شريط الأخبار
حائر في مجلس دولة عبد الرؤوف الروابدة ... شركة فرنسية تؤكد تعرض إحدى سفنها لإطلاق نار في مضيق هرمز الأردن: ضرورة حشد الدعم للاقتصاد الفلسطيني في أوروبا إيران ترفض المشاركة في الجولة الثانية من المحادثات مع أميركا إسبانيا: سنطلب من الاتحاد الأوروبي فسخ اتفاق الشراكة مع إسرائيل الأمانة: مرحلة ثانية لتشغيل رادارات ضبط المخالفات المرورية بعد حزيران الصناعة والتجارة: 27 مخالفة بيع بأسعار أعلى من المحددة والمعلنة قرارات لمجلس الوزراء الملك يترأس اجتماعا للاطلاع على إجراءات الحكومة استعدادا لتنفيذ مشروع الناقل الوطني للمياه إرادة ملكية بقبول استقالة الحمارنة من عضوية مجلس الأعيان ترامب: ممثلونا يتوجهون إلى إسلام آباد مساء الاثنين لإجراء مفاوضات الأمن: كشف غموض اختفاء شخص في الطفيلة وضبط قاتله البلبيسي تؤكد أهمية تعزيز الثقافة المؤسسية في القطاع العام "البرلمانيات الأردنيات" يبحثن تعزيز التمكين وخارطة طريق للمرحلة المقبلة بعد قبول استقالته من الأعيان .. الحمارنة رئيسا لأكاديمية الإدارة الحكومية طهران تقول إن الاتفاق النهائي مع واشنطن لا يزال بعيدا وتواصل إغلاق هرمز الأردن وسوريا يطلقان مشروعا استراتيجيا لتحديث الدراسة الهيدروسياسية لنهر اليرموك الأردن والعراق يبحثان رفع التنسيق العسكري ومكافحة الإرهاب والمخدرات "تقسيم ثلاثي" في جنوب لبنان .. تقرير يكشف خطة الاحتلال مجلس النواب يقر اتفاقية "أبو خشيبة"

لأول مرة بلا لثام.. صورة تجمع "أبا عبيدة" بابنه الشهيد "يمان" تشعل منصات التواصل

لأول مرة بلا لثام.. صورة تجمع أبا عبيدة بابنه الشهيد يمان تشعل منصات التواصل
-لأول مرة متحررا من لثامه الأحمر وزيه العسكري، بوجهه الحقيقي وملامحه الهادئة
القلعة نيوز- في لحظة تجلت فيها مشاعر الفقد والعزاء، اختار إبراهيم الناجي الوحيد من الاستهداف، نجل الناطق العسكري لكتائب القسام "أبو عبيدة" حذيفة الكحلوت، أن يسدل الستار على حياة والده بطريقة مختلفة، ناشرا صورة لم يرها العالم من قبل، تجمع "جنرال الصوت" بفلذة كبده يمان.
وجه مكشوف وحضن دافئ
الصورة التي نشرها الابن الأكبر عبر حسابه، أظهرت "أبا عبيدة" لأول مرة متحررا من لثامه الأحمر وزيه العسكري، بوجهه الحقيقي وملامحه الهادئة، وهو يحتضن ابنه الشهيد في لقطة عائلية دافئة، بدت وكأنها تلخيص لرحلة أب ودع ابنه شهيدا.
وتحمل هذه الصورة دلالات عميقة للشارع الفلسطيني؛ فهي توثق الجانب الإنساني لشخصية ظلت لسنوات رمزا للقوة والغموض، مظهرة أن خلف البيانات النارية كان هناك قلب أب يحمل وجع استشهاد ابنه بصمت، ليكون الختام بلقائهما معا في صورة واحدة خلدت ذكراهما للأبد.
نهاية اللغز
لسنوات طوال، ظلت هوية "أبي عبيدة" لغزا حير أجهزة الاستخبارات، ورهانا إعلاميا رابحا للمقاومة، واليوم، بينما تودع غزة جنرالاتها، يبقى المشهد الأخير لهذا الرجل ليس على منبر خطاب، بل في حضن عائلته، تاركا خلفه إرثا من الكلمات وصورة وحيدة ستظل شاهدة على الوجه الحقيقي للمعركة.