شريط الأخبار
عاجل / ‏التلفزيون الإيراني: استشهاد المرشد الإيراني علي خامنئي مسؤول أمريكي: واشنطن تشارك مع إسرائيل في ضرباتها على إيران إعلام إيراني ينفي إصابة الرئيس بزشكيان في العدوان الإسرائيلي وكالة فارس: نفي إيراني رسمي لمزاعم ترمب بشأن اغتيال خامنئي ترامب يعلن مقتل خامنئي إصابات بانفجارات في تل أبيب ليلة الأحد الجيش الإسرائيلي يعلن مقتل 7 قادة إيرانيين بينهم شمخاني ترامب تعقيبا على مقتل خامنئي: نعتقد أن هذا الخبر صحيح رويترز عن مسؤول إسرائيلي: مقتل خامنئي.. وإيران ترد: حرب نفسية لارجاني: سنجعل الصهاينة المجرمين والأمريكيين الدنيئين يندمون اسرائيل تؤكد مقتل خامنئي والعثور على جثته نتنياهو: مؤشرات على أن خامنئي لم يعد موجودا الأمن: نتابع حسابات تنشر معلومات مضللة للرأي العام وتشكك بمؤسسات الدولة بيان فرنسي ألماني بريطاني مشترك يدين الضربات الصاروخية الإيرانية لدول الإقليم الملكية الأردنية تؤكد استمرار رحلاتها من أوروبا وأميركا الليلة كالمعتاد الملك وأمير الكويت يؤكدان إدانتهما للاعتداءات على أراضي الأردن والكويت ودول عربية تعطل الرحلات الجوية الإقليمية والدولية بسبب الاحداث الجارية تركيا: التصعيد في المنطقة يعرض الاستقرار العالمي للخطر الهلال الأحمر الإيراني: مقتل أكثر من 200 شخص في الهجوم الإسرائيلي الأميركي إغلاق مضيق هرمز أمام الملاحة البحرية

إجلاء أكثر من مليون شخص جراء فيضانات في الفلبين

إجلاء أكثر من مليون شخص جراء فيضانات في الفلبين

القلعة نيوز- أُجلي أكثر من مليون شخص وتوفي شخصان من جراء فيضانات تشهدها الفلبين الأحد، قبيل وصول الإعصار الفائق القوة "فونغ وونغ" إلى البر عند الساحل الشرقي للبلاد، بعد أيام على مرور إعصار مدمّر.

ويضرب الإعصار البالغ الشدة "فونغ وونغ" الفيليبين بعد أقل من أسبوع على مرور الإعصار "كالمايغي" المدمر الذي أودى بـ220 شخصا.

و"فونغ وونغ" مصحوب برياح تبلغ سرعتها 185 كيلومترا في الساعة مع احتمال أن تصل إلى 230 كيلومترا في الساعة.

وأفادت الهيئة الحكومية للدفاع المدني الأحد بإجلاء نحو 1,2 مليون شخص استباقيا قبل وصول الإعصار.

ستبقى المدارس والمرافق الرسمية مغلقة الاثنين في مناطق كثيرة من البلاد، بما في ذلك العاصمة مانيلا، وقد أُلغيت نحو 300 رحلة جوية، بحسب السلطات.

وقال جونيل تاغارينو، في مدينة كاتبالوغان في مقاطعة سامار، إنّ امرأة بالغة 64 عاما كانت تفرّ مع أفراد عائلتها، عُثر لاحقا على جثتها.

بعد وقت قصير، أكّد مكتب الدفاع المدني وفاة ثانية، لشخص غرق في فيضان مفاجئ في جزيرة كاتاندوانيس.

قال إدسون كاسارينو، أحد سكان جزيرة كاتاندوانيس (شمال شرق)، لوكالة فرانس برس "بدأت الأمواج في التلاطم قرابة الساعة السابعة صباحا (23,00 بتوقيت غرينتش السبت). وعندما اصطدمت بكاسر الأمواج، شعرت وكأن الأرض تهتز".

