القلعة نيوز- في مشهدٍ وطني يعكس أصالة العشائر الأردنية وتلاحمها مع قيادتها الهاشمية الحكيمة، أصدرت قبيلة الحجايا بياناً أكدت فيه تأييدها المطلق لمضامين الخطاب الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني بن الحسين -حفظه الله- في الولايات المتحدة الأمريكية.
وأكدت القبيلة في بيانها أن الخطاب الملكي عبّر بصدقٍ عن نبض الشعب الأردني وقضايا الأمة العربية والإسلامية، وعلى رأسها القضية الفلسطينية والوصاية الهاشمية على المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس الشريف.
كما أشاد البيان بنبرة جلالة الملك القوية في المحافل الدولية، ودفاعه الثابت عن حقوق الشعب الفلسطيني المشروعة في إقامة دولته المستقلة، مثمنةً قدرته على حشد الدعم الدولي وإيصال صوت الحكمة والسلام من واشنطن.
وجددت قبيلة الحجايا عهد البيعة والولاء للعرش المفدى، مؤكدةً أن الأردن بقيادته الهاشمية سيظل الأقوى في مواجهة التحديات، وحصناً منيعاً ضد كل من تسول له نفسه المساس بأمنه واستقراره.
وأشارت القبيلة إلى أنها ستظل دوماً السند القوي للعرش والدرع الحامي للوطن، استناداً إلى إرثها التاريخي في التضحية والوفاء لتراب الأردن الطهور.
وشدد البيان على أهمية الالتفاف الشعبي حول المؤسسات الوطنية والقوات المسلحة والأجهزة الأمنية، معتبرةً أن الجبهة الداخلية المتراصة هي الركيزة الأساسية في حماية مكتسبات الدولة ومسيرتها التنموية.
واختتمت القبيلة بيانها بالدعاء إلى المولى -عز وجل- أن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني وسمو ولي عهده الأمين الأمير الحسين بن عبدالله الثاني، وأن يديم على الأردن نعمة الأمن والاستقرار والازدهار في ظل الراية الهاشمية الخفاقة.




