شريط الأخبار
والد الرئيس السوري حسين الشرع يعلق على تقارير تفيد بتوجه لعزل شقيقيه ماهر وحازم من منصبيهما (صورة) ترامب: إيران ستواجه يوما سيئا للغاية إذا لم تتوصل لاتفاق الطراونة: الحكومة ستدرس الثلاثاء ردود الفعل على تعديلات قانون "الضمان" "ترامب رجل أفعال".. رسالة غامضة مجهولة المصدر تصل هواتف آلاف الإيرانيين (صور) محلل: الهجوم الأمريكي على إيران أصبح أكثر ترجيحا في ضوء التعزيزات العسكرية بيان مشترك .. الأردن و18 دولة تدين سلسلة القرارات الإسرائيلية بشأن الضفة الهيئة الخيرية والحملة الأردنية تقيمان إفطارًا جماعيًا لـ 800 عائلة غزية ترامب يحذر دول العالم من أي "ألاعيب" إثر قرار المحكمة العليا بشأن التعرفات الجمركية إجلاء موظفين في السفارة الأميركية ببيروت "بسبب الوضع الأمني" الجيش يقوم بإجلاء 29 طفلًا من غزة للعلاج في الأردن حسان يلتقي الميثاق النيابية ويطمئنهم بشأن مشروع قانون الضمان .. وتصريحات مرتقبة الثلاثاء الملك يلتقي أصحاب المبادرات الإنسانية الوطنية ويؤكد ضرورة غرس القيم الإنسانية والتطوعية في الأجيال القادم المنطقة العسكرية الجنوبية تحبط محاولة تهريب مواد مخدرة بواسطة طائرة مسيرة التعليم العالي يُقرر فتح القبول المباشر في عدد من الجامعات والكليات وزير الخارجية يبحث ونظيره العراقي العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع بالمنطقة وزير الخارجية يجري اتصالا هاتفيا مع نظيره الكويتي ولي العهد يترأس اجتماعا لبحث سبل تطوير قطاع التكنولوجيا المالية م .العدوان : (358969) ألف دينارا ديون البلدية وقريبا المباشرة بالصرف الصحي وتعبيد الشوارع الاحتلال يعتقل 20فلسطينياً في الضفة الغربية "الخارجية النيابية" تلتقي سفيرة التشيك

6 عادات تساعد على الاستمتاع بلحظات الحياة

6 عادات تساعد على الاستمتاع بلحظات الحياة
القلعة نيوز :
يقضي الكثيرون أيامهم في الاندفاع من مهمة لأخرى في مجتمع اليوم سريع الوتيرة والمزدحم بالحياة، ويركزون على الالتزام بالجداول الزمنية وإنجاز أكبر قدر ممكن في اليوم. وبحسب ما نشره موقع The Simplicity Habit، على الرغم من أن هذا النهج مفيد للإنتاجية، فإنه ليس مفيداً لأي شيء آخر، وإنما يمكن أن يستفيد الكثيرون من تبني مفهوم العيش البطيء.

وتتلخص الفكرة ببساطة في أن العيش بهدوء وبمزيد من الحرص والوعي، يمكن أن يساعد في تقليل التوتر وزيادة السعادة.

يمكن أن يبدأ الشخص بخطوات صغيرة من خلال دمج بعض عادات العيش البطيء في الروتين اليومي، وسيجد في أقرب فرصة أنه يستمتع باللحظات الصغيرة أكثر من ذي قبل.

1. بدء الصباح ببطء
ينهض الكثيرون من فراشهم على صوت المنبه الصاخب، ويبدأون الروتين الصباحي تلقائياً، من حمام سريع ثم فنجان قهوة ووجبة فطور خفيفة، وبعدئذ يركضون خارج المنزل مسرعين في طريقهم إلى أول موعد لهم في اليوم. إنها طريقة مضمونة لبدء اليوم بحماس.

ولكن يمكن تجربة عادات صباحية لبدء اليوم ببطء أكثر، بمعنى الاستيقاظ مبكراً قليلاً وسرعان ما سيدرك المرء أن بداية اليوم ببطء أكبر تتميز عن دقائق النوم الإضافي، من خلال الخطوات التالية:

• تغيير موعد المنبه بحيث يمكن أن يكون قبل ساعة شروق الشمس من أجل بدء اليوم بسلاسة والاستيقاظ بشكل طبيعي أكثر.

