شريط الأخبار
العايدي يُحال على التقاعد المبكر بعد مقال علمي نشره الأردن يؤكد رفضه المطلق لاقتحامات الأقصى والممارسات الاستفزازية الدكتورة شنكول قادر تستقبل الأمين العام لتجمع لجان المرأة الوطني الأردني المعلّم بين طموح التطوير وواقع التطبيق عاجل قانون الضمان.. تغييرات لله تمس التقاعد والاشتراكات في الأردن الترية تعلن الحدود الدنيا لمعدلات بعثات أبناء المعلمين إيران تتمسك بشروطها لفتح مضيق هرمز وتنتظر الرد الأميركي النهائي الأجواء الأبرد منذ أشهر تزور الأردن وفرص يومية لأمطار محلية رئيس هيئة الأركان يستقبل قائد القوات البرية البريطانية وزير الثقافة يستذكر ذكرياته أثناء إدارته لمدرسة مَرود للبنين عراقجي بعد رفض ترامب للمقترح الإيراني: "لن نتراجع عن شروطنا" ملف الضمان إلى الواجهة مجددا .. والنواب أمام اختبار حقيقي الاحتلال يفرض إغلاقا شاملا على الضفة لمدة أسبوع الديوان الملكي يهنئ الأميرة إيمان بعيد ميلادها الملكة للأميرة إيمان: ريحانة الدار كل عام وأنت أحلى أم وأحن بنت وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية

العيسوي يرعى ملتقى السلط التشكيلي الثاني عشر ( صور )

العيسوي يرعى ملتقى السلط التشكيلي الثاني عشر ( صور )
القلعة نيوز- السلط - خليل قطيشات - تصوير محمد خريسات
برعاية رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي، شهدت مدينة السلط اليوم الأحد انطلاق فعاليات ملتقى السلط العربي الدولي الثاني عشر للفنون التشكيلية، الذي تنظمه جمعية البلقاء للفنون التشكيلية بالتعاون مع مديرية ثقافة محافظة البلقاء، بمشاركة نخبة من الفنانين الأردنيين والعرب، في تظاهرة فنية وثقافية تحتفي بالمدينة وإرثها الحضاري، وتضع الفن التشكيلي في مساحة جديدة من الحوار مع المكان والتاريخ.
وجاء افتتاح الملتقى بحضور محافظ البلقاء فيصل المساعيد، وعدد من الشخصيات الرسمية والثقافية والفنية، واستهل بالسلام الملكي الأردني، قبل أن يتوجه العيسوي إلى افتتاح المعرض التشكيلي المصاحب للملتقى في مركز السلط الثقافي، حيث اطلع على مجموعة واسعة من الأعمال الفنية التي قدمها المشاركون، والتي عكست تنوع المدارس والأساليب والتجارب التشكيلية، وما يحمله الفن من قدرة على توثيق الذاكرة وإعادة صياغة تفاصيل المكان بلغة بصرية تتجاوز حدود الكلمات.
ويكتسب الملتقى هذا العام خصوصية إضافية، لتزامنه مع اليوم العالمي للسياحة، ومرور خمسة أعوام على إدراج مدينة السلط على قائمة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو، الأمر الذي يمنح الفعاليات بعدا ثقافيا وسياحيا يتجاوز حدود المعرض، من خلال تعريف الفنانين والضيوف بجمال المدينة وعمقها التاريخي والمعماري، وتحويل السلط إلى مساحة مفتوحة يلتقي فيها الفن بالتراث والسياحة والثقافة.
وأكدت مديرة ثقافة محافظة البلقاء الدكتورة منى السعود أن إقامة الملتقى في السلط تمثل نموذجا للتكامل بين المؤسسات الثقافية والفنية في خدمة المشهد الثقافي الوطني، مشيرة إلى أن المدينة بما تمتلكه من إرث متراكم وحضور تاريخي تشكل بيئة ملهمة للفنانين، فيما يستطيع الفن التشكيلي أن يمنح هذا الإرث قراءة معاصرة تصل الماضي بالحاضر وتفتح المجال أمام الأجيال الجديدة لاكتشاف قيمة المكان وخصوصيته.
