شريط الأخبار
مندوبًا عن الرواشدة ... العياصرة يرعى انطلاق فعاليات ملتقى الشارقة للسرد في دورته الثانية والعشرين بالمكتبة الوطنية ( صور ) أديداس تعتذر... عميرة هاس: إسرائيل تهيئ لتهجير جماعي للفلسطينيين.. و«محوهم» يتحول إلى مسار عملي حين يكتب الجوع شهادة إدانة بين قسوة القانون وعدالة الرحمة في قضية علبتي التونة إلى الجهات المعنية... أسئلة للنقاش لا الاتهام الكشف عن مخطط لإقامة فندق في سلوان وتحذير من ارتباطه بالتوسع الاستيطاني محافظة: " BTEC" مسار مهني قائم على المشاريع ويتيح للطالب العمل أو الالتحاق بالجامعة البلبيسي تطّلع على تقييم الثقافة المؤسسية في مؤسسة الإذاعة والتلفزيون محافظة: زيادة أعداد مقاعد الطب وطب الأسنان قيد النقاش الجامعة العربية تشدد على الرفض القاطع لتهجير الشعب الفلسطيني من أرضه ليس كل مدّعٍ أهلًا لما ادّعى... الصوافين: "ثقافة العيب" لم تعد حاضرة في قاموس الشباب الأردني رئيس الوزراء يستقبل رئيس مجلس الشُّورى العُماني طهران تتحدث عن تفاهم خلال أيام مع مسقط حول هرمز محافظة: شهادة الثانوية تمنح للطالب بعد نجاحه مدرسيًا اللواء الحراسيس يبحث التعاون الدفاعي مع شركة "نورينكو" الصينية حكومة حسّان في عامين.. تسديد مديونية صندوق دعم الطالب تجاه الجامعات الرسمية مجلس السلام: التصعيد بغزة والضفة الغربية يجعل حل الدولتين مستحيلا الأمير فيصل يؤكد جاهزية الأردن لاستضافة بطولة آسيا للكراتيه الشيباني: نمضي بثبات مع الأردن لتنفيذ خريطة السلام في السويداء

المدرسة.. بناء الإنسان وإنتاج الثقافة

المدرسة.. بناء الإنسان وإنتاج الثقافة
وزير الثقافة/ مصطفى الرواشدة
إن رهان التطوير والتحديث الاقتصادي والثقافي لا يمكن أن يكتمل دون الاستثمار في التعليم، الذي يشكل الأساس في بناء الإنسان وتعزيز قدراته وتوسيع آفاقه، وتوفير البيئة التي تمكن الأجيال من امتلاك أدوات المعرفة والإبداع والعمل.
واليوم، تخطو الحكومة في عهد صاحب الجلالة الهاشمية الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله، خطوة مهمة في مسار الإنجاز النوعي، من خلال تدشين 86 مدرسة نموذجية في مختلف مناطق المملكة خلال عام 2026.
ولأول مرة يشهد الأردن إنجازًا بهذا الحجم في عام واحد، في خطوة تعكس حجم الاهتمام بتطوير البيئة التعليمية، والارتقاء بمستوى البنية التحتية للمدارس، وترسيخ نهج الاستثمار في الإنسان ومستقبل الأجيال.
إن هذا الإنجاز لا يقتصر على إنشاء مبانٍ مدرسية جديدة، بل يمثل استثمارًا في رأس المال البشري، ورافعة للتنمية، وأساسًا لتعزيز قيم الإنتاجية والعمل والاستقلالية في التفكير والحوار والنقد والانفتاح على المعرفة والثقافات.
فالمدرسة ليست مكانًا للتعليم فقط، وإنما فضاء لبناء الشخصية، وتعزيز الوعي والانتماء، واكتشاف المواهب، وتنمية الإبداع، وتحويل المعرفة إلى قيم وسلوك وممارسة تسهم في بناء الإنسان الأردني القادر على المشاركة في صناعة المستقبل.
ومن هنا، فإن العلاقة بين التعليم والثقافة علاقة تكاملية، فكلاهما يسهم في بناء الإنسان الواعي، المنتمي، القادر على فهم واقعه واستشراف مستقبله، لتصبح المدرسة إحدى أهم بوابات بناء الدولة ونهضة المجتمع وصناعة المستقبل.