شريط الأخبار
KAST، المدعومة بالعملات المستقرة، تطلق منصة أعمال تعمل على مدار الساعة لصالح الشركات العالمية الدكتور محمد بيان يشارك في جلسة تكتل قطاع الصناعات الدوائية والمعدات الطبية شركة Gradiant تفوز بعقد رئيسي للمياه لتطوير مجمّع لمراكز بيانات الذكاء الاصطناعي تابع لإحدى شركات الحوسبة فائقة النطاق في غرب تكساس البيئة الداعمة والخدمات المساندة.. حجر الزاوية في تمكين ذوي الاحتياجات الخاصة Robo.ai Inc. تسجّل أداءً قوياً خلال الفترة من يونيو إلى أغسطس مع تسجيل إيرادات تتجاوز 180 مليون دولار أمريكي ZEDEDA وVAS Limited يوقعان اتفاقية توزيع لإتاحة حلول الذكاء الطرفي في المملكة العربية السعودية تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل رئيس هيئة الأركان للملك: القوات المسلحة ستبقى دوما سياج الوطن ودرعه الحصين الصناعة والتجارة تدعو مالكي مركبات JAC إلى تقديم شكاوى مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى الملك والعاهل البحريني يبحثان تطورات المنطقة ووقف التصعيد مصدر حكومي: الناطقة "فرح" لن تتفاعل مع الاسئلة في المرحلة الأولى رئيس مجلس النواب يعزي بضحايا حادث مصر المفجع انطلاق مهرجان الجوافة الأول في مادبا رئيس البرلمان العربي يعزي الأردن ومصر بضحايا حادث انقلاب حافلة جنوب سيناء الصفدي: الهجمات الإيرانية الاخيرة على الأردن لم تكن رد فعل الصفدي يجري سلسلة مباحثات مع مسؤولين خلال زيارته إلى فيينا حسان يوجه باتخاذ الإجراءات لنقل مصابي وجثامين ضحايا حافلة نويبع للأردن الأردن يدين الاعتداءات الإيرانية الغاشمة على الكويت المومني: الحكومة تطلق خدمة الناطق الرقمي "فرح"

تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل

تعديل السلوك لدى أطفال التوحد.. من التشخيص العلمي إلى بيئة المنزل
القلعة نيوز -بقلم الأخصائية: سارا محمد / جامعة جدارا

يُعد اضطراب طيف التوحد (ASD) أحد الاضطرابات النمائية العصبية التي تؤثر بشكل مباشر على كيفية تواصل الفرد مع المحيطين به وطريقته في إدراك العالم من حوله.
ومع تزايد الوعي المجتمعي بطبيعة هذا الاضطراب، يبرز التساؤل الأهم لدى الكثير من الأهالي: "كيف يمكننا مساعدة طفل التوحد على التكيف وبناء استقلاليته؟"
وهنا تجيء الإجابة متجسمة في برامج وجلسات تعديل السلوك. إن جلسات تعديل السلوك لا تهدف مطلقاً إلى إلغاء شخصية الطفل أو إجباره على النمطية، بل تسعى بالدرجة الأولى إلى تعزيز السلوكيات الإيجابية والتكيفية، وتقليل السلوكيات غير المرغوبة (كالاندفاعية، العدوانية، أو نوبات الغضب الشديدة) التي قد تعيق اندماجه الاجتماعي وتطوره الأكاديمي.
المرتكزات العلمية لجلسات تعديل السلوك تعتمد هذه الجلسات بشكل أساسي على المبادئ المعتمدة في تحليل السلوك التطبيقي (ABA)، وتتضمن خططاً محددة تشمل:
التقييم السلوكي الوظيفي (FBA):
تحديد السبب والدافع وراء السلوك غير المرغوب؛ هل هو لرغبة الطفل في جذب الانتباه؟
أم للهروب من مهمة معينة؟
أم نتيجة لفرط التحسس البيئي؟
التعزيز الإيجابي الفوري:
تقديم معززات (معنوية أو مادية) فور ظهور السلوك التكيفي المرغوب من الطفل، مما يشجعه على تكراره مستقبلاً.
التقسيم والتدرج في المهارات:
تحليل المهارات المعقدة (مثل غسل اليدين أو ارتداء الملابس) إلى خطوات صغيرة ومتسلسلة يتدرج الطفل في إتقانها خطوة بخطوة.
إستراتيجيات البدائل السلوكية:
تعليم الطفل كيفية التعبير عن احتياجاته وغضبه بطرق ملائمة (كاستخدام البطاقات المصورة PECS أو الإشارات) بدلاً من البكاء والصراخ.
دور أخصائي التربية الخاصة:
قيادة التغيير والتكامل يلعب أخصائي التربية الخاصة الدور الأساسي والفاعل في صياغة وتنفيذ هذه البرامج السلوكية؛ فهو لا يقتصر على تقديم الجلسة داخل الغرفة الفردية، بل يمتد دوره ليشمل:
1. تصميم الخطة السلوكية الفردية: صياغة خطة تناسب القدرات النمائية والنمط السلوكي الخاص بكل طفل على حدة.
2. تهيئة البيئة والدمج: تكييف البيئة الصفية والمدرسية لتقليل المثيرات المزعجة (كالضوضاء العالية)، مما يساعد الطفل على التركيز والشعور بالاستقرار النفسي.
3. تعميم السلوك: تدريب الطفل على ممارسة المهارات والسلوكيات التي اكتسبها في الجلسة داخل مواقف حياتية مختلفة (كالبيت، الشارع، والمدرسة).
الشراكة مع الأسرة:
حجر الزاوية للنجاح إن نجاح جلسات تعديل السلوك يظل مرهوناً بمدى استمرارية الخطة داخل المنزل.
وتتلخص التوصيات الموجهة للوالدين في نقاط رئيسية: الثبات والمواظبة:
تطبيق نفس الإستراتيجيات والمعززات المستخدمة في المركز داخل المنزل لضمان عدم تشتت الطفل.
التقبل والصبر:
إدراك أن تغيير السلوك يحتاج إلى وقت وتدرج، وأن النكسات البسيطة أثناء الرحلة هي أمر طبيعي ومتوقع.
التواصل الفعّال مع الأخصائي:
نقل الملاحظات اليومية وتطورات سلوك الطفل في البيت للـفريق المختص بشكل مستمر. في الختام، يجب أن ندرك أن طفل التوحد يمتلك إمكانات وطاقات استثنائية تنتظر من يكتشفها؛ وإن التدخل المبكر القائم على جلسات تعديل السلوك العلمية، والمصحوب بالدعم الأسري والمجتمعي الواعي، هو الجسر الحقيقي الذي يمنح هذا الطفل فرصة ليحيا بكرامة واستقلالية ويكون عضواً فاعلاً في مجتمعه.