ابراهيم النجادات / محافظ سابق
عاد جلالة الملك عبد الله الثاني ابن الحسين المعظم إلى أرض الوطن بعد جولة عمل شملت فرنسا وجمهورية التشيك والولايات المتحده الامريكيه .
برنامج جلالته حفظه الله كان مزدحم بملفات سياسيه واقتصاديه وعسكريه وتكنولوجيه ، والصراعات التي تشهدها المنطقه حاضره في لقاءات الملك في هذه البلدان ، وحضور ملكي مهيب في اجتماعات الجمعيه العامه للأمم المتحده ، وخطاب تاريخي استثنائي لجلالة سيدنا حمل رسائل في كل الاتجاهات ، فند الروايه الإسرائيليه ، وأعاد القضيه الفلسطينيه إلى الواجهه مجددا ، ووضع العالم امام مسوولياته القانونيه والاخلاقيه والانسانيه تجاه مايحدث من صلف اسرائيلي في بلداننا العربيه ، مؤكدا بان اي تهديد لحدودنا الشماليه او أمننا المائي هو تهديد لأمننا الوطني ولن يشيح الأردن بنظره ، وسنحمي أمننا ومياهنا ومصالح شعبنا في رساله مباشره لدولة الكيان .
الدبلوماسيه الاردنيه التي قادها جلالة الملك في اورقة الأمم المتحده واتسمت بالحكمه والرؤيه العميقه للتحديات التي تضرب منطقتنا حظيت بالاحترام والتقدير من قادة العالم ، لتؤكد بان عمان رقم صعب تجاوزه في كافة المسارات والمعادلات الإقليميه والتكتلات الدوليه .




