شريط الأخبار
العيسوي في جولة ميدانية اليوم في محافظة جرش، لتفقد سير العمل في عدد من مشاريع المبادرات الملكية السامية. صندوق المعونة الوطنية يبدأ صرف المستحقات قبل عيد الفطر عاجل: وزير الدفاع الإسرائيلي يعلن مقتل وزير الاستخبارات الإيراني مفتي المملكة يدعو لتحري هلال شوال مساء الخميس الاردن: 101.8 دينار سعر الذهب عيار 21 في السوق المحلية الأربعاء السفارة الأمريكية في عمّان تصدر تنبيهًا أمنيًا لمواطنيها صرف الرواتب ينعش قطاع المواد الغذائية ومستلزمات العيد رويترز: سماع دوي انفجار هائل في دبي الخارجية الإيرانية: مقتل لاريجاني لن يؤثر على النظام السياسي المكتب الإعلامي لحكومة دبي: الأصوات المسموعة في بعض مناطق الإمارة هي نتيجة الاعتراضات الجوية الناجحة عاجل:التنفيذ القضائي تدعو مالكي مركبات إلى تصويب أوضاعهم قبل العيد الذهب يستقر وسط ترقّب حذر لتداعيات صراع الشرق الأوسط استشهاد 3 من مرتبات "مكافحة المخدرات" خلال مداهمة مطلوب خطير.. اسماء كيف تستعد عروس العيد ليوم الزفاف؟ برنامج جمالي متكامل للعناية قبل ليلة العمر واتساب يفاجئ مستخدميه .. الدردشة مع أشخاص خارج التطبيق أصبحت ممكنة الكاف يحسم الجدل .. المغرب بطلاً للأمم الأفريقية 2025 والسنغال خاسرة الدخل والمبيعات تبدأ بربط المستشفيات بنظام متابعة القطاع الطبي اعتماد كتاب "أساليب البحث القانوني" للدكتور إيهاب عمرو ككتاب للتدريس طهران تؤكد مقتل لاريجاني وقائد قوات الباسيج بغارة إسرائيلية برعاية الأمير مرعد .. دار الحسام للعمل الشبابي تقيم إفطارًا رمضانيًا

بعد 22 عاما .. المخبر نواف الزيدان يعترف: أنا من دللتُ الأمريكيين على مكان عدي وقصي صدام حسين

بعد 22 عاما .. المخبر نواف الزيدان يعترف: أنا من دللتُ الأمريكيين على مكان عدي وقصي صدام حسين
القلعة نيوز- بعد 22 عامًا من الصمت، اعترف نواف الزيدان، صاحب المنزل الذي قُتل فيه عدي وقصي نجلا الرئيس العراقي الراحل صدام حسين في مدينة الموصل عام 2003، بأنه هو من أبلّغ القوات الأمريكية عن مكان وجودهما، وذلك خلال ظهوره في برنامج "الصندوق الأسود" الذي يقدمه الإعلامي الكويتي عمار تقي، في اعتراف مباشر على الهواء أعاد فتح واحد من أكثر الملفات إثارة للجدل.
وتحدث الزيدان في الحوار عن كواليس استضافة نجلي الرئيس السابق داخل منزله في الموصل، والظروف التي أحاطت بوجودهما هناك قبل أن يقدم على إبلاغ القوات الأمريكية بمكانهما، مكتفياً بالتلميح إلى ما وصفها بالضغوط والملابسات الأمنية التي رافقت تلك الفترة، ومن المقرر بث كامل اللقاء في وقت لاحق.
يشار إلى أنّ عدي وقصي صدام حسين قُتلا في 22 تموز/ يوليو 2003، خلال عملية عسكرية واسعة نفذتها قوات من الفرقة 101 المحمولة جواً ووحدات خاصة أمريكية استهدفت منزلاً في أحد أحياء الموصل، بعد تلقيها معلومات من قبل ما وصفته حينها بـ"المخبر المحلي" عن اختباء نجلي صدام في الموقع، واستخدمت تلك القوات خلال العملية الأسلحة الثقيلة، واستمرت المواجهات لساعات قبل الإعلان عن مقتل أربعة أشخاص بينهم نجل قصي مصطفى وحارس شخصي.
وتشير تقارير صحفية غربية سابقة إلى أنّ نواف الزيدان حصل على مكافأة مالية كبيرة وصلت إلى 30 مليون دولار لقاء المعلومات التي قدمها، وتم نقله مع عائلته إلى خارج العراق، الأمر الذي جعل اسمه منذ ذلك الحين موضع تجاذب حاد بين من يراه "مبلّغاً متعاوناً" مع القوات الغازية، ومن يعتبره مسؤولاً عن وضع حد لتهديد عدي وقصي داخل البلاد.
وفي تصريحات سابقة، قال الكولونيل الأمريكي جو أندرسون، قائد العملية، إن إعلانا باللغة العربية صدر في الساعة 10 صباح ذلك اليوم يدعو فيه الذين داخل البيت للخروج بسلام، ولكن الجواب الذي تلقاه هو صوت الرصاص، وتحت كثافة النيران، فشلت محاولة فريق من الكوماندوز في مهاجمة المبنى، واضطروا إلى التراجع تحت وابل كثيف من النيران، أسفر عن إصابة أربعة جنود أمريكيين، توفي 3 منهم.
وأمر أندرسون رجاله بإطلاق النار من رشاشات ثقيلة من عيار 50، إلا أن ذلك لم يقنع عدي وقصي بالاستسلام، فأطلقت مروحية أمريكية صاروخاً تجاههم، ثم أطلق الجنود قنابل يدوية من عيار 40 ملم تجاههما. في نهاية الأمر قرر قائد العملية إطلاق 12 صاروخ تاو على المبنى، واستمرت المعركة ساعات، ووقتها، أكدت قوات الاحتلال الأمريكي في العراق مقتل نجلي صدام، وقال متحدث باسم القيادة الوسطى الأمريكية في بغداد إن قصي وعدي قُتلا في معركة شرسة بمدينة الموصل مع شخصين آخرين.