شريط الأخبار
ضجيج الوجع وصمت المكاتب المومني: أدوات الاتصال الرقمي ليست بديلاً عن الإعلام ودوره كسلطة رابعة الرواشدة يرعى حفل افتتاح الدورة الحادية والعشرين لمهرجان المسرح الحر الدولي سلسلة غارات إسرائيلية على جنوب لبنان غداة تمديد الهدنة وزير الشباب: وزعنا نظاما جديدا لترخيص الأندية لتحصل على تغذية راجعة بشأنه تنشيط السياحة تطلق حملة ترويجية عالمية بالتزامن مع كأس العالم العساف يُشيد بالخدمات المميزة المقدمة للبعثة الإعلامية والحجاج الأردنيين حين صمت الأب... فسقطت المطرقة وانكسر القضاء مادبا تخطو نحو المستقبل البيئي بمشروع CARE الذكي بابا الفاتيكان ليو الرابع عشر يزور فرنسا في أيلول في أول زيارة منذ 18 عاما الصفدي يلتقي مع الرئيس الإستوني في العاصمة تالين الزيدي يتسلم مهامه رسمياً .. ويتعهد بترسيخ الأمن وحماية سيادة العراق تخريج دورة الضباط الجامعيين الخاصة الليبية في الكلية العسكرية الملكية الذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي يتصدران نقاشات منتدى تواصل 2026 البدور: مليون توقيع ضد المخدرات انتصارا للوعي الوطني الاجتماعي والشبابي ولي العهد والأميرة رجوة يصلان مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 وزارة الثقافة تعلن فعاليات احتفالات عيد الاستقلال الـ80 ولي العهد ترافقه الأميرة رجوة يصلان إلى مقر انعقاد منتدى تواصل 2026 غنيمات تشارك في فعاليات الدورة السادسة من محاكاة القمة الدولية للطفولة من أجل القدس بالمغرب بزشكيان: طهران لا تزال ملتزمة بالحلول الدبلوماسية

للبشرة مناعتها الخاصة .. وهكذا يتم تعزيزها

للبشرة مناعتها الخاصة .. وهكذا يتم تعزيزها

القلعة نيوز- يبدو أن مفهوم مناعة الجلد الذي بدأ يتكرر تداوله في مجال صناعة مستحضرات العناية التجميلية، قد أصبح أولوية يتم الاعتماد عليها للحفاظ على شباب البشرة. ومع تقدم الاكتشافات في هذا المجال ظهرت معلومات جديدة تستحق أن نلقي الضوء عليها.

فقد أدرك العلماء عبر دراساتهم أهمية أن تتمتع البشرة بمناعة قوية لضمان حيويتها وشبابها لأطول فترة ممكنة. وهم اكتشفوا أيضاً أنه عند تعرض الجلد لتأثيرات الشيخوخة وللعوامل الخارجية المرتبطة بظروفنا المعيشية، تصبح آلياته الدفاعية أقل فعالية. كما توصلوا إلى أن مناعة الجلد تلعب دوراً أساسياً في مكافحة شيخوخته.

- مفهوم مناعة الجلد:
تشكل المناعة قدرة الجسم على حماية نفسه من بعض أنواع العدوى، والأمراض، والبكتيريا، والفيروسات. ولكن بالإضافة إلى المناعة العامة، أصبحنا نعلم أن بعض الأعضاء تمتلك جهاز مناعة خاص بها يكون مرتبطاً بميكروبات معينة. وينطبق هذا الأمر على البيئة المعوية، والمهبلية، والفموية، وكذلك الجلدية.


