القلعة نيوز – بحث وزير الثقافة مصطفى الرواشدة، مع نظيره الفلسطيني عماد الدين حمدان، أوجه التعاون الثقافي المشترك وسبل تعزيز العلاقات الثقافية بين البلدين الشقيقين، بما يخدم المشهد الثقافي العربي، ويعزز التواصل بين المثقفين والمبدعين في الأردن وفلسطين.
وأكد الجانبان، خلال اللقاء الذي عقد في المركز الثقافي الملكي في عمّان، بحضور أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، عمق العلاقات التاريخية والروابط الثقافية التي تجمع الشعبين الأردني والفلسطيني، وأهمية استمرار التنسيق والتعاون في مختلف المجالات الثقافية والفنية.
وقال الرواشدة إن الأردن وفلسطين يرتبطان بمصير مشترك، وإن القضية الفلسطينية تمثل أولوية لكل أردني، مشيراً إلى أن جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين طالما عبّر عن ذلك في مختلف المحافل الدولية، وكان آخرها خطابه أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة.
وأشار الرواشدة إلى أهمية الحضور الفلسطيني في المشهد الثقافي الأردني، مؤكداً أن الفعاليات والمهرجانات والمعارض والمؤتمرات الثقافية التي تقام في المملكة تفتح المجال أمام المشاركة الفلسطينية، بما يعكس عمق ووحدة الروابط الثقافية بين البلدين.
وأكد استعداد وزارة الثقافة الأردنية لتعزيز التعاون مع الجانب الفلسطيني، وتبادل الخبرات والتجارب في مختلف المجالات الثقافية، بما في ذلك التوثيق والأرشفة وحماية التراث ودعم المبدعين.
من جانبه، ثمّن حمدان دور الأردن في دعم الثقافة الفلسطينية، وأشاد بالعلاقات الثقافية المتينة بين البلدين، مؤكداً أهمية تطوير المشاريع والبرامج الثقافية المشتركة، واستمرار التنسيق بين الوزارتين بما يسهم في دعم الحركة الثقافية والفنية.
وأشاد حمدان بمواقف الأردن وجلالة الملك عبدالله الثاني، معتبراً أن خطابه الأخير أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة "مشرف لكل عربي"، مشيراً إلى أن حديث جلالته النابع من القلب والمصداقية أوصل الرسالة إلى العالم أجمع.
وتناول اللقاء عدداً من المقترحات المتعلقة بتطوير التعاون في مجالات الأرشفة والتوثيق والتدريب وتبادل الخبرات، إلى جانب بحث إمكانية تنظيم فعاليات ومؤتمرات ثقافية مشتركة في عمّان.
واتفق الجانبان على تجديد البرنامج التنفيذي للتعاون بين البلدين، تنفيذاً لاتفاقية التعاون الثقافي الموقعة بين الطرفين سابقاً.
كما ناقشا إعادة تنظيم "ندوة مكتبات بلاد الشام" التي كانت تعقد سابقاً، واتفقا على وضع تصور لإحيائها بالتعاون بين جمعيات المكتبات في بلاد الشام.
وأكد الوزيران أهمية الثقافة بوصفها جسراً للتواصل بين الشعبين، ورافعة للحفاظ على الذاكرة والهوية والتراث، ومواصلة العمل على توسيع آفاق التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني خلال المرحلة المقبلة.




