شريط الأخبار
تقرير: إسرائيل تسعى لاتفاقية أمنية جديدة مع الولايات المتحدة إسرائيل لن تسمح للصحفيين الأجانب بالدخول إلى غزة بعد الفتح المرتقب لمعبر رفح الأردن ومصر يؤكدان ضرورة التزام اتفاق وقف إطلاق النار وتنفيذ بنوده كاملة عبر الاستملاك.. بنوك أردنية تبحث التوسع بالقطاع المصرفي السوري هيئة الإعلام تدرس استحداث قانون أو نظام لدعم وسائل الإعلام عبر الاستثمار مدير هيئة الإعلام: مشروع نظام تنظيم الإعلام الرقمي لا يمس الحريات الشخصية وزير العمل ونظيره السعودي يبحثان تسويق الكفاءات الأردنية توقيف مندوب شركة تواطأ مع موظف بوزارة التربية والتعليم العيسوي ينقل تمنيات الملك وولي العهد إلى معالي المهندس سعد السرور بالشفاء التام 21 قتيلا بأميركا في عاصفة ثلجية وانقطاع الكهرباء عن 800 ألف منزل 70 شركة أردنية تبدأ مشاركتها بمعرض الخليج للأغذية في دبي محاضرة تناقش دور الابتكار في تحويل الأفكار إلى مشاريع ريادية في الأردن البكار من الرياض : الحكومة تعمل على تعزيز توظيف الشباب وتنمية قدراتهم ارتفاع أسعار الذهب والفضة وانخفاض النفط والدولار عالميا عين على القدس يناقش حملة الاحتلال الشرسة ضد "الأونروا إخماد حريق شب في محلين يحتويان على قطع سيارات في أبو علندا مجلس الأمن يصوت اليوم على تمديد البعثة الاممية في الحُديدة اليمنية اجواء باردة نسبيًا اليوم وانخفاض ملموس غدًا ترمب: إيران تريد التوصل لاتفاق والوضع «غير مستقر» «سنتكوم» تؤكد نشر مجموعة ضاربة بقيادة «أبراهام لينكولن» في المنطقة

قادة جنوبيون: مؤتمر الرياض فرصة تاريخية لتأسيس شراكة واقعية ومستدامة

قادة جنوبيون: مؤتمر الرياض فرصة تاريخية لتأسيس شراكة واقعية ومستدامة
-أكدوا أن الخروج برؤية موحدة يتطلب شجاعة سياسية وتنازلات مؤلمة
القلعة نيوز- عدَّ مسؤولون وسياسيون جنوبيون عَقدَ مؤتمرٍ شاملٍ للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية، الرياض، فرصةً تاريخيةً لا ينبغي تفويتها لإعادة هندسة المشهد الجنوبي على أسس واقعية ومستدامة.
وقال المشاركون في حديث لـ«الشرق الأوسط» إن خروج المكونات الجنوبية برؤية موحدة يتطلب من الأطراف كافة التحلي بالشجاعة السياسية؛ لتقديم تنازلات مؤلمة، لكنها ضرورية، على حد تعبيرهم.
وكانت السعودية، قد أعلنت، السبت، ترحيبها بطلب رئيس مجلس القيادة اليمني، الدكتور رشاد العليمي، عقد مؤتمر شامل في الرياض يجمع المكونات الجنوبية كافة؛ لبحث الحلول العادلة للقضية الجنوبية.
ووفقاً للقيادات الجنوبية، فإن اختيار الرياض لهذا الحدث ليس مجرد خيار لوجيستي، بل خيار استراتيجي لما لها من ثقل سياسي وقيادتها للتحالف العربي، حيث تمثل الضامن الدولي والإقليمي، القادر على جمع الفرقاء على طاولة واحدة، وتوفير بيئة محايدة لجميع المكونات.
وأوضح المهندس بدر با سلمة، مستشار رئيس مجلس القيادة الرئاسي اليمني، أن الدعوة لعقد مؤتمر شامل للمكونات الجنوبية في العاصمة السعودية، الرياض، تأتي في توقيت سياسي بالغ الحساسية، وتمثل فرصةً تاريخيةً لا ينبغي تفويتها لإعادة هندسة المشهد الجنوبي على أسس واقعية ومستدامة.
وأضاف في تعليق لـ«الشرق الأوسط»: «اختيار الرياض مكاناً لهذا الحدث ليس مجرد خيار لوجيستي، بل هو خيار استراتيجي؛ فالرياض، بثقلها السياسي وقيادتها للتحالف العربي، تمثل (الضامن الدولي والإقليمي) القادر على جمع الفرقاء على طاولة واحدة، وتوفير بيئة محايدة تذوب فيها المخاوف المتبادلة بين المكونات الجنوبية».