• القيام بممارسة أو اثنتين من ممارسات العناية الذاتية في بداية اليوم. يتم تخصيص بضع دقائق لتدوين اليوميات أثناء الاستمتاع بفنجان قهوة أو تناول الفطور في الهواء الطلق، أو التفكير في ثلاثة أشياء يشعر الشخص بالامتنان لها أثناء تنظيف أسنانه.

• تجنب إغراء الإمساك بالهاتف المحمول لحظة الاستيقاظ وغلق التليفزيون أثناء الاستعداد ليوم جديد.

2. الاستمتاع بالهواء الطلق
إن التباطؤ وتقدير الجمال الذي يحيط بالشخص لا يكلفه شيئاً سوى الوقت. إنها طريقة رائعة لإضافة السعادة والبهجة إلى اليوم. كما أنه هناك فوائد صحية بدنية ونفسية مرتبطة بقضاء المزيد من الوقت في الهواء الطلق. يمكن ممارسة الرياضة مثل المشَي أو الركض أو ركوب الدراجة. ومن المتاح أيضاً اتباع أسلوب أكثر هدوءً واسترخاءً مثل قراءة كتاب على مقعد في الحديقة، أو الاستمتاع بوجبة خفيفة بعد الظهر على بطانية نزهة، أو استخدام منظاراً لمشاهدة الطيور التي يمكن رصدها في أقرب محمية طبيعية أو على الأشجار المحيطة.

3. تقليل وقت الشاشة
من الصعب إنكار أن معظم المجتمعات أصبحت تعتمد على التكنولوجيا والشاشات أكثر مما مضى. إن الهواتف هي شريان حياة الكثيرين حيث تربطهم بالمعلومات والموارد وبعضهم البعض. وأصبحت أجهزة التلفزيون مصدراً للترفيه عند الطلب، وربما يكون من الصعب تجنبها. ومع أن التخلص من التكنولوجيا والشاشات تماماً من حياة الشخص ربما لا يكون واقعياً، إلا أن تقليلها ممكن ومفيد. ينبغي لتحقيق إنجاز على هذا الصعيد أن يكون المرء أكثر وعياً بكمية الوقت الذي يقضيه على الشاشات، وكذلك أوقات استخدامها. ثم يتم تحديد هدف معقول والالتزام به.

ويمكن التركيز على الأنشطة الخالية من الشاشات، مثل الالتزام بوضع الأجهزة جانباً أثناء تناول الطعام. إن وضع حدود لاستخدام التكنولوجيا سيساعد على تقبّل وتيرة أبطأ والاستمتاع باللحظة الحالية.

4. تخصيص وقتاً للهوايات
إن ثقافة العمل الجاد التي يتبناها الكثيرون اليوم لا تترك الكثير من الوقت للقيام بالأشياء التي يحبونها. من ناحية أخرى، تشجع الحياة الهادئة على إعطاء الأولوية للأشياء التي تجلب السعادة - حتى لو لم تكن منتجة بالمعنى التقليدي. يمكن قراءة كتاب أو محاولة نظم الشعر أو صنع الفخار أو ممارسة الحياكة والتطريز أو تعلم كيفية تنسيق الزهور أو التركيز على ممارسة اليوغا أو التطوّع لخدمة المجتمع.

5. التدرب على قول "لا"
من المهم تخصيص وقت للاسترخاء والتأمل والمرح. في كثير من الحالات، يعني ذلك رفض الالتزامات لخلق مساحة وهامش في داخل حياة المرء. إن هناك بعض الالتزامات التي لا يُمكن تأجيلها - مثل الوظائف التي يشغلها الشخص والتي تُحافظ على استقراره المالي. ولكن هناك الكثير من الأمور الأخرى التي تجد طريقها إلى جداول حياته، مثل المناسبات الاجتماعية والمواعيد الاختيارية أو خدمات الأصدقاء. يمكن أن تكون أمور لطيفة، لكنها ليست ضرورية. وعلى الرغم من أن رفض العروض والطلبات ربما لا يكون سهلاً في البداية، إلا أنه مع قليل من الممارسة، سيتمكن الشخص من التمسك بموقفه والحفاظ على هدوئه بسهولة أكبر. بل إن قول "لا" هو جملة كاملة لا تحتاج لشرح أو تبرير بأعذار.