وأضاف عبر الهاتف "تهطل أمطار غزيرة، وتعصف رياح عاتية".

وفي الشمال، في مقاطعة كاغايان، قال نازحون في مركز إيواء لوكالة فرانس برس إن الخوف من الفيضانات دفعهم إلى مغادرة منازلهم.

وقالت لوريتا سالكينا "نعاني كثيرا من الفيضانات في منزلنا، لذلك عندما طُلب منا الإخلاء، فعلنا ذلك لأننا كنا سنُحاصَر هناك".

وأضافت: "قد تقتلع العاصفة أسقفنا... نحن أكثر أمانا هنا".

حاول السكان السبت تثبيت منازلهم بوساطة حبال أملا بأن تصمد أمام الرياح، على ما أظهرت صور نُشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وفي مقطع فيديو تحققت من صحته وكالة فرانس برس، ظهرت كنيسة في بلدة بيراك محاطة بمياه الفيضانات التي وصل ارتفاعها إلى نصف مدخلها.

إلى الجنوب، وفي جزيرة مينداناو تحديدا، عطّلت فيضانات ناجمة عن أمطار غزيرة حركة المرور السبت، بحسب مصور وكالة فرانس برس.

في سورسوغون، جنوب جزيرة لوزون الرئيسية، لجأ عدد من السكان إلى كنيسة في وقت مبكر من السبت.

ومن بين هؤلاء، ماكسين دوغان التي أوضحت "حضرت إلى هنا لأنّ الأمواج القريبة من منزلي عالية جدا حاليا. أعيش بالقرب من الساحل، والرياح هناك قوية جدا".

- 200 مليمتر من الأمطار -

أوضح خبير الأرصاد الجوية الحكومي بينيسون إستاريخا، في مؤتمر صحفي، أن الإعصار قد يتسبّب بهطل "200 مليمتر أو أكثر من الأمطار، مما قد يؤدي إلى فيضانات واسعة النطاق، لن تطال فقط المناطق المنخفضة العلوّ".

وتابع "يُحتَمَل أن تفيض أكبر أحواضنا المائية".

ويجتاح هذا الإعصار الأرخبيل بعد أيام قليلة من الإعصار "كالمايغي" الذي أودى بأكثر من 224 شخصا في البلاد، بحسب أحدث الأرقام الرسمية، ليصبح بذلك أعنف إعصار هذا العام، وفق قاعدة بيانات "إم-دات" المُتخصصة.

سجّلت محافظة سيبو (الوسط) العدد الأكبر من القتلى، وتوقفت عمليات الإنقاذ فيها السبت بسبب وصول الإعصار "فونغ وونغ".

وقالت المسؤولة عن عمليات الإنقاذ الإقليمية ميرا دافين، لوكالة فرانس برس "لا يُمكننا تعريض عناصر الإنقاذ للخطر. لا نريدهم أن يكونوا ضحايا بدورهم".

يضرب الفلبين أو يقترب منها سنويا نحو 20 عاصفة أو إعصارا، وغالبا ما تكون المناطق الفقيرة هي الأكثر تضررا.

وبحسب العلماء، يجعل التغير المناخي الناجم عن الأنشطة البشرية الظواهر الجوية المتطرفة أكثر تكرارا وشدة وتدميرا.

وبسبب المحيطات التي تشهد احترارا، تصبح الأعاصير أكثر حدّة، في حين أن ارتفاع درجات الحرارة بالمجمل يجعل الغلاف الجوي أكثر رطوبة، مما يؤدي إلى تساقط أمطار أكثر غزارة.

وبعد أن أحدث دمارا واسعا في الفيليبين، أودى الإعصار "كالمايغي" بخمسة أشخاص في فيتنام التي ضربها بينما كانت قوته تنحسر.

أ ف ب