شريط الأخبار
الدخل السياحي وحوالات المغتربين يعززان نشاط قطاع الصرافة جمود بين أميركا وإيران .. وترامب: الحرب ستنتهي قريباً وزير السياحة يلتقي وفدا روسيا لتعزيز الترويج للأردن الأردن يطرح فرصا استثمارية بـ 15 مليار دولار في 15 قطاعا أمام الأوروبيين الاقتصاد الرقمي تحذر من رسائل احتيالية تنتحل اسم تطبيق "سند" تنوع استثماري ومزايا عديدة يقودان التنمية الشاملة خارج العاصمة النائب وليد المصري: ولي العهد يضع الأولويات والحكومة أمام اختبار التنفيذ نتائج الجولة الثالثة | أولمبياد الشطرنج عمان الأهلية تشارك بمؤتمر المشرق العربي للصادرات الزراعية أمانة عمان... هل انتهت كل مهامكم ولم يبقَ إلا قطع الأشجار وملاحقة الفاليه؟ " مدير شرطة العقبة العميد محمد السواعير " .. حين تمتزج الكفاءة بالإنجاز الملك يعقد لقاء مع رئيس وزراء جمهورية التشيك في براغ ترامب: إيران تريد عقد صفقة.. وتصعيد أميركي يضغط على طهران التلهوني: تغليظ عقوبات أفعال جرمية تؤثر على المجتمع عند الضرورة سر اللباس الأبيض.. "الفل وايت" يزين العقبة في حفل عمرو دياب واشنطن بوست: قتلى الجيش الأميركي في حرب إيران أعلى مما أعلنه البنتاغون غوتيريش يأسف لرفض الولايات المتحدة منح واشنطن تأشيرة لعباس أول سيدة تُعلن ترشحها لرئاسة بلدية في البادية الشمالية بمتابعة شخصية وسرية تامة.. وزير الصحة يخصص "واتساب" لموظفي الوزارة لكشف المعيقات والتجاوزات أولى رحلات الملكية المباشرة من أبوظبي تصل العقبة ضمن خط جوي منتظم

دفاعا عن ارض الحرمين الشريفين

دفاعا عن ارض الحرمين الشريفين
الصحافي عبد الله الشريف اليماني
أمن السعودية ، يتم من خلال الدفاع عن أرض الحرمين الشرفين، التي هي أمانة يجب الدفاع عنها ، وهي من واجبات المسلمين ، فلا آمن للمسلمين إلا بأمن السعودية . وقد أنعم الله على الشعب السعودي ، بقيادة فذه حكيمة ،وذكية ومتفهمة لكل الأحوال والأهوال ،والاخطار ، إذ تعمل بأقصى تطلعاتها ، وبعد نظرها كي تبقى السعودية واحة، من الازدهار والبناء والتقدم والتطور والعمران ، و تنعم بنعمة الأمن والأمان، والاستقرار، والخيرات، والبركات .ويأتي تهديد جماعة الحوثي ، ضد الأمن الإقليمي والملاحة الدولية، فيتوجب التصدي له من ، ضمن جهد دولي جماعي . بمعنى ان يكون هناك عملاً دولياً جماعياً، وليس مسؤولية اليمن والسعودية وحدهما.
وانطلاقا من قول: رسولنا محمد صلى الله عليه وسلم: عندما عبّر بقول: رسول الله صلى الله عليه وسلم عن حبه لمكة، فقال يوم هاجر من مكة : {اللهمَّ أنتِ أحبُّ البلادِ إلى اللهِ، وأنتِ أحبُّ البلادِ إليَّ، ولولا المشركونَ أهلَكِ أخرجوني لمَاَ خرجتُ منكِ}.
كما أكدت وثيقة المدينة مفهوم الوحدة ، والعدالة بين أفراد المجتمع، ومنعت المظالم بينهم، كما كفلت لغير المسلمين حقوقهم ، وتسامحت معهم وبينت لهم واجباتهم . فلهذا الأرض السعودية لا تعرف الانكسار، وخاصة عندما يكون أمن البلاد في خطر ، فيصبح الدفاع عن السعودية ،وحمايتها من التهديدات والاعتداءات الحوثية واجبا وامانة على كل انسان بالغ راشد عاقل .
