تنصرف هذه الملاحظة المهمة خارج سياق مفهوم الدولة الوطنية ، أنا هنا لا أتحدث عن الدين أو الأمة أو العالم ، ولا عن علاقات بلدنا او عمقه وامتداده التاريخي والإنساني ، وقضايانا العربية المشتركة ، هذه مسائل مفهومة ومحسومة في الوعي الأردني ، ما أقصده أننا، دون غيرنا من بلدان العالم ، نحرم بلدنا من خصوصيته ، وأحيانا من واجب الدفاع عن هويته وأمنه ومصالحه وتحالفاته ، ونضعه رقما في عدادات الآخرين ، او جزءا من قضاياهم ، بل وتتسابق بعض التيارات السياسية ، الأممية والدينية والقومية، لإدراجه في المرتبة الثانية أو الثالثة من اولوياتها ، وثمة شواهد كثيرة على ذلك.
‏أخطر ما سمعناه يتردد في بعض الخطابات العامة ، والبيانات المستعجلة لأحزاب وقوى سياسية هو الربط المتعسف بين الأردن كدولة وبين قضايا وأحداث تتعلق بدول أو أطراف أخرى ، وجهة نظر هؤلاء انصرفت نحو اعتبار هذه القضايا مسطرة للحكم على بلدنا ، ومن ثم اتخاذ مواقف لا تنسجم مع مصالح الدولة العليا ، بل وانحاز احياناً ضدها ، بحجة وجود أطراف معادية في معادلة الحرب القائمة ، هذا في تقديري خطأ كبير، الانحياز للأردن مهما كانت الظروف والأطراف أولوية يجب أن لا تخضع لأي مساومة أو حسابات أخرى.
‏تذهب الدولة الأردنية الى اتخاذ ما يلزم من تدابير لحماية الأردنيين والدفاع عن مصالحهم، سواء كان مصدر التهديد طهران او وكلاءها في اي مكان، لا تربط قراراتها وخياراتها بولاءات سياسية هنا او هناك ، وربما تذهب في المرحلة القادمة لاتخاذ تدابير وإجراءات في ملفات تتعلق بما يحدث في الضفة الغربية أو غيرها ، هذا كله يجب أن يفهم في سياق واحد وهو الأردن أولاً، لا يتقدم عليه أي اعتبار لأي جهة كانت.