شريط الأخبار
التيار الديمقراطي يبدأ الخطوات العملية لمشروع الوحدة ابنة مايكل جاكسون تسعى للسيطرة على إمبراطورية "ملك البوب" السلطات التركية تلقي القبض على هاندة أرتشيل كارثة في ريال مدريد .. ما الصراع الذي تعيشه روان بن حسين بعد خروجها من السجن؟ الفنان غسان مسعود يكشف حقيقة تعرض منزله لسطو مسلح وإصابة نجله 3 عادات "سيئة" تدل على الذكاء العاطفي دليل النجاة من الصواعق .. خطوات تنقذ حياتك إذا حاصرك البرق في مكان مفتوح ثلوج الخميس في الأردن .. هذه المرتفعات قد تشهدها النائب المشاقبة يرتجل شعرًا تحت القبة: "نزلت على الشعب الفقير مصيبةٌ فيما يرى البكّار عن حسّاني" .. فيديو إمارات رزق تزوجت بعمر 15 عامًا وزوجها كان يكبرها بـ 31 سنة .. الفنانة السورية تكشف تفاصيل زواجها الأول من المخرج يوسف رزق 11 دقيقة نوم إضافية قد تنقذ حياتك .. دراسة تكشف سراً بسيطاً لصحة القلب إيران: السفن "غير المعادية" بإمكانها عبور مضيق هرمز البحرية الإيرانية تُطلق صواريخ باتّجاه حاملة طائرات أميركية الموافقة على توصيات المالية النيابية بشأن تقرير المحاسبة استقرار قطاع الدواجن ووفرة في اللحوم الحمراء اكتشاف علاج طبيعي للحد من خطر الإصابة بالسكري والسرطان انفجارات بالأراضي المحتلة والملايين يهربون للملاجئ .. تطورات ناقلة تايلاندية تعبر مضيق هرمز بأمان باكستان تسلم إيران مقترحا أميركيا

طفل فلسطيني مصاب بالتوحد يتعرض لاعتداء جنسي في سجن إسرائيلي

طفل فلسطيني مصاب بالتوحد يتعرض لاعتداء جنسي في سجن إسرائيلي
القلعة نيوز:
يتعرض طفل فلسطيني يبلغ من العمر 14 عامًا، ومصاب بالتوحد بنسبة 100%، لانتهاكات جسدية وجنسية ونفسية مروعة منذ لحظة اعتقاله وحتى الآن.
وتكشف الواقعة عن وحشية السلطات الإسرائيلية وتجاهلها التام لحقوق الأطفال وحقوق ذوي الإعاقات.

وبحسب تقرير نشرته صحيفة "هآرتس" العبرية، فإن الفتى، وهو من سكان يافا، اعتقل في 31 أكتوبر الماضي بعدما اقتحمت قوات الجيش الإسرائيلي منزل أقاربه في الضفة الغربية فجرا، وعاثت فيه فوضى ورعبا.

وتروي والدته: "دخل عشرات الجنود في الساعة الرابعة والنصف صباحا، ووجهوا بنادقهم ومصابيحهم نحو الأطفال في غرفتهم. ابني كان يرتعد من الخوف لدرجة أنه لم يستطع الوقوف على رجليه".

وعلى الرغم من تشخيصه الطبي كشخص معاق بنسبة كاملة بسبب التوحد، ورغم أن العائلة تؤكد أنه "لم يتورط بأي شيء"، فإن الشرطة الإسرائيلية تتهمه بـ"الاتصال مع حماس وداعش"، و"تصوير مواقع في إسرائيل"، و"محاولة إعداد متفجرات"، في اتهامات وصفها حقوقيون بأنها مبالغ فيها وغير متناسبة مع حالته الصحية والنفسية.

الأمر الأكثر إثارة للصدمة، كما تكشف "هآرتس"، أن الطفل نبه مرارا إلى أنه "يجبر على فعل أشياء" من قبل زملائه في الزنزانة والذين يفوقونه سنا بسنوات، لكن القاضي تال ليفيتاس، خلال جلسة محكمة الأحداث، لم يأمر بنقله أو حمايته. وفقط بعد أن تعرض لاعتداء جنسي صريح، فتح تحقيق مع المعتدين، ونقل الطفل إلى حبس انفرادي، ليس لحمايته، بل بعد وقوع الكارثة.

وتقول والدته : "أنا أنتظر قرب الهاتف طوال اليوم، أخاف أن يتصلوا ويقولوا إنه حدث له مكروه... شعرت طوال الليل الماضي بالبرد رغم أن الطقس دافئ. شعرت مثلما يشعر هو".
القضية لا تظهر فقط قسوة إسرائيل في التعامل مع الأطفال الفلسطينيين، بل تفضح أيضا كيف أن منظومة القضاء والأمن الإسرائيلية تخضع طفلا معاقا لاتهامات أمنية ثقيلة، دون أي اعتبار لوضعه الإنساني أو حقوقه الأساسية كقاصر وذي إعاقة، في خرق صارخ للقانون الدولي، ولا سيما اتفاقية حقوق الطفل.

ويقول حقوقيون ومختصون أنه في سجون إسرائيل، لا يعامل الطفل الفلسطيني كطفل، ولا المعاق كإنسان يستحق الحماية. بل يحول إلى رقم في ملف أمني، بينما يترك عرضة للإيذاء، والخوف، والانهيار.