شريط الأخبار
النائب أروى الحجايا تُهنئ جلالة الملك النائب بني خالد يطالب الحكومة تحويل الحالات المرضية الصعبة إلى مستشفى الملك المؤسس أو الأميرة بسمه الجديد السفير القضاة يلتقي مدير المعهد الدبلوماسي في وزارة الخارجية والمغتربين السورية وزير البيئة يؤكد التزام الأردن بدعم مبادرة الشرق الأوسط الأخضر وزير الثقافة: 2025 اتسم بالزخم الميداني ترجمة لرؤى الملك الحكومة تسدد كامل مبلغ سندات اليوروبوند المستحقة في كانون الثاني 2026 150 خبيراً يجتمعون في رئاسة الوزراء لتطوير مشروع مدينة عمرة مذكرة نيابية تطالب بإعفاء المزارعين من فوائد القروض المنطقة العسكرية الشمالية تحبط محاولة تسلل على واجهاتها الشمالية قمة اقتصادية أردنية سورية بعمان الاثنين المقبل متابعة لزيارة الملك إلى إربد...توقيع اتفاقية إنشاء مصنع لشركة "مدينة إيزو التعليمية والتقنية" بلواء بني كنانة ضمن المبادرة الملكية للفروع الإنتاجية يوفر 250 فرصة عمل رئيس مجلس الأعيان يهنئ الملك بعيد ميلاده القاضي يلتقي السفير الأمريكي عراقجي يزور تركيا الجمعة بعد طرح أنقرة التوسط بين طهران وواشنطن الهيئة الخيرية والحملة الأردنية: 62 ألف مستفيد في غزة من مشروعاتنا منذ بداية العام الحالي المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيّرة الشرع استحضر الجنرال الأبيض خلال لقائه بوتين .. ما القصة؟ اندلاع معارك في إثيوبيا بين الجيش وقوات من إقليم تيغراي الأردن يعيد طرح عطاء لشراء 100 ألف طن شعير الحاج توفيق: قمة اقتصادية بين عمان ودمشق الاسبوع القادم

الصبيحي: "سفيرة التميز" تُحال للتقاعد المبكر بـ"كتاب سري"

الصبيحي: سفيرة التميز تُحال للتقاعد المبكر بـكتاب سري

القلعة نيوز - قال خبير التأمينات والحماية الاجتماعية موسى الصبيحي إنه وعبر كتاب سري مزعوم تم انهاء خدمات مديرة مدرسة متميزة في قصبة اربد، بالرغم من سجلّها الناصع على مدار (25) سنة كانت تحقق فيها امتيازاً في التقييم الدوري السنوي، وحصلت العام الماضي على جائزة الملكة رانيا للمدير المتميز.

وتابع في منشور له على موقع فيس بوك: "فهل من المعقول أن يتم إنهاء خدماتها بهذا الشكل المفاجىء بزعم "كتاب سرّي" دون أن يتم تشكيل لجنة تحقيق من وزارة التربية والتعليم للتحقق مما كُتِب في ذلك الكتاب "السرّي".؟!

ريّا فياض مديره مدرسة متميزه تشهد خدمتها في الميدان التربوي بنشاطها وإنجازاتها المتميزة، التي تُوِّجت بحصولها على جائزة الملكة رانيا العبدالله للمدير المتميز لسنة 2024 وحصولها على لقب "سفيرة التميز" وهي الجائزة التي تتطلب أن يتمتع المتقدّم لها بأقصى درجات الانضباط والدقه والإنجاز والابداع والكفاءة وأن يخلو ملفه من أي عقوبات أو حتى أخطاء لخمس سنوات سابقه ليتم قبول طلبه للمنافسة عليها ويتقدم لها سنوياً الآلاف من مديري المدارس وهي حلم كل معلم.

ريّا، التي فوجئت بقرار إنهاء خدماتها اعتباراً من 31-10-2025 وإحالتها إلى التقاعد المبكر، تحمل رتبة "خبير تربوي" ولديها العديد من قصص النجاح والمبادرات، كما أنها شاركت في العديد من المؤتمرات المحلية والدولية ذات العلاقة بعملها، وملفّها الوظيفي حافل بكتب الشكر والثناء من مديري التربية ومديري دوائر حكومية ومؤسسات مجتمع المحلي متعددة. كما يخلو ملفّها من أي عقوبة أو إنذار أو تنبيه وتقارير تقييمها السنوية جميعاً بدرجة ممتاز.

أليس من حق ريا المديرة المتميزة لا بل "سفيرة التميّز" أن تعرف أسباب إحالتها وهي في قمة عطائها وتميّزها وشغفها بعملها.؟!

أي رسالة تريد وزارة التربية والتعليم أن ترسلها إلى المتميزين من كوادرها التربوية والتعليمية إذا كان هذا هو مصير المتميز أو المتميّزة.؟!

وأي تطوير للقطاع العام هذا الذي تتحدث عنه الحكومة إذا كنا نسلّط سيف التقاعد المبكر على رقاب المتميزين من موظفي وموظفات القطاع العام..؟!

وكيف يتخذ الوزير قراراً كهذا دون أن يتحقّق ويتبيّن الحقيقة، ودون أن يستند إلى أسس واضحة وعادلة وشفّافة ؟!

لقد طالبت مرات عديدة بأن تضع الحكومة أسساً واضحة وعادلة ليعتمد عليها المسؤولون عند اتخاذ أي قرار يتعلق بإحالة أي موظف إلى التقاعد المبكر دون طلبه، ولكن للأسف لا يزال هناك ظلم يلحق الكثيرين جرّاء اتخاذ هكذا قرارات، ربما يتّسم بعضها بالتعسّف والجزافية".