تعتبر البشرة أكبر عضو في الجسم، كونها تربط البيئة الخارجية به ويعتمد توازنها على الغشاء الدهني المائي الذي يغطيها بقدر اعتماده على الرابط بين الأمعاء والجلد. إذ تعمل الميكروبات المعوية الصحية على تنظيم الالتهاب وتقوية جهاز المناعة. يعد الجلد أيضاً العضو الأكثر عرضة للعدوى، نظراً لتعرضه لاعتداءات خارجية مختلفة أما المناعة الجلدية فهي عبارة عن شبكة معقدة من الخلايا المناعية والحواجز الفيزيائية، والكيميائية، والميكروبيولوجية.

بفضل جهازها المناعي الاستثنائي، تقوم البشرة بمهمتها في الدفاع عن نفسها وإصلاح نفسها بأسرع وقت ممكن في حالة التعرض لأي هجوم. وهي بالتالي تحمي الجسم بأكمله. أما إذا حافظت البشرة خلال هذه العملية على نضارتها، ونعومتها، وقوامها المتناسق فهذا أفضل بكثير.


- أسباب ضعف مناعة الجلد:
الأسباب الكامنة وراء تلف الجلد عديدة، منها الشيخوخة الطبيعية التي لا يمكن التحكم بها، الأسباب الوظيفية التي ترتبط ببيئتنا المباشرة مثل التلوث، والأشعة فوق البنفسجية بتأثيرها المؤكسد. من هذه الأسباب أيضاً: تقلبات درجات الحرارة، قلة النوم، الإجهاد المزمن، واتباع نظام غذائي غني بالسكريات الصناعية والدهون المتحولة. ويؤدي الالتهاب المزمن إلى ضعف في مناعة الجلد، الذي يكون في حالة دفاعية عن نفسه مما يضعف آليات تجديد البشرة. وهذا ما يجعلها تبدو باهتة وغير متجانسة كما أن نقص الكولاجين والإلستين يُضعف مرونة الجلد مما يسرع ظهور التجاعيد.

- كيفية تعزيزه:
ينصح باتباع نهج شامل يعزز مناعة الجلد، ويشمل الحصول على الكفاية من النوم، إدارة التوتر، اتباع نظام غذائي غني بالفيتامين C المتوفر في الحمضيات، والأوميغا 3 المتوفرة في الأسماك الدهنية بالإضافة إلى الزنك والفيتامين E اللذين يتوفران في المكسرات والبذور، وتناول مكملات البروبيوتيك والبريبيوتيك التي التي تعتني بصحة الأمعاء. أما فيما يتعلق بموضوع العناية بالبشرة، فيجب حماية حاجزها من خلال تنظيفها بلطف لإزالة الشوائب دون الإخلال بالميكروبات الجيدة التي تتواجد على سطح البشرة واستخدام منتجات عناية مختارة وفق نوعها.

وقد أثبتت بعض المكونات النشطة فعاليتها الفائقة في تعزيز مناعة البشرة، ومنها السيراميدات والأحماض الدهنية بالإضافة إلى النياسيناميد الذي يمنع تثبيط المناعة الناتج عن الأشعة فوق البنفسجية. وتدعم مضادات الأكسدة مثل الفيتامين C حماية البشرة وإصلاحها، ولكن يبقى الأهم هو ما يحصل داخل الجسم. فجودة البكتيريا المعوية تؤثر على قدرة الجلد في مجال الدفاع عن نفسه وتجديد خلاياه. ولا يمكن لأي علاج موضعي أن يعوض عن اختلال توازن البكتيريا المعوية.

- الواقي الشمسي ومناعة الجلد:
يعد التعرض للأشعة فوق البنفسجية العامل الأهم في تسريع شيخوخة الجلد الضوئية وإضعاف دفاعاته المناعية. تلحق الأشعة فوق البنفسجية الضرر بالخلايا المناعية والخلايا اللمفاوية الفعالة، لذا ينصح باستخدام واقٍ شمسي مضاد للأشعة البنفسجية من فئتي A وB حتى عندما يكون الطقس غائماً أو عند قضاء ساعات طويلة بالقرب نافذة أو في مكان شديد الإضاءة.

العربية