في تهديد المملكة بالسلاح ، واستهداف مقدسات المسلمين ، لن يمر من دون عواقب. فان استهداف السعودية ومقدساتها ، اعتداء يهدد أمن المنطقة قاطبة واستقرارها. وان حماية أمنها وحدودها ، في وقت الرخاء والشدة، وعدم السماح لـ ( جماعة الحوثيين ) ، في اليمن أن تعتدي على المقدسات الإسلامية ، في (مكة المكرمة والمدينة المنورة ) . عبر المساس بالحرمين الشريفين ، في استهدافها يهدد أمن المسلمين ويتجاوز الخلافات السياسية والعسكرية. فلذلك نقف الى جانب السعودية في مواجهة ، امام تمدد المشروع الإيراني وأدواته.
فأمن السعودية وسلامة الحرمين الشريفين ، مسؤولية إسلامية وعربية ، وعند محاولة المساس بهما ترتفع بأرجاء العالم نبرة الغضب . فاللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين ، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، والراحة والسلامة لسكانها والمقيمين على أرضها.
وبارك اللهم للسعوديين في وطنهم وسلمهم من حقد الحاقدين ، واصرف عن ديارهم كل مكروه وسوء ، واجعلها دائمًا بلاد أمنٍ وسلام، و شموخ وأنفة ، وان يجعل ووطنهم آمن مطمئن ، ورأس رجالها جباههم مرفوعة باعتزاز وفخر وكرامه.
وجميع العسكر والأجهزة الأمنية ، من المحبين لوطنهم والمخلصين لملكهم سلمان وولي عهده محمد حفظهم الله ورعاهم ، وتبقى السعودية محمية وعلمها مرفوع بالعالي.
وتؤكد على ذلك الآيات القرآنية. الآيتان 8 و9 من سورة الممتحنة، الآية 246 من سورة البقرة، والروايات في الإسلام: «حب الوطن من الإيمان . وان الدفاع عن الوطن ضرورة اقتداء حسب الأحكام الشرعية. وقيمة الدفاع عن الوطن تكون أعظم عندما يكون دفاعاً عن الدين. هذا الوطن يحتوي الجميع كل من يعيش فيه ، ويجدون على أرضه ألأمن، والاستقرار ، والكرامة.
في الدفاع عن السعودية نوع من أنواع الجهاد في سبيل الله، لما فيه من حفظ للأنفس، وصيانة للحقوق، وحماية للمجتمعات. وان خطورة استمرار قصف أماكنه المقدسة عمل ، من الأعمال الإرهابية .
كما أنّ الوطن هو مصدر العزة والرفعة، وهو الذي يرفع قيمة مواطنيه، ويحافظ على كرامتهم، وهو الذي يجمع الأهل والأحبة ، والأقارب والأصدقاء ضمن نفس الحدود، فهو البيت الكبير الذي يتسع للجميع. في الدفاع عنه بجميع الوسائل، سواءً كان الدفاع ببذل المال والنفس أو الدفاع بالكلمة. وحماية أمنه واستقراره من أيدي العابثين والطامعين وعدم العبث بأمنه.
وان استهداف السعودية ومقدساتها اعتداء يهدد أمن المنطقة واستقرارها. والمساس بأمن وسلامة الحرمين الشريفين ، يتجاوز الخلافات السياسية والاقتصادية والتجارية. وتهديدها بسلاح ( الصواريخ والطائرات المسيرة ) ، وتوجيهها على مقدسات المسلمين لن تمر دون عواقب.
فأمن السعودية وسلامة الحرمين الشريفين، مسؤولية المسلمين جميعا أينما وجدوا، خاصة عندما يكون أمن الحرمين في خطر، فيصبح الدفاع عنها ، واجب وحمايتها من التهديدات والاعتداءات الحوثية امانة ، في رقاب كل انسان مسلم بالغ راشد عاقل.
إن الدفاع عن بلاد الحرمين الشريفين ضرورة من ضرورات ، الحفاظ عليها بحكم الشرع ، اذ تؤكد ذلك الآيتان ( 8 ) و ( 9 ) من سورة ( الممتحنة ) ، الآية( 246 ) من سورة ( البقرة ) ، والمقولة المشهورة : ( حب الوطن من الإيمان) فالوطن ) ، هو الأرض التي يعيش فيها الإنسان، ويجد فيها أمنه، واستقراره، وتحفظ فيها كرامته، والإسلام أقرّ حب الوطن، وقد اعتبر الدفاع عنه واجبًا شرعيًا وأخلاقيا ، ومن المتعارف عليه ان السعودية ، تمتلك كل مقومات خوض المعارك التي تكبح جماح من يهدد أمنها وسلامة حدودها، لان السعودية تخوض حربها ضد إيران، التي تقاتل نيابة عنها ميلشياتها ( الحوثية ) في اليمن، كما ان المملكة تمتلك من القوة، ما يجعلها لا تحتاج لأحد .