وأشارت السعود إلى أهمية استمرار الفعاليات التي تعزز حضور السلط على الخريطة الثقافية والسياحية، مؤكدة أن التشاركية بين المؤسسات الرسمية والأهلية والفنية تساهم في دعم الإبداع وحماية الموروث وتعزيز الحراك الثقافي في المحافظة، إلى جانب ما تمثله مثل هذه الملتقيات من فرصة للتواصل بين الفنانين وتبادل الخبرات والتجارب.
من جانبه، أكد رئيس جمعية البلقاء للفنون التشكيلية نذير العواملة أن وصول ملتقى السلط العربي الدولي للفنون التشكيلية إلى دورته الثانية عشرة يؤكد قدرته على الاستمرار والتطور، لافتا إلى أن الجمعية عملت منذ تأسيسها عام 1995 على بناء مساحة فنية حاضنة للفنانين، من خلال المعارض والورش والملتقيات والبرامج التي أسهمت في تنشيط الحركة التشكيلية في السلط والبلقاء.
وأوضح أن الملتقى بات يشكل محطة فنية تجمع تجارب متعددة من الأردن والدول العربية، وتتيح للفنانين فرصة الالتقاء والحوار وتبادل المعرفة، إلى جانب تقديم مدينة السلط بصورة مختلفة من خلال عيون الفنانين وأعمالهم، مثمنا دعم الجهات الرسمية والثقافية والسياحية والأمنية التي أسهمت في استمرار هذه التظاهرة الفنية.
ويشارك في الدورة الحالية نحو 30 فنانا تشكيليا من الأردن وعدد من الدول العربية، من بينهم فنانون من العراق ومصر، إضافة إلى فنانين يمثلون محافظات المملكة المختلفة، فيما اختارت الجمعية الفنان التشكيلي الأردني عصام السيلاوي شخصية للملتقى في دورته الثانية عشرة، تقديرا لتجربته وإسهاماته في الحركة التشكيلية الأردنية.
ولا تقتصر فعاليات الملتقى على المعرض الفني، إذ يتضمن البرنامج جولات ميدانية في مدينة السلط، وزيارات إلى بلدية السلط الكبرى والمسار السياحي، للاطلاع على المعالم التاريخية والتراثية التي تشكل جزءا من هوية المدينة، إلى جانب تنظيم ورشة فنية متخصصة في الرسم بالسكين يقدمها الفنان التشكيلي محمد تركي.
وتسعى هذه الفعاليات إلى جعل المدينة نفسها جزءا من التجربة الفنية، بحيث ينتقل الفنانون من قاعات العرض إلى شوارع السلط ومعالمها وبيوتها التراثية، في محاولة لقراءة المكان من زوايا فنية مختلفة، وتعزيز العلاقة بين الإبداع والموروث، وبين الفن والسياحة الثقافية.
وفي ختام الفعالية، كرم القائمون على الملتقى رئيس الديوان الملكي الهاشمي يوسف حسن العيسوي تقديرا لرعايته للملتقى، كما جرى تكريم عدد من الفنانين والمشاركين والشخصيات الرسمية والأمنية، ومديرية ثقافة الزرقاء، تقديرا لدورهم في دعم وإنجاح فعاليات الملتقى.
ويؤكد ملتقى السلط العربي الدولي للفنون التشكيلية، من خلال دورته الثانية عشرة، أن السلط ليست مجرد مدينة تحمل تاريخا محفوظا في الحجر، بل فضاء حي قادر على إنتاج الثقافة والفن واستقطاب التجارب العربية، لتبقى حكاية المكان مفتوحة على قراءات جديدة، وترسم الألوان فصلا جديدا من حضور السلط في المشهد الثقافي الأردني والعربي.