القلعة نيوز- جمال الرياحي -أكد أبناء معان في محافظة المفرق، وقوفهم صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ودعمهم وتأييدهم لمواقفه الوطنية والقومية الثابتة، التي عبّر عنها جلالته في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وثمن أبناء معان في بيان صدر عنهم المواقف الشجاعة والثابتة لجلالة الملك في الدفاع عن الأردن ومصالحه الوطنية، والتأكيد على أن أمن المملكة واستقرارها وسيادتها خطوط ثابتة لا تقبل المساومة
وأشاد أبناء معان بالجهود التي يبذلها جلالة الملك من أجل وقف العدوان، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والدفع باتجاه حل سياسي يحقق الأمن والاستقرار.
ومايلي نص البيان :
بيان صادر عن أبناء معان في محافظة المفرق
دعمًا وتأييدًا لمواقف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين
يؤكد أبناء معان في محافظة المفرق، وقوفهم صفًا واحدًا خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، ودعمهم وتأييدهم لمواقفه الوطنية والقومية الثابتة، التي عبّر عنها جلالته في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، والتي عكست بوضوح ثوابت الأردن ومواقفه الراسخة تجاه القضايا الوطنية والقومية، وفي مقدمتها حماية أمن المملكة واستقرارها وسيادتها ومصالحها العليا.
ويثمن أبناء معان المواقف الشجاعة والثابتة لجلالة الملك في الدفاع عن الأردن ومصالحه الوطنية، والتأكيد على أن أمن المملكة واستقرارها وسيادتها خطوط ثابتة لا تقبل المساومة، مؤكدين أن الموقف الأردني في مواجهة التحديات الإقليمية يستند إلى ثوابت وطنية راسخة، وإلى الحرص على حماية الأردن وصون أمنه واستقراره.
كما يؤكد أبناء معان وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني الشقيق في نيل حقوقه المشروعة، وفي مقدمتها حقه في إقامة دولته المستقلة ذات السيادة على ترابه الوطني، وعاصمتها القدس الشرقية، استنادًا إلى قرارات الشرعية الدولية، ورفض جميع أشكال التهجير القسري ومحاولات تغيير الواقع الديموغرافي والجغرافي وفرض وقائع جديدة على الأرض.
ويشيد أبناء معان بالجهود التي يبذلها جلالة الملك من أجل وقف العدوان، وحماية المدنيين، وضمان وصول المساعدات الإنسانية، والدفع باتجاه حل سياسي يحقق الأمن والاستقرار ويضع حدًا لمعاناة الشعوب، مؤكدين ضرورة اضطلاع المجتمع الدولي والأمم المتحدة بمسؤولياتهما، والعمل على تنفيذ قرارات الشرعية الدولية وعدم بقائها حبرًا على ورق.
كما يؤكد أبناء معان دعمهم للموقف الأردني الداعي إلى الحفاظ على أمن سوريا واستقرارها ووحدة أراضيها، وضرورة دعم الشعب السوري، ورفض أي اعتداءات أو تدخلات من شأنها تهديد أمن المنطقة واستقرارها، مع التأكيد على ضرورة احترام سيادة الدول وقرارات الشرعية الدولية.
ويثمّن أبناء معان الدور الهاشمي التاريخي في رعاية المقدسات الإسلامية والمسيحية في القدس، والجهود التي يواصل جلالة الملك عبدالله الثاني بذلها في الدفاع عن هوية القدس ومكانتها، والتصدي لمحاولات تغيير وضعها التاريخي والقانوني، انطلاقًا من الوصاية الهاشمية على المقدسات في القدس.
ويؤكد أبناء معان أن وقوفهم خلف جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين في هذه المرحلة هو تعبير صادق عن الموقف الوطني الجامع، وتجسيد للحرص على الأردن وأمنه واستقراره ومصالحه العليا، والتمسك بثوابته الوطنية والقومية، في ظل ما تمر به المنطقة من تحديات وأزمات متسارعة.
وإذ يجدد أبناء معان اعتزازهم بالأردن قيادةً وشعبًا، فإنهم يؤكدون التفافهم حول القيادة الهاشمية، وثقتهم بثوابت الدولة الأردنية ومواقفها الراسخة، سائلين الله عز وجل أن يحفظ الأردن آمنًا مستقرًا، وأن يحفظ جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، وولي عهده الأمين، وأن يديم على وطننا العزيز نعمة الأمن والاستقرار.
حفظ الله جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين،
وحفظ الله الأردن وشعبه العظيم،
وحفظ الله وطننا عزيزًا آمنًا مستقرًا.
أبناء معان في محافظة المفرق




