شريط الأخبار
بيان عز وفخر: قبيلة الحجايا تجدد الولاء للعرش الهاشمي عقب خطاب جلالة الملك في أمريكا العميد المتقاعد عواد صياح الشرفات يشيد بالخطاب الملكي والرؤية الهاشمية الحكيمة النائبان أبو تاية والمراعية في بيان مشترك: الملك وضع العالم أمام اختبار حقيقي ‏الملك يشارك باجتماع أميركي عربي إسلامي على هامش اجتماعات الأمم المتحدة الفايز: الملك في خطابه دافع بقوة عن ثوابت الأردن الوطنية ومصالحه العليا عشائر النعيم في البادية الشمالية : تشيد بمواقف جلالة الملك الراسخة أبناء معان في محافظة المفرق يثمنون الخطاب الملكي الملك يلتقي رئيس الوزراء العراقي في نيويورك شيخ عشائر بني خالد موفق القاضي : خطاب ملكي ابهر العالم و جسد ثوابت الأردن الشيخ فيصل المقيبل السرحان: خطاب ملكي يضع الأردن في قلب المشهد بثبات الموقف ووضوح الرؤية عشيرة الفواعرة في البادية الشمالية تُشيد بالخطاب الملكي أمام الأمم المتحدة حتر: حين يتحدث الأردن.. يصغي العالم رئيس بلدية ديرالكهف السابق حمدان الرياحي يُثمن الخطاب الملكي في الأمم المتحدة الشيخ طالب العودات يكتب: حين يتحدث الملك .. يرتفع صوت الاردن ويصغي العالم الشيخ الشرعة: خطاب ملكي يجسد ثبات الأردن وقوة موقفه الفناطسة: خطاب الملك أمام الأمم المتحدة يجسد ثوابت الأردن ويعكس رؤية واضحة للدفاع عن أمن المنطقة واستقرارها بيان تأييد وولاء من شيوخ ووجهاء وأبناء العشائر في بادية الشمال المصري: الملك قالها بوضوح.. دبلوماسيتنا ليست ضعفاً وأمن الأردن ومياهه خط أحمر الشيخ علوان الشويعر: الخطاب الملكي رسم خارطة طريق للعالم أجمع وزير الثقافة يتفقد استعدادات موقع معرض عمّان الدولي للكتاب

معارك الحوثيين والحكومة : كر وفر

معارك الحوثيين والحكومة : كر وفر
عبدالله الشريف اليماني
ربما يجري دحرهم من هنا وهناك اما الانتصار عليهم سيكون صعبا للغاية . لانهم يقاتلون عن عقيده راسخه وهي استعادة عهد الامامة التي قضت عليها الجمهورية . وأسسوا دولة بحكم الأمر الواقع في شمال اليمن، بينما كانت الحكومة الضعيفة المدعومة من السعودية تحكم اسميا أجزاء من الجنوب والغرب فقط.
فالدعم اللوجستي مستمر على مدار الساعة عبر تهريب السلاح من دول مختلفة من خلال البحر ، حتى وصل من القرن الأفريقي ، حيث تخبأ في مراكب شراعية. قادمة من حلفائهم الإيرانيون. وقد تمكنوا من إعادة بناء قدراتهم العسكرية أولا بأول من دون تراجع او احباط في معنوياتهم ، وهذا عائد لوجود خبراء عسكريين إيرانيين يتولون زمام توجيههم على وضبط النفس ، ومدهم بكل متطلبات ميادين القتال بهدف صمودهم وتحقيق الانتصارات المتتالية في ارض المعارك . ولذلك يصعب الانتصار على الحوثيين وهزيمتهم في معارك تظهر فيها مجرياتها انها (كر وفر ) لا نصر مؤزر يحققه طرف على الثاني ، وهما تساعدهم الطبيعة الجغرافية ، وفي نهايتها يمني ينتصر على يمني ، وما يميز ارض المعركة بينهما ، تضاريس الأرض اليمنية الوعرة والسحيقة .
وقد عرفت الأرض اليمنية على مدى التاريخ انها (( مقبرة الغزاة )). وهناك ناحية هامة جدا ان المقاتل الحوثي يمتلكون جرأت في الثبات بارض المعركة . والكل يعلم كيف كان الحوثيين في بداية نشأتهم وكيف استفادوا تدريجيا من ايران، وحزب الله في لبنان ،فاستنسخوا نسخة منهما ، بما هو موجود في ايران وحزب الله وبدأوا يطبقونها على ارض الواقع في اليمن، وشيئا فشيئا قوي عودهم واشتدت سواعدهم ، وذاع صيتهم وافعالهم يمنيا وخارجيا ،واصبحوا قوة عسكرية مؤثرة فاعلة، يحسب لها الف حساب . واخر تطوراتهم العسكرية تعطيل حركة الملاحة التجارية في مضيق باب المندب .
لقد استفادوا من الخبرات الإيرانية وحزب الله ومن الأسلحة وتدريبهما ، لوجود روابط قوية فيما بينهما ومصالحهم مشتركة خاصة تجمعهم واستمروا على ذلك ليومنا الحالي . واليوم الجماعة تسيطر على اجزاء كبيره من شمال اليمن، ولها تأثير في رسم الحرب بين أمريكا وإيران خاصة مع استمرارية حصار مضيق باب المندب.