شريط الأخبار
وزير الثقافة ونظيره الفلسطيني يبحثان تعزيز التعاون الثقافي الأردني الفلسطيني *نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة* كما توقعت القلعة نيوز ..... تعيين 6 محافظين في الداخلية ( اسماء ) أجواء معتدلة الأحد والاثنين وانخفاض وأمطار خفيفة شمالي المملكة الثلاثاء عائلة الشاب عواد الرشايدة تناشد المساعدة بعد اختفائه بالشونة الجنوبية السردية الأردنية ... لماذا الآن؟! السجن عشر سنوات لسعد لمجرد بتهمة الاغتصاب العقبة تتألق بسحر "قمر الحصادين" بعدسة المبدعة سارة الرشايدة ( صورة + فيديو ) وزير الثقافة يكشف عن خطة متكاملة لإبراز شخصية النشمي الأردني سماء عمّان تتزين بعرض درون يرسم لوحات وطنية (صور) السعودية: حماية الملاحة الدولية مسؤولية مشتركة ونرفض استخدام الممرات المائية للابتزاز لافروف: حان الوقت لضمان إقامة دولة فلسطينية وزير الثقافة السوري من عمّان يؤكد أهمية تعزيز التعاون الثقافي السوري الأردني بيان صادر عن عشائر البطوش – أهالي منطقة الطيبة والسبب ملف الأراضي المصنفة «منزلقة» عقل: صعود برنت وضغوط الخزينة يدفعان باتجاه رفع أسعار المحروقات "البوتاس العربية" تعلن بدء العمل على تنفيذ بناء مصنع البلورة الباردة الثالث "البريد الأردني" يطرح إصداراً جديداً من البطاقات التذكارية Orange Money وشركة أدسترا توقعان اتفاقية شراكة استراتيجية لتعزيز المنظومة المالية الرقمية الزميل خليل قطيشات مديرا لمكتب مجموعة القلعة نيوز في محافظة البلقاء الملك يعود إلى أرض الوطن

*نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة*

*نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة*
*نفاق العالم الحر... عالم يبكي على كلب ويتفرج على ذبح غزة*
القلعة نيوز -
*من إبادة الهنود الحمر إلى فيتو مجلس الأمن... كيف أصبحت حقوق الإنسان سلاحاً بيد أمريكا والغرب... ترفعها إذا كان الضحية أوروبياً وتدفنها إذا كان عربياً مسلماً؟*
*بسم الله الرحمن الرحيم*
أي عالم حر هذا الذي يتحدثون عنه؟
عالم حر... يدعي الديمقراطية... وحقوق الإنسان... وحقوق الحيوان... وحقوق المخلوقات... حتى حقوق القطط والكلاب في شوارع باريس ولندن لها قوانين ومحاكم وجمعيات...
نفس هذا العالم الحر المتحضر... يتفرج اليوم على شاشات التلفاز... وأهل غزة يذبحون... ويشردون... ويقتلون... ويفعل بهم ما لم يفعل عبر التاريخ كله... جوع... وحصار... وقصف مستشفيات ومدارس... وأطفال تحت الركام... ولا يتحرك له جفن.
*فأين حقوق الإنسان؟*
*أولاً: الكيل بمكيالين... معيار واحد يحمي الأوروبي وينسى العربي*
هذا العالم... وضع معيارين... لا معياراً واحداً...
إذا كان الضحية أوروبياً... أو أوكرانياً... أو من صنف معين يخدم مصالحه... قامت الدنيا ولم تقعد... عقوبات... محاكم... جنائية دولية... إعلام 24 ساعة... دموع المذيعين... تبرعات بالمليارات...
وإذا كان الضحية عربياً مسلماً... فلسطينياً في غزة... أو بوسنياً في سربرنيتسا... أو عراقياً... أو سورياً... نفس العالم يصمت... يتلعثم... يقول: من حق إسرائيل الدفاع عن نفسها... أو يقول: الوضع معقد...
*أي تعقيد؟ طفل يموت جوعاً... ما هو التعقيد فيه؟*
في البوسنة والهرسك... 8 آلاف مسلم ذبحوا في يومين في سربرنيتسا... والعالم المتحضر كان يراقب بالقمر الصناعي... ولم يتدخل... حتى سميت بمقبرة الأمم المتحدة.
وفي غزة اليوم... أكثر من 65 ألف شهيد... أكثر من ثلثيهم أطفال ونساء... والعالم الحر نفسه... يرسل السلاح للقاتل... ثم يرسل كيس طحين للضحية... ويطلب منا أن نصفق له على إنسانيته.
هذه ليست إنسانية... هذا نفاق.
*ثانياً: أمريكا... من إبادة الهنود الحمر إلى إبادة غزة... نفس المدرسة*
تقول يا تاج الراس... أمريكا أبادت الهنود الحمر ومسحتهم من الأرض... وهذه حقيقة تاريخية موثقة...
100 مليون هندي أحمر... كانوا سكان أمريكا الأصليين... أبيدوا... بالرصاص... والمرض... والمجازر... حتى لم يبق منهم إلا أقل من 1%... في محميات... كأنهم حيوانات...
من أبادهم؟ نفس الدولة التي اليوم تعطي دروساً في حقوق الإنسان...
نفس المدرسة... نفس العقلية... الأرض بلا شعب... لشعب بلا أرض... هذا ما فعلته أمريكا مع الهنود... وهذا ما تريد إسرائيل أن تفعله اليوم في فلسطين... تريد أن تمسح فلسطين من سكانها... بالقتل والتهجير... وما تسميه "الترانسفير"...
القتل واحد... والتهجير واحد... والفاعل واحد... والداعم واحد... والسلاح واحد... والفيتو واحد.
*ثالثاً: ألاعيب مجلس الأمن... مسرحية الفيتو التي تحمي المجرم*
وهنا بيت الداء... الذي ذكرته...
مجلس الأمن... الذي يفترض أن يحمي الأمن والسلام... تحول إلى مجلس لحماية المجرم...
منذ 1945 إلى اليوم... استخدمت أمريكا الفيتو *86 مرة*... أكثر من نصفها لحماية إسرائيل وحدها... أي قرار يدين إسرائيل... أي قرار يوقف الحرب على غزة... ترفع أمريكا يدها: فيتو...
فأي عدالة هذه؟
5 دول تتحكم بمصير 193 دولة... إذا أرادت أمريكا... عطلت القانون كله...
لو كان هناك قرار يدين روسيا... يمر في ثانية... لو كان قرار يدين فلسطيني... يمر في ثانية... لكن قرار يدين مجرم الحرب نتنياهو... المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية... يصبح مستحيلاً...
فلماذا يلومون الناس إذا قالت... إن الأمم المتحدة ماتت... وإن مجلس الأمن هو مجلس أمن إسرائيل وأمريكا فقط؟
هذا هو النفاق بعينه... الذي ذكرته يا تاج الراس.
*رابعاً: كذبة معاداة السامية... سيف مسلط على رقاب الأحرار*
واخترعوا كذبة جديدة... سموها "معاداة السامية"...
كل من ينتقد إسرائيل... كل من يقول أوقفوا قتل أطفال غزة... كل من يقول أوقفوا الإبادة... يتهم فوراً: أنت معادٍ للسامية...٣ء
حتى اليهود أنفسهم... اليهود الأحرار الذين يخرجون في لندن ونيويورك ويقولون ليس باسمنا... يتهمون بمعاداة السامية...
أصبحت التهمة سلاحاً... لإسكات كل صوت حر...
وهم ينسون أن السامية... هم العرب أنفسهم... هم أهل فلسطين... هم ساميون... فمن يعادي السامية الحقيقية؟ من يقتل أهل فلسطين؟
*أما عن التاريخ:* فالمحرقة النازية ضد اليهود وغيرهم من الأقليات هي حقيقة تاريخية موثقة بشهادات ووثائق ومحاكمات دولية، والتشكيك فيها لا يخدم قضية فلسطين العادلة، بل يضعفها أمام العالم.
قضية غزة لا تحتاج إلى إنكار مآسي الآخرين... مأساة غزة أكبر من أن تحتاج إلى كذب... مأساة غزة حية... على الهواء... يراها العالم... وهي وحدها تكفي لفضحهم.
*خامساً: عالم يرأف بالحيوان ولا يرأف بالإنسان المسلم*
وهنا المفارقة التي ذكرتها والتي هي عنوان هذا المقال...
في أمريكا... إذا دهست كلباً... تدخل السجن...
في أوروبا... إذا عذبت قطة... تقوم عليك جمعيات الرفق بالحيوان...
لكن إذا قصفت مستشفى في غزة فيه 500 طفل... يخرج المتحدث باسم البيت الأبيض ويقول: نحقق...
إذا مات 30 ألف طفل جوعاً... يخرج وزير خارجية أوروبا ويقول: نشعر بالقلق...

أي قلق؟ أي تحقيق؟
هذا هو التلون... وهذه هي الوجوه... التي سألت عنها يا تاج الراس... ألا يخجلون من أنفسهم؟ ألا يخجلون أنهم في يوم من الأيام سيسألون ويحاسبون؟
والجواب: لا... لا يخجلون... لأنهم يظنون أنهم فوق الحساب... وفوق القانون... وفوق التاريخ...
لكن التاريخ لا يرحم... والتاريخ سجل...
سجل أن غزة ذبحت... والعالم الحر كان يتفرج...
وسجل أن أمريكا التي أبادت الهنود... هي من تدعم إبادة الفلسطينيين...
وسجل أن 71 دولة تركت قاعة الأمم المتحدة حين صعد مجرم الحرب... وأن الكراسي الفارغة تكلمت...
*الخاتمة: لماذا هذا النفاق؟*
لماذا هذا النفاق؟ ولماذا هذا التلون؟
لأنها مصالح... نفط... وسلاح... وقواعد عسكرية... وانتخابات...
ولأن الضحية عربي مسلم... لا بواكي له في إعلامهم...
ولأنهم يظنون أن العربي ينسى... وأن المسلم يسامح... وأن الدم الفلسطيني رخيص...
لكنهم مخطئون...
دم غزة... أيقظ العالم كله... أيقظ الشعوب... في الجامعات الأمريكية نفسها... وفي شوارع لندن وباريس... الشعوب استيقظت... وبقيت الحكومات منافقة...
وسيأتي يوم... يسأل فيه كل واحد... ماذا فعلت وغزة تذبح؟
*حفظ الله غزة... وحفظ الله فلسطين... وفضح الله النفاق والمنافقين... وكشف الله الوجوه المتلونة... أمام التاريخ... وأمام الله... يوم لا ينفع فيتو ولا سلاح...*
*والله من وراء القصد*