ومليشيا الحوثي تدعمها إيران بكل طرق ، ووسائل الدعم لخوض المعارك. وفي النهاية ستنتصر( اليمن والسعودية ) ، نظرا لامتلاكها رجال اشاوس وسلاحا حديثا ومتطورا ، ومعدات حديثة تساهم من خلالها تحقيق، (الانتصارات) المتتالية في ميادين الحرب.
وتسعى إيران الى (استدراج المملكة) للحرب الشاملة التي لا يرغبون بها الآن). لتلحق بها والدمار الذي خلفه القصف الأمريكي على أراضيها ، تريد إيران ان تؤدي الحرب الدائرة في اليمن الى تدمير اليمن واستنزاف السعودية فيها جراء ارتفاع كلفتها الأمنية والاقتصادية، وتدمير بنيتها التحتية، المكونة من مباني وشوارع وأنفاق ومصانع وبنفس الوقت يتوقف إنتاج النفط ، ومنشآت للطاقة ، الى جانب سقوط ضحايا مدنيين وعسكريين .... الخ.
من هنا يأتي تقدم الجنود البواسل من أجل حماية أمن السعودية، ومنع المخاطر عن شعبها . والسؤال الذي يطرح نفسه: هل الحركة الشيعية المتمردة في محافظة صعدة ، واحتلت محافظة صنعاء ومحافظات أخرى. وتتطلع للسيطرة على كل اليمن ، الى جانب تدمير الأماكن المقدسة ، في بلاد الحرمين الشريفين، وهي مدن مباركة عند المسلمين كافة لتحقق ما لم يستطع، تحقيقه الكافر( ابرهة الاشرم ) ، ويحققه اليوم (عبد الملك الحوثي ) ، وهو استهداف مكة المكرمة ، وقصف الكعبة المشرفة وتدميرها (بصواريخه الفرط صوتية وطائراته المُسيّرة). واليوم جماعة الحوثي تسيطر على أجزاء كبيرة من اليمن، ولها تأثير كبير ، وفعال في رسم الحرب ما بين أمريكا وإيران ووجودها بمضيق باب المندب.
اللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين، وأدم عليها نعمة الأمن والأمان والاستقرار، والراحة والسلامة لسكانها والمقيمين على أرضها، وبارك اللهم للسعوديين لهم في وطنهم وسلمهم من حقد الحاقدين، واصرف عن هذه ديارهم كل مكروه وسوء، واجعلها دائمًا بلاد أمنٍ وسلام، بكل شموخ وأنفة، الجميع من هو في العسكرية والأجهزة الأمنية، ونسور تعانق السحب.
لا خوف على السعودية ما دام قائد مسيرتها امير الحداث والتغيير والتطوير والتجديد والحداثة والنهوض والتصدي، سيبقى سنديانة السعودية صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان واقفا يتحدى كل العقبات والصعاب والرياح العاتية والعواصف الهوجاء. ان بلادا يقود نهضتها وتطورها وازدهارها لا نخاف عليها من كل ما يحاك ضدها من طمع الأشرار وقد الحاقدين وكيد الكائدين وغدر الغادرين.
جميع المحبين لوطنهم ومملكتهم ،والمخلصين لملكهم وولي عهدة، وقادتهم، وتبقى السعودية محمية وعلمها مرفوع بالعالي، والوطن يبقى آمن، والرأس والجبهة مرفوعة باعتزاز وفخر وكرامه.
طابت محبتنا للسعودية لبلاد الحرمين الشريفين وقبلة المسلمين. ويحفظها الله بعينه التي لا تنام من خلال ( دعاء المؤمنين من المعتمرين وحجاج بيت الله الحرام ) ، بأن يحمي الله ديار الإسلام، الحرمين الشريفين. وتظل الأرض السعودية لا تعرف الانكسار ولا الهزيمة .
عضو نقابة الصحفيين الأردنيين