وأشار با سلمة إلى أن خروج المكونات الجنوبية برؤية موحدة، «يستدعي من الأطراف كافة - دون استثناء - التحلي بالشجاعة السياسية لتقديم تنازلات مؤلمة لكنها ضرورية، وذلك عبر 3 خطوات رئيسية: الأولى مغادرة مربع (التمثيل الحصري)».
وقال: «يجب أن ندرك جميعاً أن الجنوب بتنوعه الجغرافي والاجتماعي (من المهرة إلى باب المندب) أكبر من أن يختزله مكون سياسي واحد، وأن قوة الجنوب تكمن في تعدد أصواته لا في كبتها».
الخطوة الثانية - بحسب المهندس بدر - هي البحث عن الحد الأدنى من التوافق، مفنداً ذلك بقبوله: «ليس مطلوباً من المكونات أن تذوب في بعضها بعضاً، بل المطلوب هو الاتفاق على مشتركات استراتيجية؛ أهمها الحفاظ على أمن واستقرار المحافظات، وإدارة الموارد بشفافية وعدالة، وتشكيل وفد تفاوضي مشترك يحمل ملف القضية الجنوبية إلى مفاوضات الحل النهائي بوزن حقيقي وموحد».
ويرى با سلمة الخطوة الثالثة للخروج برؤية موحدة تتمثل في «إعطاء الأولوية للداخل»، لافتاً إلى أن «أي رؤية موحدة يجب أن تنطلق من تلبية احتياجات المواطن في الخدمات والأمن والاقتصاد، لأن الشرعية الحقيقية لأي مكون تُستمد من رضا الناس، وليس من الشعارات فقط».
وشددّ القيادي الجنوبي باسلمة على أن «نجاح هذا المؤتمر مرهون بإدراك الجميع أن الشراكة العادلة هي طوق النجاة الوحيد، وأن البديل عن الحوار في الرياض هو المجهول الذي لا يتمناه أحد للجنوب وأهله».
من جانبه، توقَّع الدكتور ناصر حبتور، أمين عام مجلس شبوة الوطني، أن تشمل محاور المؤتمر الجنوبي الشامل في الرياض، أهمية تشكيل مكون سياسي جنوبي جامع يتعاطى مع المرحلة الانتقالية بوعي ومسؤولية، وأن يكون للجنوب وقضيته ووجد في المسار التفاوضي نحو الحل السياسي الشامل في اليمن، إلى جانب مناقشة أفق المستقبل، وشراكة الجنوب السياسية في إطار الدولة اليمنية.
وأضاف في حديث لـ«الشرق الأوسط»: «لقد عانى الجنوب خلال السنوات الماضية من عقلية التفرد في القرار، وعانى أبناؤه ومكوناته من منهجية الإقصاء والتهميش التي انتهجها المجلس الانتقالي في إدارة عدن وبقية المحافظات الجنوبية بعد السيطرة عليها عسكرياً».
وبحسب أمين عام مجلس شبوة الوطني فإن «هذه المنهجية أنتجت واقعاً صعباً، وأدّت إلى ما وصل إليه الجنوب اليوم من حرب عبثية تدار دون وعي، ولا إدراك للأولويات».
وثمّن الدكتور ناصر موقف المملكة العربية السعودية وتلبيته دعوة المكونات الجنوبية لإقامة مؤتمر حوار جنوبي شامل، وذلك لتحديد الإطار السياسي الآمن لمسار القضية الجنوبية العادلة وحمايتها من العبث والاستثمار السياسي للأفراد، والاستقطابات الخارجية الخطيرة، بحسب وصفه.
وتابع: «نثق في أن أبناء الجنوب الشرفاء سيكونون عند مستوى المسؤولية في هذا الظرف الحرج، ونثق بالمطلق في رعاية الأشقاء في المملكة لهذا المؤتمر المهم في التاريخ السياسي الجنوبي».
إلى ذلك، يؤكد فهد الخليفي، وكيل محافظة شبوة، أن مؤتمر الرياض «يأتي في مرحلة مهمة ومفصلية من تاريخ القضية الجنوبية العادلة، وحق شعبه في استعادة دولته».
وشدَّد وكيل محافظة شبوة في تصريح لـ«الشرق الأوسط» على أهمية «عودة الدولة الجنوبية بتوافق مع الأشقاء في المملكة ودول الجوار والعالم العربي والدولي ليكون الجنوب ركيزةً أساسيةً للأمن والسلم الدوليَّين، ووطناً خالياً من التنظيمات الإرهابية والمتطرفة، في دولة يتساوى فيها الجميع في الحقوق والواجبات، وبما يحقِّق توحيد القوى في مواجهة الميليشيات الحوثية، وتطهير صنعاء من المشروع الفارسي الطائفي».
الشرق الاوسط