شريط الأخبار
معالي وزير الشباب الأكرم، Jordan seeks to position national narrative as global cultural message – minister فرنسا تمنع بن غفير من دخول أراضيها إيران تقول إنها "في مرحلة إنجاز" إطار تفاهم مع الولايات المتحدة غوتيريش يشدد على ضرورة القضاء على التهديد النووي بالعالم روبيو يتحدث عن "فرصة" لقبول إيران إبرام اتفاق مع أميركا وزارة الاستثمار: 313 بطاقة مستثمر و92 مشروعًا باستثمارات بلغت 106 ملايين خلال الربع الأول الأمن العام يوضّح حادثة الاعتداء على أب وأبنائه في محافظة إربد أمس، خلاف لحظي والقضية أُحيلت للقضاء هالة الجراح تهنئ الخصاونة وتؤكد: حزب الإصلاح مارس نهجاً ديمقراطياً حقيقياً القوات المسلحة .. ثمانون عاما والوطن يكتب سردية من المجد والكبرياء وزير الأوقاف يتفقّد أوضاع حجاج عرب 48 القطاع الطبي في عيد الاستقلال .. إنجازات نوعية تعزز مكانة المملكة إستقلال الأردن العظيم المال المواجهة لم تعد عسكرية فقط . أمير قطر وترامب يبحثان جهود التهدئة ودعم المساعي الدبلوماسية لخفض التصعيد حسّان يوجّه بتطوير شامل لمتنزه الأمير الحسين في البحر الميت طهران تتهم واشنطن .. ورسائل أميركية تحمل تهديداً باستئناف الحرب أعيان: الاستقلال يُجسد مسيرة دولة قامت على سيادة القانون وترسيخ دعائم العدالة الاردن في العيد الثمانين للاستقلال .. اقتصاد نوعي وبيئة استثمارية جاذبة رئيس النواب: استقلال الأردن ثمرة نضال قاده الهاشميون

العقيد الطبيب زياد بطاينة : الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول

العقيد الطبيب زياد بطاينة : الأمراض الفيروسية موجودة تاريخيًا والوقاية والوعي الصحي خط الدفاع الأول
القلعة نيوز– استضاف التلفزيون الأردني، عبر برنامج "يسعد صباحك” الذي يقدمه الإعلامي حازم رجاحلة، العقيد الطبيب زياد بطاينة، مستشار الطب الوقائي والأوبئة، للحديث حول الأمراض الفيروسية، أسبابها، أعراضها، وسبل الوقاية منها، في ظل التقلبات الجوية وزيادة التساؤلات المجتمعية حول انتشار الفيروسات الموسمية.
وخلال اللقاء، أوضح العقيد الطبيب بطاينة أن الحديث عن الإنفلونزا يتكرر يوميًا بين المواطنين، خاصة مع تغيرات الطقس، مؤكدًا أن الأوبئة ليست أمرًا جديدًا، بل رافقت البشرية عبر التاريخ، مستشهدًا بفيروسات وأوبئة سابقة مثل الإنفلونزا الإسبانية، إيبولا، سارس، وكوفيد-19. وبيّن أن ازدياد التفاعل البشري والتنقل وسرعة نمط الحياة يسهم بشكل مباشر في زيادة انتشار الأمراض.
وأشار بطاينة إلى أن فيروس الإنفلونزا من النمط H3N2 يُعد أحد الأنماط القادرة على إصابة الثدييات والطيور، وهو المسبب الرئيسي للإنفلونزا الموسمية، لافتًا إلى أن هذا الفيروس يتسبب سنويًا بوفاة نحو 36 ألف شخص في الولايات المتحدة الأمريكية. وأضاف أن عمليات الرصد اليومية في الخدمات الطبية الملكية، وبالتعاون مع وزارة الصحة الأردنية، لم تُظهر أي تغير في طبيعة الفيروس، وإنما تختلف شدة الأعراض من شخص لآخر تبعًا للحالة المناعية.
وحول المطاعيم، أكد بطاينة أن الإنفلونزا الموسمية موجودة سنويًا، وقد كانت هذا العام أشد نسبيًا مقارنة بالأعوام السابقة، إلا أنها لم تشهد تغيرًا في تسلسلها الجيني، مرجعًا شدة الإصابة في بعض الحالات إلى ضعف المناعة، ومطمئنًا المواطنين بتوفر المطاعيم وبجاهزيتها.
وفيما يتعلق بالوقاية والاستعداد للأوبئة المستقبلية، شدد بطاينة على أن علماء الأوبئة يجزمون بحدوث أوبئة مستقبلية، إلا أن السؤال الأهم يتمثل في توقيت حدوثها، والذي تحدده عدة عوامل، من أبرزها التغير المناخي، وسرعة التنقل والعولمة، والنمو السكاني، والاكتظاظ والهجرة من الريف إلى المدن، إضافة إلى سرعة تطور الفيروسات وقدرتها على التحور، وهو ما يشكل التحدي الأكبر في مواجهتها.
وحول جاهزية الأردن للتعامل مع أي انتشار وبائي عالمي، أوضح بطاينة أن التحديات التي واجهها الأردن خلال جائحة كورونا جرى تحويلها إلى فرص، من خلال التدريب المكثف، وتنفيذ التمارين والسيناريوهات، وتحديث برامج وأنظمة الرصد بأساليب علمية مبتكرة، إلى جانب تعزيز التعاون مع وزارة الصحة والمؤسسات والمنظمات الدولية، ما أسهم في خفض معدلات العدوى وتعزيز الوضع الصحي في المملكة.
وعن مدى استعداد العالم لمواجهة الفيروسات، أكد بطاينة أن العالم أصبح أكثر جاهزية بفضل تطوير أنظمة الرصد الصحي وسرعة إنتاج اللقاحات مقارنة بالماضي، مشيرًا في الوقت ذاته إلى وجود تحديات تتمثل في تفاوت مستويات الاستعداد بين الدول، وضعف الوعي والثقة المجتمعية، وانتشار المعلومات المضللة عبر وسائل التواصل الاجتماعي من غير المختصين، الأمر الذي ينعكس سلبًا على الاستعداد الصحي العالمي.
وفي ختام حديثه، وجّه العقيد الطبيب زياد بطاينة رسالة إلى الشعب الأردني، دعا فيها إلى عدم العيش في حالة من القلق أو الخوف، بل تبني ثقافة الاستعداد الدائم والوقاية والوعي الصحي، مؤكدًا أن التعلم من دروس الماضي يضمن مستقبلًا صحيًا أكثر أمانًا، وبكلفة أقل من الخسائر البشرية والاقتصادية.