شريط الأخبار
الملك يغادر إلى الدوحة لتقديم العزاء بوفاة الشيخ حمد انخفاض التسهيلات البنكية الممنوحة للشركات الصغيرة في 3 أشهر ضربات أميركية جديدة على إيران الحكومة تعدل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين (تفاصيل) أول مشروع نظام لاستحداث وزارة التربية وتنمية الموارد البشرية ولي العهد يرعى ملتقى الأساتذة الفخريين في الجامعة الأردنية ابوطير: الجنرال ظاهرة يتوجب دراستها وهويته تعرفها عمّان العليا الاحتلال يحتجز 25 فلسطينيا ويحقق معهم ميدانيا في مخيم الدهيشة جنوب بيت لحم الصبيحي: 8 ​ضمانات لتجويد "تنظيم العمل المهني" ونجاح تطبيقه مجلس الوزراء يقرر تعديل أسس منح الإقامة والجنسيَّة للمستثمرين لتحفيز الاستثمار في المحافظات ورفع سقف متطلَّبات الحصول على الجنسيَّة عن طريق الاستثمار في سوق عمَّان المالي الصور ... أ.د.ساري حمدان يرعى اليوم الأول لإحتفال عمان الأهلية بتخريج طلبتها للفصل الثاني من الفوج 33 مصر تدين الاعتداءات الإيرانية على الأردن والكويت والبحرين الكويت تعلن السيطرة على حريق دون تسجيل إصابات إثر هجوم إيراني وزير الخارجية يجري مباحثات موسعة مع نظيره الأميركي مشروع قانون الملكية العقارية لا يتضمن فرض اي ضرائب او رسوم جديدة وهناك خلط بينه وبين قانون ضريبة الأبنية والأراضي أجواء حارة نسبيا في اغلب المناطق اليوم البدور: مليون توقيع رافض للمخدرات عهد وطني وميثاق اخلاقي لحماية الوطن تشكيلات محدوده في المجلس القضائي خلال الأسبوعين القادمين البحرين والكويت تتصديان لهجمات جوية إيرانية وتفعلان إجراءات الدفاع الجوي خبراء: تعديلات قانون الجامعات تربط التعليم العالي باحتياجات سوق العمل

الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق

الجفاف بهذه النسبة يكفي لتعطيل دماغك.. اكتشف سر الترطيب العميق
القلعة نيوز -
تحذر كارلا مينديز، دكتورة في البيولوجيا الجزيئية، من أن فقدان 2% فقط من ترطيب الدماغ كفيل بإضعاف القدرة على التفكير بوضوح.

فالجفاف المزمن، بحسب عالمة الأحياء، لا يؤثر في التركيز فحسب، بل ينعكس أيضاً على جودة النوم ومستوى الالتهاب في الجسم. بحسب تقرير نشرته هافينغتون بوست.

وتقول مينديز إن الدماغ المتأثر بالجفاف لا يدخل بكفاءة في مراحل النوم العميق، وهي المراحل المسؤولة عن ترميم الخلايا العصبية والتوازن العاطفي، مؤكدة أن الجسم يعمل بكفاءة قصوى عندما يكون في حالة ترطيب مثالية.

لكن المسألة، بحسب مينديز، لا تتعلق بشرب الماء فقط. فالكثيرون يعتقدون أنهم يلبون احتياجاتهم اليومية، بينما تعاني خلاياهم من جفافٍ مستمر.

وتشير إلى أن الخلية تحتاج إلى معادن، وفواكه، وخضروات، وسوائل عالية التوافر الحيوي لتحقيق ما تسميه "الترطيب العميق".

وتضع العصائر الخضراء في صدارة توصياتها، خاصة عند تناولها صباحاً مع الفاكهة. وتقول إن بدء اليوم بالماء والعصائر الخضراء والفاكهة يقلل الالتهاب بشكلٍ ملحوظ.

أما من يعانون من انخفاض الوزن، فتنصحهم بتعديل الخيارات، مثل عصير الجزر، لضمان توازنٍ صحي.

كما تربط مينديز بين الترطيب وصحة الأمعاء والكبد، مشيرةً إلى أطعمةٍ داعمة مثل الثوم، والهليون، وكرنب بروكسل، والخرشوف، إضافةً إلى أعشابٍ كالهندباء والجرجير.

وترى أن المكسرات والبذور تمتلك تأثيرَاً مضادَاً للالتهاب يضاهي زيت الزيتون البكر الممتاز.

اللافت في طرحها هو الربط بين الصحة العاطفية والالتهاب الجسدي، إذ تؤكد أن تجاهل الجانب النفسي يجعل أي خطةٍ غذائيةٍ ناقصة.

وطورت مينديز، المتخصصة في علم التخلق والميكروبيوتا والتغذية النباتية، نهجها بعد تعافيها من السرطان وتداعيات علاجٍ سام، جامعَةً بين الترطيب العميق وإعادة التوازن العاطفي لتعزيز الطاقة وصفاء الذهن.